ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
جحا واللص:
شعر جحا بوجود لص في داره ليلا فقام إلي الدولاب و اختبأ فيه و بحث اللص عن شيئ ليسرقه فلم يجد ، فرأي الدولاب فقال : لعل فيه شيئا ففتحه و إذا بجحا فيه ، فتراجع اللص و قال : ماذا تفعل هنا ؟
فقال جحا : لا تؤاخذني يا سيدي فإني عارف أنك لم تجد ما تسرقه ، و لهذا خجلت منك و اختبأت في الدولاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جحا و الطبيب:
احست زوجة جحا ببعض الألم فأشارت إلي جحا أن يدعو الطبيب
فنزل لإحضاره و حينما خرج من البيت أطلت عليه زوجته من النافذة و قالت له : الحمد لله لقد زال الألم فلا لزوم للطبيب
لكنه أسرع إلي الطبيب و قال له : إن زوجتي كانت قد أحست بألم و كلفتني أن أدعوك لكنها أطلت علي من النافذة و أخبرتني أن ألمها قد زال فلا لزوم لأن أدعوك و لذلك قد جئت أبلغك حتي لا تتحمل مشقة الحضور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جحا يصبح أبا بعد ثلاثة:
تزوج جحا وبعد ثلاثة أشهر أخبرته زوجته أنها ستلد و طلبت منه أن يحضر لها الدايه
فقال لها : نحن نعرف أن النساء يلدن بعد تسعة أشهر ، فما هذا ؟
فغضبت منه و قالت : إن أمرك لعجيب ، كم مضي علي زواجنا ، ألم يمضي ثلاثة أشهر
قال : نعم
فقالت : و قد مضي عليك متزوجاً بي ثلاثة أشهر ، فصاروا ستة ، أليس كذلك ؟
فقال : نعم
فقالت : و قد مضي علي الجنين في بطني ثلاثة أشهر ، فهذه تتمه التسعة
ففكر جحا قليلاً وقال : الحق معك فأنا لم أفقه هذا الحساب الدقيق فعفواً عني لقد أخطأت في حقك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اشعــــب:
فردة الحذاء و طرق الأحتيال:
قام البواب في حفلة عرس بمنع أشعب من الدخول مع المدعوين فابتعد أشعب عن المكان ليبحث عن حيلة يدخل بها
ثم عاد يحمل فردة حذاء في يده و يعلق الأخرى داخل كمه ، و قد أمسك بخلة طويلة ينظف بها أسنانه ، ثم اقترب من البواب علي عجل و قال له : لقد أكلت في الفوج السابق و خرجت مسرعاً فنسيت فردة حذائي بالداخل فهل يمكن أن تتفضل وتخرجها لي ؟
فقال البواب : إني مشغول الآن ، ادخل فأخرجها بنفسك
فدخل أشعب ، و أكل ، و خرج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أشعب و الجري وراء الأشاعات:
مر أشعب بمجموعة من الصبيان فأخذوا يلعبون به حتي تعرض للاسي و الضرر
و حاول أشعب أن يهرب منهم بحيلة ذكية فقال : ويحكم ! إن سالم أبن عبد الله يوزع تمراً
فصدقه الصبيان ، و تركوه و راحوا يجرون إلي بيت سالم ! ولكن أشعب لم يتركهم بل جري ورائهم قائلاً : ما يدريني و الله لعله حق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أشعب يتطلع الي المستقبل:
اثناء سير أشعب في الطريق استرعي انتباهه رجل يصنع طبقا فوقف أشعب و تأمله ملياً ، ثم قال له : استحلفك بالله أن تزيد في سعة هذا الطبق طوقا أو طوقين
فاندهش الرجل لهذا التدخل ، و قال لأشعب : و ما يهمك في هذا
قال : إني لأتعشم أن يهدي إلي شئ في هذا الطبق مستقبلاً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