|
دردشة النت الرذيلة
مفتي دبي: دردشة النت بين الجنسين تجرّ إلى الرذيلة
عبدالعزيز الزهراني (جدة)
قال مفتي دبي الدكتور أحمد الحداد أن «خدمة الهاتف المرئي أشبه بالخلوة الشرعية»، وحذر من أنها «خدمة قد تقود إلى الفتنة والزنا، واستخدامها إذا ارتبط بقضاء الشهوة فهي محرمة». وأضاف في فتوى نشرتها صحيفة «الإمارات اليوم» الصادرة في دبي (2-11-2007) واعتبر فيها «هذه الوسيلة تجمع المتباعدين وتجعلهما قريبين، ولا شك أنها تترك أثرا في النفس والغريزة، وإذا ما استخدمها شاب وفتاة وكلاهما في مكان مغلق، فمن الوارد ان يتلذذ بها وبصورتها في هذا اللقاء المرئي، بينما معايير الشريعة ومقاصدها تقتضي منع ذلك؛ لما فيه من فتنة». ومضى قائلا: ان «المحادثة إذا خلت من ذلك، فحالها كحال النظر إلى التلفاز، أما إذا كانت الفتاة أو المرأة متبرجة بزينة فإن المحادثة تكون محرمة، وإن لم تكن متبرجة أو لينة في كلامها، وكان الكلام الذي دار بين الطرفين محتشما، فالمحادثة بينهما حلال». وشرح الحداد لـموقع «العربية.نت» الذي نقل الخبر أساس فتواه، مشيرا إلى أن «غرف الدردشة أشبه بمجالس الخلوة المحرّمة من حيث الأنس والاطمئنان، واستخدامها يضيع الوقت، ويأتي بسفه القول، ثم خسّة العمل».
وتابع «هذه الغرف هي وكر البطالين، الذين يجرون المسلم إلى الرذيلة؛ لأن المرء أسير من جالسه أو صادقه، وتسري إليه طباعه وعاداته، ويصبح معروفا به كأنه نسخة منه».
|