| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
شكرا الجوري
بقلم : سحابة ديم ![]() |
قريبا![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
|
تعال معانا وأقرأ ...للقصص القصيرة
![]() مررحبا إخواني وأخواتي ... أسعد الله أوقاتكم بكل خير أحياناً أجد قصة قصيرة جداً وجميلة بنفس الوقت .. وأحب أن تقرأوها معي .... فعملت هذا المووضوع لتشاركوني قراءة ماأجده من قصص قصيرة وراائعة ولها عبرة وفيها نصح وتوجيه وارشاد لكم أن تشاركوني ولنقرأ سوياً توكلت على الله ولنبدأ بسم الله الرحمن الرحيم ![]() |
ミ☆ミ :: ミ☆ミ ミ☆ミ :: ミ☆ミ
![]() رغبةٌ مجنونه تراودني الآن !! أن ألعب بالماء والصابون .. وأصنع فقاعات صابون أتابع تطايرها في الهواء | وأن أطلق على الفقاعات ”أسماء أرواح خذلتني“ وأتابع انفجارهم في الهواء بصمت
|
|
|
#2 |
|
|
قصة قصيرة
كان هنـاك شابْ يشتغل على نقل الركابْ من جزيرة لجزيرة , في يوم الآيامْ جاءت أمرأة لهذا الشاب ومعها إبنها تريد أن يقلها إلي الجزيرة الآخرى فلعب هذا الشاب بعقله الشيطان وحاولْ أن يخطف الطفل لكِي يطلب منها فديـة . وعندما حاولت الآم أن تخلص إبنها قتلها بالخطأ , بعد ذلك قام هذا الشاب برمـِي الطفل بالبحر لكي لآ يشك فيه أحد بأنه هو من قتلهم .. مرت أيام و شهور وأشتغل هذا الشاب فِ محل للحلوم (جزار) وذات ليلة وهو راجع وكانت ثيابه ملطخته بالدماء . سمع صوت صراخ , فذهب راكضاً ليعرف ماذا هناك .وإذا به شخص ملقي ع الآرض وفي بطنـه سكيـن والدماء تنزف منـه . فحاول إنقاذه وسحب السكين منـه وفِ تلك اللحظة خرج سكان المنطقـة ليروا هذا المشهـد ( شخص حامل سكينْ وملآبسه ملطخه بالدماء والآخر ميتْ وملقى علي الآرض ) تـم الحكم عليه بالآعدام فِ وسط الميدانْ رغم إنه لم يقتل هذا الشخص ولكن الله لم ينسَ بأنه قـد قتلْ أم وأبنها سابقاً .. العبـرة من هذه القصـة هو إن (( القاتل يقتل ولو بعد حين )) |
|
|
|
#3 |
|
|
جولييت
طرح جدير بالطرح . جدير بالتواصل . جدير باالمتابعه فالقراءة غذاء االفكر والروح . القراءة متنفس جميل وهادف الى إثراء الفكر.. وهذه المساحة المتضمنه الدعوة الصادقه للقراءة فهي فرصة لنستطلع المزيد ونكسب المزيد.. فمن الأعمااااق شكرا لك بحجم وعيك وأدراكك بأهمية الإطلاع يعطيك العافيه |
** لآ شيء آجمل من الصمت
عندمآ .. تخيب الظنون ...**
|
|
|
#4 |
|
|
الله يعطيك العافية اخي ماجد
