بعد مضي هذا الوقت ..من الزمن .. لا زالت .. تلك الجريحه ...
...لا زالت اذكر ذاك اليوم ...الذي رحل ..فيه ..
لم اعد كم انا ..لم اعد .. لقد اصبحت جثه هامده ...تسير بين البشر ...
..تغيرت ملامحي ...ونبرة صوتي ..حتى طريقه بكائي ..
..كل شي كل شي ...
الكثير ..ممن حولي حاولُ..اخراجي مما انا فيه لا كن لا جدوى ...
نهايه الحالم .. اعذرني ...سوف اكتفي بما قلت هنا ...
..وارحل ...ارجوك...لا تكترث ..بما كتبت ...فهو مجرد هذيان ..
مجروحه ... ولن تجد لتلك الجراح .. دواء ...سوى ...الرحيل ..من هذا
العالم بسلام ....
راحلةٌ يا حوريةحايل ؟!.
راحلةٌ حورية عبر ذاك الأثير...راحلةٌ وراحلتي لحن أسير...راحلةٌ ..وزادي من مآقي عيْنيّ الهدير...
لكن يا حورية ...
أراك تحملين حقيبة مليئة بالذكريات
فإلى أين يا حورية؟؟ إلى أين المسير؟!..
ترى أتجهلين المصير؟!أم ..أم أنكِ مللتِ الواقع المرير؟!.. أم تراها أسرتكِ نشوة من عبير؟!..
صامته!..
ترى إلى متى يا حورية حايل؟!..تلتزمين عهود الصمت ومواثيقه؟!..آهٍ. كم يقتلني صمتكِ يا حورية ؟!
يأخذني إلى عوالم مختلفة..ودهاليز مظلمةٍ مخيفه..حيث لا حسيس فيها إلا همسات ريح خفيفه..ماذا؟! هل ستبقين صامته؟!
كفى! كُفّي عن النظر إليّ هكذا .......تحدثي..
قولي أي شيء!..أيّ كلمة !...أيّ حرف!..أيّ همس!..أي شيء..أي شيء..حطمي قيود الصمت فقد حطمت قلبي .
حورية....يا حورية هل تسمعيني؟!! إن كنتِ تسمعين فأجيبي..لا ترحلي بصمت وتتركيني للقدر المجهول.. أخبريني...إلى أين تعتزمين الرحيل؟
توقفي...لا تديري ظهركِ!.. لا ترحلي لا ...
لا ترحلــــــــــــــــــــــــــي...
وفي النهاية...رحلَت حورية حايل دون أن تجيبني..وبقيتُ مرمية على تلك الرمال اليائسة ...
ترى!...
هل ستعود حورية يوما لتأخذ بيدي معها؟!..
أم...يطيب لها المقام هناك حيثما رحلَتْ فلا تعود أبدا...أبدا.. أبدا.