أنعميت ..
وبالعافية وصلت لأكره الباب ..وطلعت ..
ما كنت شايفه شي ..
بس حاسه بأنفاس أهلي ..
كانوا واقفين من الصدمة على قولتهم ما حدا فيهم تحرك ..
.. وأنا كنت أحاول أتحسس الأشياء اللي قدامي عشان امشي ..
وما نطقت بكلمة .. ولا صرخت ولا حتى بكيت .
وقتها بابا مشاني لصالون كان الأقرب ..
وقتها سمعت صرخة ماما وسارت تبكي وحضنتني ..
وتقولي هيودي ماما شايفتني ..
وقتها بكيت وقلت لهم أنا مو شايفة شي ..
وللآن صوت بكي بابا وهو يذكر الشهادتين ..
وضامني .. وصراخ أهلي .. في أدني ..