أشكرك لمرورك وتواجدك العسسل تابعنا هنا في كل جديد ان شاء الله كان هناك عرب يسكنون الصحراء طلبا للمرعى لمواشيهم ، ومن عادة العرب التنقل من مكان الى مكان حسب ما يوجد العشب والكلأ والماء ، وكان من بين هؤلاء العرب رجل له أم كبيرة في السن وهو وحيدها ، وهذه الأم تفقد ذاكرتها في أغلب الأوقات نظرا لكبر سنها ، فكانت تهذي بولدها فلا تريده يفارقها ، وكان هذارتها ( تخريفها ) يضايق ولدها منها ومن تصرفها معه ، وأنه يحط من قدره عند قومه ! هكذا كان نظره القاصر . وفي أحد الأيام أراد عربه ان يرحلوا لمكان آخر ، فقال لزوجته ( وياللخسران) : اذا شدينا غدا للرحيل ، اتركي امي بمكانها واتركي عندها زادا وماءا حتى يأتي من يأخذها ويخلصنا منها أو تموت !! فقالت زوجته : أبشر سوف انفذ اوامرك . شد العرب من الغد ومن بينهم هذا الرجل .. تركت الزوجة ام زوجها بمكانها كما أراد زوجها ، ولكنها فعلت أمرا عجبا ، لقد تركت ولدهما معها مع الزاد والماء ،( وكان لهما طفل في السنة الأولى من عمره وهو بكرهما وكان والده يحبه حبا عظيما ، فإذا استراح في الشق طلبه من زوجته ليلاعبه ويداعبه ) . سار العرب وفي منتصف النهار نزلوا يرتاحون وترتاح مواشيهم للأكل والرعي ، حيث إنهم من طلوع الشمس وهم يسيرون . جلس كل مع اسرته ومواشيه ، فطلب هذا الرجل ابنه كالعادة ليتسلى معه . فقالت زوجته : تركته مع امك ، لانريده . قال : ماذا ؟ وهو يصيح بها ! قالت : لأنه سوف يرميك بالصحراء كما رميت امك . فنزلت هذه الكلمة عليه كالصاعقة ، فلم يرد على زوجته بكلمة واحدة لآنه رأى أنه أخطأ فيما فعل مع امه . أسرج فرسه وعاد لمكانهم مسرعا عساه يدرك ولده وأمه قبل أن تفترسهما السباع ، لأن من عادة السباع والوحوش الكاسرة إذا شدت العربان عن منازلها تخلفهم في أمكنتهم فتجد بقايا أطعمة وجيف مواش نافقة فتأكلها . وصل الرجل الى المكان وإذا أمه ضامة ولده الى صدرها مخرجة راسه للتنفس ، وحولها الذئاب تدور تريد الولد لتأكله ، والأم ترميها بالحجارة ، وتقول لها : اخزي ( ابعدي ) هذا ولد فلان . وعندما رأى الرجل ما يجري لأمه مع الذئاب قتل عددا منها ببندقيته وهرب الباقي ، حمل أمه وولده بعدما قبل رأس امه عدة قبلات وهو يبكي ندما على فعلته ، وعاد بها الى قومه ، فصار من بعدها بارا بأمه لا تفارق عينه عينها . وزاد غلاء الزوجة عند زوجها . وصار اذا شدت العرب لمكان آخر يكون اول ما يحمل على الجمل امه ويسير خلفها على فرسه قُطِعَ حبلُك السّريّ لحظة خروُجك للدُنيآ .. وِبقيّ أثرھُ فِي جسدِك ليُذكُركَ داِئِمآ بِـ ؛ إنسَانه عظيمَه، كآنت تغذّيك من جسدِهآ اللهم إنك تراها: فإن رأيت والدتي مذنبه فاغفر لها وان رأيتها حزينه أسعد قلبها وان رأيتها فرحه فاتمم عليها فرحها وان كانت مريضه، فيارب اشفها وان كانت مهمومه،فيارب ابعد همها وان كانت ميته فارحمها واجعلها سيدة فـِـيےْ الجنه آمـــــــــــــــــــــــــــــين |
