| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
صور الذكاء الاصطناعي
بقلم : نسمات ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
الينابيع المعدنية العلاجيه
امتازت الأرض السورية عبر التاريخ بتنوع تضاريسي ومناخي قل نظيره في البلدان المجاورة من سهول ووديان وسهوب وجبال، ومن حسن حظ الإنسان في هذه المنطقة أن القدرة الإلهية أوجدت له إلي جانب ينابيع المياه المعروفة التي يشرب منها ينابيع ماء أخري تسمي المياه المعدنية، وهي مياه نافعة في الاستشفاء من الأمراض بخواصها التركيبية وحرارتها، علاوة علي الفعالية الإشعاعية وما ينحل فيها من غازات نادرة ومن معادن ثقيلة ذات قيمة علاجية كبيرة، وتكمن قدرة المياه المعدنية علي الشفاء في المغنيزيوم كما يري بعض العلماء وهو في نظرهم الحلقة المفقودة في عدد كبير من الأمراض التي طالما حيرّت الأطباء، وتذهب فئة أخري إلي أن سر المياه المعدنية يُعزي لما قد تحتويه من الراديوم أو غيره من المواد المشعة بمقادير ضئيلة وقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن خصائص أملاحها العلاجية وقدرتها علي الشفاء من الأمراض أيضاً فأملاح المياه المعدنية طبيعية وغير مصَّنعة دخلت في تركيب الماء بفعل الطبيعة علي مر الزمن، ورشح ماء مطر المعدني عبر الصخور إلي باطن الأرض وأذاب في طريقه من أملاح تلك الصخور ما أذاب ثم اكتسب المزيد منها وهو في حوضه الجوفي علي مضي الزمن.
وفي سورية وعلي امتداد رقعتها الجغرافية توجد المئات من الينابيع المعدنية التي أصبحت مراكز استقطاب سياحي وعلاجي للكثير ممن يرغبون بتلقي العلاج من الأمراض علي مختلف أنواعها بطريقة مفيدة ورخيصة، وقد تنبهت وزارة السياحة السورية إلي أهمية هذه الينابيع فوضعتها علي جداول برامجها السياحية، وبعض هذه المراكز الصحية الطبيعية أصبحت مقصداً للكثير من السياح والزوار العرب والأجانب طوال فصول السنة، فالسياحة العلاجية كما أصبحت تسمي اليوم في سوريا لا تقتصر علي فصل واحد وهذه ميزة غير متوفرة في مجالات الاستقطاب السياحي الأخري. ومن أهم الينابيع المعدنية التي تلقي استقطاباً سياحياً وصحياً اليوم نبع الحياة الذي يقع علي بعد 45 كم جنوبي دمشق في قرية جباب التابعة لمحافظة درعا، وقد تم اكتشاف مياهه أثناء الرحلة الفضائية السورية السوفيتية التي قام بها رائد الفضاء السوري محمد فارس ، ولكن لم تستثمر آنذاك لوجود صعوبات كبيرة جداً في الوصول إلي هذا المكان، وبقيت هذه المياه مهدورة حتي تم بناء منتجع سياحي حول مياه النبع حول هذا المنتجع وكيفية استثمار مياه نبع الحياة يقول السيد أُبيّ شبيب مدير المشروع: تم بناء مشروع مياه الحياة بطريقة هندسية وعلمية لإتمام مهمة المياه العلاجية من خلال خطين أساسيين أولهما الاعتماد علي البيئة ووارداتها حيث تم استخدام الأحجار البازلتية التي تعتبر كنزاً لوجود طاقة مغناطيسية عالية فيها، إضافة إلي أن الشاليهات الموجودة في هذا المنتجع مبنية بطريقة هندسية خاصة لطرد الأشعة الكونية، ففي طريقة البناء وخصائص المكان والمياه فلسفة خاصة في طرد الأشعة الكونية، وجعل الإنسان لا يتأثر بالزمن. ويري الطبيب عبد المؤمن القشلق أخصائي العلاج الطبيعي وأحد زوار منتجع مياه الحياة أن المياه المعدنية الموجودة في نبع الحياة تتميز باحتوائها علي مواصفات الاستشفاء من الأمراض من حيث درجة الحرارة والمواصفات الكيميائية والفيزيائية، لأنها تقوم بعمل أساسي وهو توسيع جملة الأوردة والشرايين وعندما تتوسع ينخفض الضغط ويزداد عدد ضربات القلب، كما أن للمياه المعدنية الكبريتية الحارة فوائد عديدة أخري منها الاستشفاء من أمراض الجهاز العصبي وبخاصة الروماتيزم والتهابات الأعصاب المزمنة والاستشفاء من أمراض الجهاز الحركي وأمراض الهيكل العظمي، ومن بين الفوائد كذلك الاستشفاء من بعض الأمراض الجلدية وتنشيط طبقة الكولاجين والمساعدة في شد البشرة