| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
عندما تشعر ولا يشعرون بك👌👌
بقلم : اميرة غلاهـ ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
" وَصَلِّ عليهم إن صلاتك سكن لهم "
- الـصلاة - * لغة: الدعـاء. * شرعًا: هي أقوال وأفعال مخصوصة. تُفتتح بالتكبير وتُختتم بالتسليم. ودليل فرضيتها طبعًا قائم بالقرآن الكريم والسنّة والإجماع. - الصلاة أعظم الفروض الإسلاميّة. هيّ الحدّ الفاصل بين الإسلام والكفر (بينَ الرجُل وبينَ الكُفر ترك الصلَاة) * رواه مسلم. شُرعت شُكرًا لله على نعمهِ التي لا تُعد ولا تُحصى. كما أنّ فوائدها الدينية والتربوية عظيمة جدًا على كافة الأصعدة.. منها _ على سبيل المثال لا الحصر _ : عقد الصلة بين العبد وربه (لذة مناجاة الله, إظهار العبودية له, تفويض الأمر إليه, التوّكل عليه, التماس السكينة والأمن في رحابه) أيضًا هي طريق للفوز والفلاح وتكفير السيئات. عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه مرفوعًا أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن العبد إذا قام يصلِّي، أُتي بذنوبه فَوُضِعَتْ على رأسه أو على عاتقه، فكلَّما ركع أو سجد، تساقطت عنه" كما ذُكِر في نواحي عديدة أن الصلاة لُبّ العبادة. لما فيها من التحرُّر من كل تبعيّه إلّا لله سبحانه وتعالى, والتضرّع وسكينة القلب وراحة النفس. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الملائكة يتعاقبون، ملائكةٌ بالليل وملائكةٌ بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثمَّ يعرج الَّذين باتوا فيكم، فيَسألهم ـ وهو أعلم ـ فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلُّون، وأتيناهم وهم يصلُّون". - الصلاة تُضفي التوازن على نفسِ الانسان وحياته عامةً. ليس المهم أن نصلي -كيفما نُصلي- الأهم: هل صلاتنا مقبولة عند الله أم ترجع لنا؟ من شروطِ قبول الصلاة هو حصول الإقامة التي أرادها الله, أيّ: الأداء الكامل التامّ ظاهرًا وباطنًا. والاخلاص فيها تمام الإخلاص. واستحضار الخشوع من القلبْ. ووجوب الطمأنينة والسكون بين كل حركة وأخرى من حركات الصلاة. _اسوأ الناس الَّذي يسرق من صلاته_ وتكمُن السرقة هنا في العجلة وعدم إتمام الوقوف والركوع والسجود بنشاط كامِل. كما أن حضور الذهن مهم جدًا. فإن خلت الصلاة من صدق التوّجه لله سبحانه وتعالى كانت صلاة (شكلية فقط) ولا تزيد صاحبها شيئًا! لذلك يقول الرسول صلّى الله عليه وسلم: "من لم تَنْهَهُ صلاته عن المعاصي لم يزدد بها إلا بُعداً" أيّ أن بعض المُصلين لا ينتهون عن ارتكاب السيئات, ولا تُؤثر الصلاة في نفوسهم ولو بثقبِ إبرة. نعم الصلاة تنهى عن الفحشاء وتنهى عن المُنكر. لكن بعض المُصلين لا ينتهون عن الإثم, وهنا تتجلى حقيقة أن للصلاة شكلًا خارجيًا وجوهرًا. فحركات الصلاة الواجبة هي شكلها الخارجي وهذا الذي يقوم به بعض الناس. أما الصلاة الحقيقية فهي حضور القلب. الصلاة الحقيقيّة عمل القلب لا الأطراف. وهذا ما يؤكِّده الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن الله جلّ وعلا: "ليس كلُّ مُصلٍ يصلِّي، إنما أتقـبَّل الصَّلاة ممَّن تواضع لعظمتي، وكفَّ شهواته عن محارمي، ولم يصرَّ على معصيتي، وآوى الغريب، كلُّ ذلك لي …" - تفكرّوا قليلًا هُنا.. فقد نكون مُقصرين كثيرًا وجدًا - قال تعالى: "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ (5)" وقال صلى الله عليه وسلم: "من ترك الصَّلاة متعمِّداً، فقد برئت منه ذِمَّة الله ورسوله" |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 13
|
|
| , , , , , , , , , , , , |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|