|
|
|
#5 |
|
|
[align=center][tabletext="width:90%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
هذه قصه قد تكون حقيقية او من أساطير العرب أثرت طرحها هنا للمشاركة ضمن متصفحك أستاذة جولييت الشاعرا لجاهلي الأعشى بن قيس هو أحد شعراء المعلقات الشهيره ( ودع هريرة ان الركب مرتحلُ ) بعد مضي سنه من تعليق هذا النص على الكعبة المشرفه سمع الشاعر الأعشى عن ملك جديد نصب على اليمن فذهب اليه لينشد عليه شعرا كعادة الشعراء في ذلك العصر. وبالقرب من اليمن بينما الشاعر في الطريق هطلت سحابه ممطره فذهب الاعشى الى احد الكهوف بجبل قريب منه ليحتمي عن المطر وأثناء جلوسه بالكهف دخل عليه رجل مسن فقال له الأعشى من انت ايها الرجل فقال: انا عابر سبيل فسأل الرجل الأعشى ومن انت فقال انا الشاعر الأعشى بن قيس شاعر المعلقة كذا.. فقال الرجل لم اسمع عنك ولا عن معلقتك من قبل فأستغرب الأعشى كون المعلقات تنتشر وتحظى برواج سريع في انحاء الجزيرة, فطلب الرجل من الأعشى ان يسمع تلك المعلقه فانشد الأعشى واستهل قصيدته ودع هريرة ان الركبُمرتحلُ ... قاطعه الرجل المسن وسأل من هي هريره فقال الأعشى لااعرف من هي بل هو اسم فتاة لااعرف كيف اتى ووظفته في صياغة النص فقال له الرجل أكمل فأخذ يسرد قصيدته الى ان وصل الى البيت تقول ماوية وان جئت زائرها @ ويلي عليك وويلي منك يارجلُ فقاطعه المسن وسأله عن اسم ماويه من هي.؟ فقال الأعشى انه مجرد اسم وظفته بقصد استقامة البيت ليس إلا.. فقال الرجل المسن ان هريرة وماويه هما أبنتي فزهم عليهما . فدخلا الكهف وكان طول كل فتاة لايتجاوز الشبر . فقال الرجل انا قرينك في الشعر وانا الذي أمليت عليك تلك المعلقه ونحن معشر الجن سكنا الأرض قبل الأنس وتعلمنا فنون الشعر ولكل شاعر من الأنس قرين من الجن يعلمه بعض الشعر فقط ,,,, [/align][/cell][/tabletext][/align] |
|
التعديل الأخير تم بواسطة ماجد الحربي ; 05-22-2014 الساعة 05:25 AM
|
|
|
#6 |
|
|
واااااااااو كأن المعلقة صاحبها جني اللهم احفظنا بحفظك
صراحة اول مرة اسمع هالقصة مع اني نعرفها معلقة الاعشى ودع هريرة يسلمووووو ماجد الحربي الله يعزك اسعدتني مشاركتك وحضوركـ يامية مررحبا وستة تريليون هلا بيك دووم |
|
|
|
#7 |
|
|
ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ..
