أن من عبد الله وأطاعه ، وطلب رضاه في الدنيا بعمل ،
فنشأ من عمله آثار مكروهة للنفوس في الدنيا ،
فإن تلك الآثار غير مكروهة عند الله ،
بل هي محبوبة له وطيبة عنده ،
لكونها نشأت عن طاعته ، وإتباع مرضاته .
فإخباره بذلك للعاملين في الدنيا فيه تطيب لقلوبهم ،
لئلا يكره منهم ما وجد في الدنيا .