|
عطيف وأسامة وهزازي نجوم الموسم
عطيف وأسامة وهزازي نجوم الموسم
الرياض - فهد الروقي:
تحرص كثير من الاتحادات الأهلية وبعض الوسائل الإعلامية – التي لا تبحث عن الربح – في مختلف دول العالم خصوصا المتقدم منها على وضع جائزة سنوية للمميزين في كرة القدم بعد موسم طويل وشاق على أن تكون كلمة الحزم في الاختيار متروكة لأهل الرؤى من مدربين وخبراء كرة وإعلاميين أصحاب خبرة في التقييم والتحليل والاختيار على أن توضع ضوابط فنية وسلوكية لعملية الاختيار لهذا تأتي الجوائز ذات قيمة فنية وأدبية ويعتد بها في ميزان الأفضلية ومقنعة لدرجة كبيرة لغالبية شرائح الوسط الرياضي ومن أهم المقومات التي تستند عليها عملية التقييم ثبات اللاعب على مستوى متطور والمحافظة عليه حتى نهاية الموسم يقابل ذلك انضباطية أدائية وسلوكية في حين أن هناك بعض الجوائز ذات الصبغة التجارية والتي يهدف القائمون عليها للربح المادي من خلال الضغط على مشاعر الجماهير واستغلال حبهم للاعب معين ومن هذا المنطلق غالبا ما يكون اختيار الأسماء المتنافسة موزعة بالتساوي على الفرق الجماهيرية وكذلك من عينة النجوم (السوبر ستار) وهم غالبا ما يكونون مهاجمين أو صناع لعب يملكون المهارة الفردية وأحيانا الاستعراضية ويخرج من هذا التقييم اللاعبين أصحاب الجهود الكبيرة غير الممتعة كلاعبي الخطوط الخلفية سواء في الحراسة أو الدفاع أو محاور الارتكاز، او في خط الوسط.
في المقابل جاءت بعض الجوائز بشكل أقرب للواقع على اعتبار أن جائزة الأفضلية التي ذهبت لأحمد عطيف مستحقة تماما فهذا اللاعب وخلال موسم كامل كان ثابت المستوى في كل مشاركاته سواء مع فريقه أو المنتخب الوطني وصاحب مجهود كبير ونجح مع بقية رفاقه في تحقيق فريقهم بطولتين من أصل أربع على المستوى المحلي في حين يستحق أسامة هوساوي أن يكون في المرتبة الثانية على اعتبار أنه قدم مثلما قدم عطيف من حيث ثبات المستوى والروح القتالية العالية وخلال أكثر من أربعين مباراة لم يتحصل سوى على بطاقة صفراء واحدة حضرت في المباراة الأخيرة لفريقه في المشاركة الخارجية رغم كونه يلعب في قلب الدفاع المركز المعروف عنه أن شاغليه يتحصلون على البطاقات بنوعيها على أن يخرج طارق التائب ومحمد نور من القائمة.
فالأول غاب كثيرا عن مباريات فريقه إما بداعي الإيقاف أو للإصابة، وفي حضوره لم يكن صاحب بصمة كبيرة فمستواه تارة في القمة وتارة يصبح عالة على فريقه في حين أن الثاني يعاني من تأرجح المستوى رغم أهمية وجوده في فريقه وفي المنتخب الوطني وعلى أساس أن هناك من يستحق أن يكون في المركز الثالث وهو المهاجم الشاب نايف هزازي والذي ساهم مساهمة فعالة في تحقيق فريقه لقب بطولة الدوري وكان قد أحرز لمنتخب الوطن هدفين في مشوار التصفيات الآسيوية أعادته لجادة التأهل بعد أن كاد أن يفقدها.
|