ــــــــــــــــــــــ يُحكى أنّ إمرأة في إحدى الأرياف ﺍﺩﻋﺖ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺗﻠﻮ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺃﻥ ﺟﺎﺭﻫﺎ ﻟﺺ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺗﻢ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺟﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻀﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺃُﺛﺒﺘﺖ ﺑﺮﺍﺀﺗﻪ ﻭﺃﻃﻠﻖﺳﺮﺍﺣﻪ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺃُﺭﺳل القاضي في طلب المرأة للمثول أمامه ﻓقالت ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ» ، ﺇﻥ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻻ ﺗﺆﺫﺃﺣﺪﺍ « ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ »ﻫﻜﺬﺍ ﺇﺫﺍ« ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻗﺎﺋﻼ »ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻌﻮﺩﻳﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ بيتك، إجمعي حزم صغيرة من القش وكل حزمة منها إعتبريها صفة من الصفات السيئة التي قلتها عن الشاب؛ ﺛﻢ إنثُري القش ﻭﺍﺭﻣﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝﺍﻟﻄﺮﻳﻖ. ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ ﻟﺘﺴﻤﻌﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ.« ﻧﻔﺬﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻃﻠﺒه ﻭﻋﺎﺩﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ. ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ» ،ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻋﻨﻚ، ﺇﺫﺍﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺟﻤﻊ ﻗﺼﺎﺻﺎﺕ القش ﺍﻟﺘﻲ نثرتها كلهاﺑﺎﻷﻣﺲ، ﻭﺇﻻ ﺳﻴﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻟﻤﺪﺓ سنه.« ﺃﺟﺎﺑﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ »ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ! ﻓﻘﺪ ﺃﺧﺬﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺑﻌﻴﺪﺍ. «! ﻓﺮﺩ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ »ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ.. ! ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻭﺩﻣﺮﺕ ﺳﻤﻌﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ؛ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻨﻬﺎ.« ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺃﺻﺪﺭ ﺣﻜﻤﻪ ﺑﺴﺠﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ. ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻙ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﻭﻣﺪﻯ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ .. ﻓﺎﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻛﺎﻟﺮﺻﺎﺹ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻳﻘﺎﻓﻪ ﺃﻭ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺇﺫﺍ ﺗﻢ ﺇﻃﻼﻗﻪ. |
|
|
|
#8 |
|
|
طــرح جميـــــل ..|| دام التألق ... ودام عطاء نبضك كل الشكر لهذا الإبداع,والتميز لك مني كل التقدير ...!! وبآنتظار روائع جديدك بكل شوق...! ودي وعبق وردي ..|| |
|
|
|
#9 |
|
|
هلا والله بمايستروو
يسلموووو لوجودك وحضوورك مع تنلي في مشاركتنا بقصة من القصص القصيرة ذات العبرة مع خالص الود |
|
|
|
#10 |
|
|
رجل فقير يرعى أمه و زوجته و ذريته ،وكان يعمل خادماً لدى أحدهم ،
