من منا لايتمنى انه الى الان طفل يلعب ويلهو ويمرح لايعرف سوى ذاك
الحظن الذي لايعرف الغدر لايعرف الخيانه بل هو الصدق الحقيقي
الحنان الامان وكأن الدنيا من حولك ورود وجنان فعندما تغادره تشعر
بقيمته اه اه اه ليتني لم اكبر بل بقيت في ذاك الحظن الوفي ؟
عباره طالما رددها الكثير منا ولو اننا نعلم بأن هذه سنة الحياه
اترككم مع هذه الابيات القليله في عددها والكبيره في معناها
لكي امي مع التحيه
يمه صحيح اني كـبرت ,بس اني بعينك صـــغيـــر
يمه ابرجع لك طــفــل, مليت ابــــي ضمت حنــان