مساء الخير…
مررت من هنا بلا فكرة جاهزة،
فقط لأن بعض الأماكن تستحق أن تُزار حتى حين لا نملك ما نقوله
صباح النور،
الفكرة التي تجعل المحتوى أكثر ثقلاً جاءت تمشي على قدميها ..
أنت دائمًا تملك ما تقوله حتى لو كان مرورًا لا يتجاوز السطر
يكفي أنك مررت من هنا ليستقيم المكان..
حياك الله.
صباح النور،
الفكرة التي تجعل المحتوى أكثر ثقلاً جاءت تمشي على قدميها ..
أنت دائمًا تملك ما تقوله حتى لو كان مرورًا لا يتجاوز السطر
يكفي أنك مررت من هنا ليستقيم المكان..
حياك الله.
صباح النور يا ريم،
جميل أن تُقرأ بنية طيبة،
وأجمل حين تُحتضن الكلمة كما لو أنها ضيفٌ خفيف جاء ليسلّم فقط.
صدقًا… بعض الردود تُعيد ترتيب الفكرة قبل أن تكتمل.
ممتن لهذا التقدير،
وممتن أكثر لروحك التي ترفع منسوب الجمال كلما مرّت.
مساء الخير،
كأن الكلمات تتثاقل على شفاهنا قبل أن تنزل على السطور،
والليل يمدّ بظلاله على البيوت والشوارع كما يمدّ التاريخ بصماته على النفوس.
المساء لحظة هدوء،
تتيح لنا أن نتأمل ما مضى من اليوم،
وأن نزن في قلوبنا ما فعلنا، وما فاتنا أن نفعل.
الضوء يتلاشى شيئًا فشيئًا،
لكن العقل يزداد وضوحًا،
والروح تكتشف في صمت الليل ما غابت عنه بين ضجيج النهار.
في هذا المساء،
ليس المهم أن نحصل على إجابات،
بل أن نحاول أن نفهم، ولو قليلاً،
أن الحياة تمضي،
وأن الإنسان مدعو دائمًا للوعي،
للتفكر،
وللقرار في كل لحظة من لحظاتها.
مساء الخير…
لمن يعرف أن الحكمة تبدأ بصمت الليل،
وتنمو في القلب قبل أن تنطق بها الشفاه.
صباح الخير..
اسكادا
جوري..
صباح السعادة جميعًا.
اما بعد،
أتعلم متى تقترب من نفسك أكثر..؟
عندما يكون من حولك صادقون..!
تأتيك الإجابة قبل طرح السؤال..
وتجيبهم دون إعادة التفكير بالإجابة..
صباح الخير،
لا لأنه صباحٌ جميل،
ولا لأن الشمس قرّرت أن تكون رحيمة اليوم،
بل لأننا استيقظنا… وهذا وحده سبب كافٍ.
نفتح أعيننا كما لو أننا نُستدعى إلى مسرحٍ لم نختره،
نرتدي وجوهنا اليومية،
ونمضي لنؤدي أدوارًا نعرف عبثها
لكننا نؤديها بإتقانٍ صامت.
في هذا الصباح،
لا معنى جاهز ينتظرنا،
ولا وعدٌ بالخلاص،
ومع ذلك
ننهض.
وهذا،
لو تأملتِه جيدًا،
شكلٌ هادئ من الشجاعة.