مخلصاً في عمله ويؤديه على أكمل وجه ، إلا أنه ذات يوم تغيب عن العمل .. فقال سيده في نفسه :" لابد أن أعطيه ديناراً زيادة حتى لا يتغيب عن العمل فبالتأكيد لم يغيب إلا طمعاً في زيادة راتبه لانه يعلم بحاجتى إليه" وبالفعل حين حضر ثاني يوم أعطاه راتبه و زاد عليه الدينار .. لم يتكلم العامل و لم يسأل سيده .. عن سبب الزيادة ، وبعد فترة غاب العامل مرة أخرى ، فغضب سيده غضباً شديداً وقال :" سأنقص الدينار الذي زدته. "و أنقصه .. و لم يتكلم العامل و لم يسأله عن نقصان راتبه..فإستغرب الرجل مِنْ ردة فعل الخادم ، وسأله :زدتك فلم تسأل ، و أنقصتك فلم تتكلم !!!!!!! فقال العامل : عندما غبت المرة الأولى رزقني الله مولوداً .. فحين كافأتني بالزيادة ، قلت هذا رزق مولودي قد جاء معه ،وحين غبت المرة الثانية ماتت أمي ، وعندما أنقصت الدينارقلت هذا رزقها قد ذهب بذهابها . ... ● ○ ●ما أجملها مِنْ أرواح تقنع و ترضى بما وهبها إياه الرحمن ، وتترفع عن نسب ما يأتيها مِنْ زيادة في الرزق أو نقصان إلى الإنسان ⊙ ۩ اللهم أكفنا بحلالك عن حرامك و أغننا بفضلك عمن سواك ■ |
|
|
|
#11 |
|
|
هلا والله اعضاء بعد حيي ويـــــــــــــــــــــــــــنــــكم بالله !!!! هذي قصة من أجمل القصص اللي أعجبتني أتمنى حد يتابعناا هنا للمتعه والفائدة مـــــعاً قصة أعجبتني ... وهي من مذكرات السلطان العثماني مراد الرابع يقول أنه حصل له في هذه الليلة ضيق شديد ﻻيعلم سببه فنادى لرئيس حرسه وأخبره وكان من عادته تفقد الرعية متخفيا .. فقال لنخرج نتمشى قليلا بين الناس فساروا حتى وصلوا حارة متطرفة فوجد رجلا مرميا على اﻷرض فحركه السلطان فإذا هو ميت والناس تمر من حوله ﻻ أحد يهتم فنادى عليهم تعالوا وهم ﻻ يعرفونه .. قالوا ماذا تريد ؟ قال : لماذا هذا الرجل ميت وﻻ أحد يحمله من هو ؟ وأين أهله ؟ قالوا هذا فلان الزنديق شارب الخمر وزاني . قال آليس هو من أمة محمد عليه الصلاة والسلام .. ؟ فاحملوه معي إلى بيته ففعلوا . ولما رأته زوجته أخذت تبكي وذهب الناس وبقي السلطان ورئيس الحرس .. وأثناء بكائها كانت تقول ( رحمك الله ياولي الله أشهد أنك من الصالحين ) .. فتعجب السلطان مراد وقال كيف من اﻷولياء والناس تقول عنه كذا وكذا حتى أنهم لم يكترثوا لموته ؟ قالت : كنت أتوقع هذا .. إن زوجي كان يذهب كل ليلة للخمارة يشتري ما استطاع من الخمر ثم يحضره للبيت ويصبه في المرحاض ويقول أخفف عن المسلمين .. وكان يذهب إلى من تفعل الفاحشة يعطيها المال ويقول هذه الليلة على حسابي اغلقي بابك حتى الصباح ويرجع يقول الحمد لله خففت عنها وعن شباب المسلمين الليلة !!!! فكان الناس يشاهدونه يشتري الخمر ويدخل على المرأة فيتكلمون فيه .. وقلت له مرة إنك لو مت لن تجد من يغسلك ويصلي عليك ويدفنك من المسلمين .. فضحك وقال ﻻتخافي سيصلي علي سلطان المسلمين والعلماء والاوليااء . فبكى السلطان مراد وقال : صدق والله أنا السلطان مراد وغدا نغسله ونصلي عليه وندفنه . ● ○ ●وكان كذلك فشهد جنازته مع السلطان العلماء والمشايخ والناس .. سبحان الله نحكم على الناس بما نراه ونسمعه من الآخرين ولو كنا نعلم خفايا قلوبهم لخرست ألسنتنا .. فاتقوا الله عباد الله ⊙ ۩ اللهم أحسن سريرتنا واجعل ما ييننا وبينك عمار في الدنيا واﻷخرة ، وإرزقنا حسن الظن بعبادك .■ |
|
|
|
#12 |
|
|
( أعـنَّـاك بـمـغـزلـنـا ) ............................................. قال الحسن البصري رحمه الله : وقفت على بزاز بمكة أشتري منه ثوباً ، فجعل يمدح ويحلف ، فتركته وقلت : لا ينبغي الشراء من مثله ، واشتريت من غيره ، ثم حججت بعد ذلك بسنتين ، فوقفت عليه ، فلم أسمعه يمدح ولا يحلف . فقلت له : ألست الرجل الذي وقفت عليه منذ سنوات ؟ قال : نعم . قلت له : وأي شيء أخرجك إلى ما أرى ؟ ما أراك تمدح ولا تحلف ! فقال : كانت لي امرأة إن جئتها بقليل نزَّرته ، وإن جئتها بكثير قلَّلته ، فنظر الله إلي فأماتها ، فتزوجت امرأة بعدها ، فإذا أردت الغدوَّ إلى السوق أخذت بمجامع ثيابي ثم قالت : يا فلان اتق الله ولا تطعمنا إلا طيباً ، فإن جئتنا بقليل كثَّرناه ، وإن لم تأتنا بشيء أعنَّاك بمغزلنا . .................................................. ............................................ |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 5
|
|
| , , , , |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|