| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
عندما تشعر ولا يشعرون بك👌👌
بقلم : اميرة غلاهـ ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#2 |
|
|
الفصل الثاني: الكفر الأكبر.
المبحث الأول: تعريفه: لغة بمعنى الستر والتغطية. اصطلاحاً: كل اعتقاد أو قول أو فعل أو ترك يناقض الإيمان. حكمه: أعظم ذنب وأكبر الكبائر وأعظم الظلم. وإذا وقع المسلم في الكفر وحكم بكفره فهو مرتد فيجب قتله إن لم يتب لقوله صلى الله عليه وسلم مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ). المبحث الثاني: أنواع الكفر. النوع الأول : كفر الإنكار والتكذيب ( كفر الجحود) : وهو أن ينكر المكلف شيئاً من أصول الدين أو أحكامه أو أخباره الثابتة قطعياً. حكمه: أجمع العلماء على كفر من وقع في هذا النوع لأنه مكذب لكلام الله ورسوله راداً لهما ولإجماع الأمة القطعي. أمثلته: 1. أن ينكر شيئاً من أركان الإيمان أو غيرها من أصول الدين أو ينكر شيئاً مما أخبر الله عنه في كتابه أو ورد في شأنه أحاديث متواترة وأجمع أهل العلم عليه قطعياً ، كأن ينكر ربوبية الله أو ألوهيته أو اسماً أو صفةً لله أجمع عليه إجماعاً قطعياً. 2. أن ينكر تحريم المحرمات المجمع على تحريمها كالسرقة وشرب الخمر والزنا ، أو يعتقد أن أحداً يجوز له الخروج عن الإسلام. 3. أن ينكر حِل المباحات من الواجبات المجمع على حلها كأن يجحد حِل أكل لحوم بهيمة الأنعام مثلاً . 4. أن ينكر وجوب واجب من الواجبات المجمع عليها إجماعاً قطعياً كأن ينكر وجوب ركن من أركان الإسلام أو ينكر أصل وجوب الجهاد ، أو ينكر سنية سنة من السنن المجمع عليها إجماعاً قطعياً كأن ينكر السنن الرواتب ونحو ذلك. النوع الثاني: كفر الشك والظن: وهو أن يتردد المسلم في إيمانه بشيء من أصول الدين أو لا يجزم في تصديقه بخبر أو حكم ثابت معلوم من الدين بالضرورة. حكمه: كافر خارج عن الملة. دليله: قال تعالى: {.... مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً...... قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ......}. أمثلته: أن يشك في صحة القرآن أو يتردد في أن جبريل من الملائكة وغير ذلك من الأصول والأخبار الثابتة. النوع الثالث: كفر الامتناع والاستكبار. وهو أن يصدق بأصول الإسلام وأحكامه بقلبه ولسانه وكلن يرفض الانقياد بجوارحه لحكم من أحكامه استكباراً وترفعاً. حكمه: كافر. أمثلته: رفض إبليس السجود لآدم عليه السلام استكباراً منه { أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً }، وأن يرفض شخص أن يصلي صلاة الجماعة ويترفع عنها لأنها تسوي بينه وبين الآخرين. النوع الرابع: كفر السب والاستهزاء. وهو أن يستهزئ المسلم أو يسب شيئاً من دين الله مما هو من الدين بالضرورة. حكمه : كافر. دليله: قال تعالى: وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ.....}. أمثلته: أن يستهزئ بالقول أو الفعل بالله أ بأسمائه وصفاته أو يسب الدين أو يقول هذا الدين لا يناسب هذا العصر أو يستهزئ بشيء في القرآن أو السنة كأن يستهزئ بالسواك أو بتوفير اللحية ونحو ذلك. النوع الخامس: أن يكره دين الإسلام. أي يكون غير معظم له وفي قلبه عداوة له. حكمه : كافر. دليله: قال تعالى : {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ }. النوع السادس: كفر الإعراض. والإعراض قد يكون مكفر وقد يكون غير مكفر. النوع الأول: الإعراض المكفر: أن يترك المرء دين الله ويتولى عنه بقلبه ولسانه وجوارحه أو يتركه بجوارحه مع تصديقه بقلبه ونطقه بالشهادتين ، ولهذا القسم ثلاثة صور: 1.الإعراض عن الاستماع لأوامر الله كحال الكفار الآن فلم يبحثوا عن الدين الحق. 2.الإعراض عن الإنقياد لدين الله وعن أوامر الله بعد استماعها ومعرفتها وذلك بعدم قبلوها كحال الكفار الذين عرفوا الحق فلم يسلموا، وبقوا على كفرهم. 3.الإعراض عن العمل بجميع أحكام الإسلام وفرائضه بعد إقراره بقلبه بأركان الإيمان ونطقه بالشهادتين. النوع الثاني: الإعراض غير المكفر. وهو أن يترك المسلم بعض الواجبات الشرعية غير الصلاة ويؤدي بعضها. النوع السابع: كفر النفاق. وهو أن يظهر الإيمان ويبطن الكفر. وسيأتي عنه الكلام مفصلاً إن شاء الله. النوع الثامن: الكفر بموالاة الكافرين. وتنقسم إلى قسمين . ولاء كفري وولاء غير كفري وسيأتي الكلام عنه في الولاء والبراء إن شاء الله . خاتمة فصل الكفر الأكبر: *أن المسلم قد يقع في بعض أنواع الكفر الأكبر أو الشرك الأكبر ولكن لا يحكم على هذا المسلم المعين بالكفر وذلك لفقد شرط من شروط الحكم عليه بالكفر أو لوجود مانع كأن يكون جاهلاً كما في قصة الذي أمر أولاده إذا مات أن يحرقوه ثم يذروا رماده في يوم شديد الحر في البحر وقال : والله لئن قدر الله علي ليعذبني عذاباً ما عذب به أحداً ) فغفر الله له فهو قد شك في قدرة الله على إعادة خلقه وهذا كفر ومع ذلك غفر الله له لجهله وخوفه من ربه. *التأويل: وهو أن يرتكب المسلم أمراً كفرياً معتقداً مشروعيته أو إباحته له لدليل يرى صحته أو لأمر يراه عذراً له في ذلك وهو مخطئ في ذلك كله . وعلى وجه العموم فعذر التأويل من أوسع موانع التكفير . قال تعالى : {...... وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ }. |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|