وإزالة الترهلات، والاستغناء عن عمليات التجميل إلي جانب الاستشفاء من بعض الأمراض التنفسية وأمراض القلب والأمراض المفصلية، فحمام المياه الكبريتية يساعد علي إزالة الألم، أما شاردة المنغنيز الموجودة في هذه المياه فتساعد علي تخفيف مستوي سكر الدم لدي مرضي السكري وهو مفيد في حالات هشاشة العظام، كما تحتوي هذه المياه المعدنية علي عنصر الفوسفور وهو مهم في حالات الكسور العظمية وحالات نقص الفيتامين د وحتي في حالات التشنجات العضلية، إضافة إلي الكالسيوم الذي يمنع حالات نخور الأسنان وهشاشة العظام ويعمل علي خفض ضغط الدم المرتفع وتنظيم ضربات القلب، كما يمكن الاستفادة منه لمقاومة الأورام وبخاصة سرطان القولون. أما عنصر المغنيزيوم الموجود في هذه المياه فيساعد علي شفاء حالات تصلب الشرايين والنوبات القلبية بالمشاركة مع شاردة الكالسيوم وفي معالجة الربو، وله دور مهم في تعزيز دور الأنسولين وحتي المعالجات الجلدية وتثبيت المعادن علي العظام، إضافة إلي شاردة الزنك التي تعزز مناعة الجسم إلي جانب شاردة السينويوم المهمة للوقاية من الأمراض وتعزيز مناعة الجسم عن طريق عدد الكريات البيض وتسهيل وظيفة الكبد والبنكرياس ومعالجة الالتهابات الجلدية، ومن بين العناصر كذلك النحاس الضروري في حالات فقر الدم والتهاب المفاصل. ويحدثنا الدكتور ياسر مقداد أحد أبناء المنطقة قائلاً: من خلال اختصاصي في الكلي والحصيات البولية وخلال عقد ونصف من حياتي الطبية لم أدعْ مريضاً واحداً ممن راجعوني يشكون الحصاة إلا ونصحته بالذهاب إلي ينابيع المياه المعدنية، ولم أسجل مريضاً واحداً عاد منها دون أن يخبرني أنه تخلص نهائياً منها، هذا إذا كانت الحصاة طبعاً في الوضع المناسب ضمن الكلية وثبت هذا التصوير بالأشعة، ولما كانت الحصي تنشأ عن بطء التمثيل الغذائي فإن الاستحمام في المياه المعدنية التي تحوي مياهها كميات هامة من الراديوم والمواد المذيبة يساعد علي تنشيط التمثيل الغذائي ويمنع تكوّن الحصاة مرة ثانية بعد نزولها من الجسم. رأس العين في مدينة رأس العين أقصي الشمال السوري التي أخذت اسمها من كثرة العيون والينابيع المعدنية، بدأت قصة اكتشاف المياه المعدنية عام / 1962/ عندما عُثر علي فوهة صغيرة يتدفق منها ماء يأخذ اللون الأخضر علي بعد ستة كيلومترات من رأس العين، ومنذ ذلك الوقت ظلت تلك الفوهة تتسع وظل تدفق المياه الكبريتية في ازدياد حتي صارت الفوهة بحيرة صغيرة وصار النبع يعطي 43200 متر مكعب في الساعة تبلغ درجة حرارتها المسمي عين الكبريت 27 درجة مئوية وهو يحدث شلالات أخاذة عند مصبه والوقوف تحتها كما يقول إسماعيل الخلف أحد أبناء المنطقة يُغني عن المساج ويجعل كل خلية من خلايا الجسد تعلن عن سرورها بطريقتها الخاصة . وعين الكبريت ما هي إلا حفرة دائرية كبيرة يتفجر منها ماء أخضر زاهٍ يتناوب بقوة شديدة حتي يبدو وكأنه يغلي قبل أن يفور، ويندفع خارج إنائه الترابي الأحمر منطلقاً في مجري متعرج شديد الانحدار، تتصدره صخور بيضاء، ثم ينتهي في بحيرة صغيرة يتشكل عندها شلال جميل ومتسع، وسرعان ما تمتزج مياه النبع الكبريتية بالمجري العام لنهر الخابور، ويقدّرعمق هذا النبع بمائتي متر وأكثر، وبعضهم يدّعي أنه ليس له قرار، أما غزارته فقد بلغت 458 م مكعب في الثانية، ولهذا فعين الكبريت كما تشير مصادر وزارة السياحة السورية بالمقارنة مع الينابيع الموجودة في سورية تعتبر مصدراً عملاقاً لمياه معدنية نادرة الوجود في المنطقة، وهي أيضاً من الينابيع المعدنية الضخمة في العالم التي تمتاز بمياهها الدافئة النافعة صحياً، ومن المعتاد أن يستحم الناس فيها عند نهاية المجري المنحدر من العين حيث تتشكل بحيرة صغيرة قليلة العمق هادئة المجري نسبياً، تزدحم بالراغبين في العلاج الطبي بواسطة المياه المعدنية حيث أثبتت التحاليل التي أجرتها وزارة الصحة في سورية أن المياه الكبريتية الموجودة في رأس العين