الساري ..... اسعد الله مساك بالخير والمسرات
صدقت الساري يجمعنا الحرف والمحبه وهذا الصرح الشامخ
يعلم الله إنه بيتنا الثاني وعشقنا الأبدي ونحرص عليه ونسعد بعلوه ومحافظته وثباته في وقت انهارت فيه جميع المنتديات وتلاشت .... بتعاون الجميع والصداقه والمحبه سيطول عمر منتدانا ويتميز .....بارك الله فيك يالساري حيث تتواجد على رأس الهرم ولحضورك ثبات وتصميم وتميز
تمسك العصا من منتصفها وهذه يتميز فيها القائد الناجح وانت كذلك .
لا نمدحك للتزلف بل هي كلمة حق واستمرار هذا الصرح خير شاهد
غصبٍ عليّ أضيق ، لا من تذكرت !
شخصٍ ذخرته ؛ لـ الزمان وخذلني
يسلم راسك نايفنا
عسى عمرك طويل يابعدي انت
والله متمسك بالله ثم بك وبالموجودين
بالنسبه للموقع
ومتمسك بمعرفتك وبمعرفة الاخرين
والله العظيم اغاب عن منتداكم
كم يوم وارجع واشوفكم موجودين
ماقصرت شاعرنا نايف
ولا البقيه
الله يسعدك اخوي العزيز نايف
واخواني واخواتي الغالين
هلا بالساري رمز الاخاء والمنهجية الادارية المتزنة
انت انت لم تتغير خلق وترحاب واحتواء
ونحن تعلمنا منك كل ذلك ..
فالوفاء لايقابله الا الوفاء ..
فعامك سعيد غالينا وشكرا بحجم السماء على
هذة اللفتة الكريمة منك ..
إنه أنت أخي القارئ .. وأختي القارئة
نعم !! فكلكم أعضاء تحترمكم نفسي
لأنكم تعملون وتبذلون لخدمة هذا المنتدى الكبير
بما فيه من وجوهـ لم نراها ولا نعرفها ولكن تجمعنا
بهم الاخوة والمحبة والتقدير والاحترام وتلك المواضيع
الهادفة والقلم المميز والحضور المميز !
دعائي وتضرعي للمولى جل وعلا أن يبسط
لكم الخير في أيامكم
ويزيدكم فرحاً ونشوةً ويحقق
أمانيكم وآمالكم
وأن يتقبل منا ومنك صالح الاعمال
فهو ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
سنه جديده عليكم يارب
دمتم بود
إلى من لا يعرفه سواك،
أنت من تضيء المكان بكلماتك ومن يزرع الطمأنينة في نفوسنا عبر ردودك ودعواتك. عندما نتحدث عن الإبداع والأدب، نجدك في قلب كل لحظة، حريصًا على رفعة هذا المنتدى وما يقدمه لأعضائه. كلماتك لم تكن مجرد تهنئة، بل هي شعور بالاحترام والتقدير الذي نعيشه جميعًا معًا.
شكرًا لك على تلك الدعوات الطيبة، وعلى وجودك الذي يشجعنا على المضي قدمًا. أسأل الله أن يجزيك خيرًا في الدنيا والآخرة، وأن تكون أيامك القادمة مليئة بكل ما يسعد قلبك.
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
سامحني على التقصير،
فوالله ما كان من قلبي إلا التقدير، وما كان من روحي إلا الوفاء. لكن الأيام تأخذنا في دواماتها، فنغفل عن لحظات كان يجب أن تُزهر فيها الكلمات امتنانًا وشكرًا.
اكتب يا قلم:
إلى من كان سخاؤه في العطاء عنوانًا،
إلى من زرع في نصوصنا جمالًا بلمسته البسيطة والعميقة،
أقول: عذرًا إن تأخرت كلماتي، فشكري لك كان دائمًا حاضرًا في القلب وإن لم يظهر في السطور.
لكِ أنتِ..!
انتِ الوهم الذي أعيشه بأمل، واليقين الذي يشككني الزمن. هل كنتِ يومًا حقيقة؟ أم أنني عاشقٌ لخيالٍ ظلّ يتنفسني؟ مهما كانت الإجابة، لن تُغير شيئًا، لأنكِ لستِ في حاجة إلى جواب. أنتِ كالحلم، تأتي وتغيب كما تشائين، لكنكِ تتركين أثرًا لا يمحى