الأم .. نعم الجليس .. وخير الأنيس .. ونعم القرين في دار الغربة .. ونعم الحنين في ساعة القربة ..
انشراح الصدور.
ولذلك قل أن تجد باراً منقبض الصدر، وقل أن تجد إنساناً باراً تضيق عليه الحياة أو يشكو نكدها أو همها؛ لأن من بركات البر
وآثاره الحميدة على الإنسان في نفسه انشراح صدره، فإن القلوب تنشرح بطاعة الله
وأعظم الطاعات بعد عبادة الله بر الوالدين، فمن وجد في قلبه ضيقاً أو حرجاً فليتفقد
حقوق الوالدين عليه، فلعله أن يكون أساء إلى الوالدين بكلمة أو أساء إلى أمه أو أبيه بزلة فليطلب سماحها عل الله أن يذهب عنه همها وغمها. ومن آثار البر:
انشراح الصدور.
ولذلك قل أن تجد باراً منقبض الصدر، وقل أن تجد إنساناً باراً تضيق عليه الحياة أو يشكو نكدها أو همها؛ لأن من بركات البر وآثاره الحميدة على الإنسان في نفسه انشراح صدره، فإن القلوب تنشرح بطاعة الله وأعظم الطاعات بعد عبادة الله بر الوالدين، فمن وجد في قلبه ضيقاً أو حرجاً فليتفقد حقوق الوالدين عليه، فلعله أن يكون أساء إلى الوالدين بكلمة أو أساء إلى أمه أو أبيه بزلة فليطلب سماحها عل الله أن يذهب عنه همها وغمها.
الأم مصدر السعادة والراحة والأمان والألفة والاطمئنان ولها عظيم الشأن ..
سعت لراحتك وأنت نطفة في بطنها وتحذر مما يضرها، فلا يكون طعامها إلا ما يثبتك
في القرار، ويغذوك في النشوء، وتترك الشهوات اللذيذة، والأطعمة الشهية إذا كان
يضر بالنطفة وتترك الأشغال والتردد في قضاء الأوطار والمشي في الطرقات وحمل
الأثقال إشفاقاً على النطفة وهي نطفة، إنها معاناة طويلة أتى بعدها فجر تلك الليلة
التي لم تنام فيها ولم يغمض لها جفن ونالها من الألم والشدة والرهبة والخوف ما لا
يصفه قلم، ولا يتحدث عنه لسان، اشتد بها الألم حتى عجزت عن البكاء، ورأت بأم
عينها الموت مرات ومرات، حتى خرجت إلى الدنيا فامتزجت دموع صراخك بدموع
فرحها وأزلت كل الألم والجراح، وقد مرت سنوات عمرها وهي تحملك في قلبها
طرح مهم ومفيد ورائع لا يسعني الا ان اهديكم هذه الهدية المتواضعة وهي بعنوان قلب الام :::::
___________________________________
اغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا : بنقوده حتى ينال به الظفر
قال ائتني بفؤاد امك يافتى: ولك الدراهم والجواهر والدرر
فاستل خنجره الفتى : والقلب اخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى: فتدحرج القلب المعفر اذا عثر
ناداه قلب الأم وهو معفر: ولدي حبيبي هل اصابك من ضرر
فكأن هذا الصوت رغم حنوه : غضب السماء على الوليد قد انهمر
ورأى فظيع جناية لم يأتها : احد سواه منذ تاريخ البشر
وارتد نحو القلب يغسله بما : فاضت به عيناه من سيل العبر
ويقول ياقلب انتقم مني ولاتغفر : فان جريمتي لاتغتفر
واستل خنجره ليطعن صدره : طعنا سيبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الأم وهو معفركف يدا : ولاتذبح فؤادي مرتين على الأثر
هنيئا لنا بك وبـ اسلوبك الراقـي
تعجبني طريقة سردكـ للمواضيع وذوقك الرفيع
واصلي ابــداعـك فـ الجميع يتابـع حــروفـك
الله يعـَطيك ألـَـف عـَآفيـَـه على هـ المـَوضـــُـوع
شـَـآكـَـر لك روعــة سـَطــُـورَكـ النـَيّـرهـ
في أنـَتـَظـَآر جـَديـدَكـَ
كـَل الشـَكـَر والتـَقـَديــرَ
موضوعك ليس مجاملة - فليس لدي وقت للرد على المواضيع لإنشغالي وإنما اقرأ فقط ومن النادر أن أرد - ولكن هي الحقيقة فموضوعك أكثر من رائعك ويكفي أنه يتكلم عن الأم التي أتعناها في صغرنا وعسانا أن نسعدها رغم أننا مقصرين كل التقصير في حقها ومهما فعلنا فلن نوفيها حقها
عسى الله أن يساعدنا في القيام بواجبنا تجاهها .. وهذه الأبيات هدية مني لشخصك الرائع عن موضوعك الأروع .. أتمنى أن تنال أعجابك
للشاعر إبراهيم منذر
أغرى امرؤٌ يوماً غُلاماً جاهلاً
بنقوده حتى ينال به الوطرْ
قال : ائتني بفؤادِ أمك يا فتى
ولك الدراهمُ والجواهر والدررْ
فمضى وأغرز خنجراً في صدرها
والقلبُ أخرجهُ وعاد على الأثرْ
لكنه من فرطِ سُرعته هوى
فتدحرج القلبُ المُعَفَّرُ إذا عثرْ
ناداه قلبُ الأمِ وهو مُعفَّـرٌ :
ولدي ، حبيبي ، هل أصابك من ضررْ ؟
فكأن هذا الصوتَ رُغْمَ حُنُوِّهِ
غَضَبُ السماء على الوليد قد انهمرْ
ورأى فظيع جنايةٍ لم يأتها
أحدٌ سواهُ مُنْذُ تاريخِ البشرْ
وارتد نحو القلبِ يغسلهُ بما
فاضتْ به عيناهُ من سيلِ العِبرْ
ويقول : يا قلبُ انتقم مني ولا
تغفرْ ، فإن جريمتي لا تُغتفرْ
وإذا رحمتَ فأنني أقضي انتحاراً
مثلما يوضاس من قبلي انتحرْ
واستلَّ خنجرهُ ليطعنَ صدرهُ
طعناً سيبقى عبرةً لمن اعتبرْ
أختي الفاضلة نوف الرياض ..
بارك الله فيك ، ونفع بما تكتبين ،
مشاعر فياضة ، وتصوير مؤثر .
الأم ..
ماذا عسانا أن نقول ..
سيعرف الكثيرون معنى الأم ..
لكن ..
بعد أن يفقدوها ..
عندما يرون رجلا يبر بأبيه ، وفتاة تبر بأمها ..
عندها سيشعرون قدر المأساة ..
كم كانوا مقصرين في حقهما ..
يتمنون أن يعودا من قبريهما ليوقف أحدهم نفسه على خدمتهم ..
لكن ..
هيهات ..
ذهب كل بما فيه ..
باب من أبواب الجنة يوشك أن يسد ..
و أبعد الله من أدرك أبويه أحدهما أو كلاهما فلم يدخلاه الجنة .
وليفعل العاق ما شاء فلن يدخل الجنة ..
شكرا لك أختي الكريمة ..
وأسأل الله لك التوفيق ، والسداد فيما تقولين ، وفيما تكتبين .