تصلح لعلاج الكثير من الأمراض الجلدية والرئوية. حمامات أبو رباح في الطريق بين حمص وتدمر وبالتحديد في بطن جبل أبو رباح يري الزائر حمامات أبو رباح المعروفة لأبناء المنطقة وللزوار من مختلف الأقطار العربية علي حد سواء، بعد أن ثبت علمياً الفوائد الصحية المتوخاة من مياهها بما فيها من أملاح ومواد مشعة تفيد في شفاء الكثير من الأمراض الجلدية وتتدفق الأبخرة الحارة من خلال عدة شقوق في هذه الحمامات وقد غُطي احدها ببناء بسيط أشبه بغرفة استحمام واسعة تساعد علي تعرق الإنسان بشكل تلقائي بسبب البخار الحار المتوافر فيها دائماً، وبجوار موقع الاستحمام العديد من الشقوق التي تندفع منها الأبخرة الحارة المحسوسة غير المرئية والغازات الكبريتية التي يصفها الأطباء لعلاج بعض الأمراض الجلدية والعصبية والروماتيزم وأمراض الكلي وغيرها، وبالقرب من هذه الحمامات مبني يحتوي علي عدة قناطر سميت باسم قناطر زنوبيا وسبب هذه التسمية كما يقول السيد وليد غنوم يرجع إلي حكاية شائعة تروي بان زنوبيا ملكة تدمر كانت تزور هذا المكان بين الحين والآخر بقصد الراحة والترفيه، وتُذِّكر مظهر حمامات أبي رباح الطبيعي بمظاهر حمامات كارلو في فاري (كارلسباد) في تشيكوسلوفاكيا حيث تندفع المياه بقوة بين الحين والآخرهناك من نوافير معدنية وصخرية ذات قيمة جمالية أخّاذة تعلوها قبة زجاجية عالية تحتضن مئات السياح الذين يمرون بها في كل ساعة من ساعات اليوم، وتحيط بالحمام الحدائق الجميلة والمنشآت السياحية المتكاملة التي تزيد المنطقة جمالاً علي جمال.. أما حمامات أبو رباح فتعاني من الإهمال وسوء الاستثمار رغم أهميتها وقيمتها السياحية والعلاجية ولو استثمرت بشكل مدروس لأصبحت محط أنظار الزائرين والمصطافين علي مدار السنة. أفقا و نبع الفوار من الينابيع الشهيرة في سوريا حمامات الشيخ عيسي التي تقع في منطقة إدلب ويخترقها نهر العاصي فيزيدها جمالاً أخّاذاً علي جمالها الطبيعي، وتعتبر من أكثر الينابيع المعدنية في سورية غني بالمياه الكبريتية الساخنة وقد أُنشيء فيها منذ القدم حمامان، أحدهما للرجال والآخر للنساء، وما زال يرتادهما المرضي والمصطافون لما تمتازه مياههما من منافع وشفاء من الأمراض الجلدية والعظمية والروماتيزم ولما تمتازه الطبيعة الجميلة المحيطة فيها. وفي سوريا أيضاً العديد من الينابيع التي اكتسبت شهرة تاريخية ولكن جفَّ أكثرها ولم يبق منها شيء اليوم للأسف، وتتركز هذه الينابيع في كل من تدمر والسخنة والطيبة والكوم والزويتينة ويُعتبر نبع أفقا التاريخي من أهمها، ولكنه فقد قيمته العلاجية في السنوات الأخيرة بسبب التناقص التدريجي في غزارة النبع من 80 ليتراً في الثانية عام 1975 إلي عشرة ليترات في الثانية عام 1992، وإلي الجفاف النهائي في السنوات الأخيرة.. ولكن هذا لا ينفي القيمة التاريخية لهذا النبع الذي كان الأساس الجغرافي لتدمر في مكان القلب من بادية الشام وكان واحة خضراء أصبحت مكان استراحة بين العراق والشام ومحطة للقوافل بين الخليج العربي وبلاد فارس والبحر الأبيض المتوسط، ومن هذه الينابيع أيضاً نبع الفوار الذي يقع بالقرب من قلعة الحصن في سرير وادٍ مزنّر بالأشجار المثمرة والمعمّرة ومنها شجرة دلب ضخمة تظلل النبع، ويقال أن عمرها يقرب من مائتي سنة ويروي بعض أبناء المنطقة أن القائد التاريخي إبراهيم باشا بعد مروره بدير مار جرجس مع جنوده استحموا في مياه نبع الفوار واستراحوا في ظلال تلك الأشجار المنتشرة بكثرة في المنطقة المحيطة بالنبع. ويذهب السوق أيضاً للترويج للمشاريع الصحية عبر طرح إقامة مجموعة من المنتجعات العلاجية في مدينة درعا حيث المياه الكبريتية ومن بينها مشروع منتجع للسياحة العلاجية في موقع اليادودة قرب مدينة درعا جنوب سورية. ام هزاع |
![]() ![]() [align=center]اسرة خوية البران الكريمة : [/align]
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|