ذكرت تقارير وسائل الإعلام الأسبانية اليوم الأربعاء أن صانع الألعاب البرازيلي كاكا سيترك فريق ميلان الإيطالي لكرة القدم لينضم إلى ريال مدريد الأسباني.
ونشرت صحيفة "ماركا" الأسبانية الرياضية التفاصيل الكاملة للاجتماع الذي عقد أمس الثلاثاء في العاصمة مدريد بين فلورنتينو بيريز الرئيس الجديد لريال مدريد وأدريانو جالياني نائب رئيس نادي ميلان ، وذكرت أن العقد قد أبرم في صفقة قيمتها 65 مليون يورو (34ر92 مليون دولار).
وأوضحت الصحيفة أن كاكا /27 عاما/ سيوقع عقدا لمدة خمسة أعوام مع ريال مدريد ، وسيقدم رسميا لوسائل الإعلام بعد أيام.
ومن جانبها ذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أن قيمة الصفقة تبلغ 75 مليون يورو وأن كاكا سيحصل على حوالي تسعة ملايين يورو في الموسم الواحد ، ليصبح واحدا من أعلى اللاعبين أجرا في العالم.
وذكرت صحيفة "آس" أن صفقة كاكا مع ريال مدريد تشهد بعض الصعوبة بسبب رغبة تشيلسي الإنجليزي في ضمه ، وذلك بعدما تولى كارلو أنشيلوتي المدير الفني السابق لميلان تدريب تشيلسي مؤخرا.
وأوضحت صحيفة "آس" أيضا أن بيريز وخورخي فالدانو المدير العام لريال مدريد يجريان مناقشات حول إمكانية ضم ديفيد فيا هداف كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008) من نادي بلنسية المتعثر ماليا ، أو ضم دييجو فورلان لاعب أتلتيكو مدريد والذي تصدر قائمة هدافي الدوري الأسباني.
وقال بيريز خلال مراسم توليه رئاسة النادي إنه يريد التعاقد "مع عدد من اللاعبين البارزين.. خلال شهر حزيران/يونيو.
حقق 3 بطولات ويطمح إلى الرابعة هذا الموسم
القادسية يواصل تفوقه على الكويت ويتوج بطلاً لكأس ولي العهد
أضاف القادسية إلى جعبته بطولة كأس ولي العهد الكويتي بعد فوزه المثير على الكويت(6/4) بركلات الترجيح بعد أن انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل منهما في اللقاء الذي جرى أمس الأول بحضور ورعاية ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الذي سلم كأس البطولة إلى لاعبي الأصفر بعد المباراة، لينال لاعبو القادسية شرف رفع الكأس للمرة السادسة في تاريخ المسابقة (رقم قياسي)، وهذه هي ثالثة بطولات القادسية هذا الموسم، إذ سبق له الفوز بكأس الاتحاد والدوري الممتاز، ليؤكد أنه ملك البطولات هذا العام.
ووصف إبراهيم محمد مدرب القادسية هذا الموسم بأنه الأفضل له مع الأصفر على الرغم من عدم انتهائه ذلك بسبب تحقيق بطولة الدوري، وكأس ولي العهد، فضلاً عن كأس الاتحاد، متمنياً أن يكون الختام مسكاً من خلال الفوز ببطولة الأمير. وأبدى مدرب الكويت الفرنسي لوران بانيد أسفه الشديد لخسارة فريقه ثاني بطولة هذا العام على الرغم من أن الفريق كان الأفضل في أغلب فترات المباراة واتيحت له فرص بالجملة كانت كفيلة لحسم اللقاء في الوقت الاصلي، لكن ركلات الترجيح لم تبتسم للأبيض وقال أتمنى أن يعوض الأبيض هذه الخسارة بالفوز ببطولة الأمير. وقال إنه ينتظر انتهاء الموسم وبعدها سيقرر هل سيبقى مع الأبيض أم لا، ولكن إذا استمرت بعض الأمور التي أرفضها شكلاً ومضموناً لن أكون مع الفريق. وفيما يبدو أن بانيد فؤجئ خلال نهاية المباراة بتذمر الجهاز منه وجرى إشراك أحد اللاعبين وهو عبد الرحمن العوضي على غير رغبته، والواضح أنه كان خلاف له مع معاونيه حول اسلوب اللعب باصراره على الأداء برأس حربة واحد، وعندما أشرك اثنين في هذا المركز تحسن الأداء وتعادل الفريق في الوقت المناسب. وكان الوقتان الأصلي والإضافي قد انتهى بتعادل الفريقين 1/1 حيث تقدم خلف السلامة للقادسية ثم تعادل جهاد الحسين للكويت، وأنقذ حارس الكويت خالد الفضلي مرماه من هدف محقق بعدما أمسك الكرة من على أقدام بدر المطوع المنفرد في الدقيقة الرابعة. وحرمت العارضة وليد علي جمعة من تسجيل هدف محقق في الدقيقة السابعة بعدما تصدت لضربة حرة مباشرة التي نفذها من خارج منطقة الجزاء. وأهدر صالح الشيخ فرصة هدف محقق للقادسية بعدما توغل بالكرة داخل منطقة الجزاء ولكنه تسرع في التسديد لتمر الكرة من فوق العارضة. واتسمت المباراة بالندية والسرعة، حيث تبادل الفريقان الهجمات على مدار العشرين دقيقة الأولى من الشوط الأول ، ولكن دون أن ترتقي هذه الهجمات للغة الأهداف. وحملت الدقيقة 27 نبأ سارا للقادسية عندما مرر بدر المطوع كرة رائعة إلى خلف السلامة داخل منطقة الجزاء ليسددها الأخير في الشباك معلنا عن هدف التقدم لفريقه. وكاد بدر المطوع أن يضيف هدفا جديدا للقادسية، ولكنه اصطدم بخالد الفضلي داخل منطقة الجزاء ليحتسب الحكم ضربة حرة لصالح حارس الكويت. وأنقذ الفضلي مرماه من هدف محقق في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول قبل أن يسجل بدر المطوع هدفا ألغاه حكم المباراة بداعي التسلل. وسيطر القادسية على مجريات اللعب في الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول، قبل أن يجري الكويت تغييرا اضطراريا بنزول أحمد الصبيح بدلا من يوسف اليوحة. ومع بداية الشوط الثاني أجرى فريق الكويت تغييرا هجوميا بنزول خالد سعد عجب بدلا من جراح العتيقي. وأضاع إسماعيل العجمي أخطر فرصة للكويت في الدقيقة 58 بعدما تلقى تمريرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ولكن تسديدته الرأسية مرت مباشرة بجوار القائم. وتوالت هجمات الكويت على مرمى القادسية ، بيد أن رعونة مهاجمي الفريق حالت دون تسجيل هدف التعادل. وحصل فريق الكويت على ضربة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء، نفذها الأنجولي اندريه ماكينجا قوية ولكنها اصطدمت بالدفاعات الحصينة للقادسية وخرجت إلى ضربة ركنية. وقبل ثلاث دقائق من نهاية المباراة، أدرك السوري الدولي جهاد الحسين التعادل للكويت بعدما ارتقى برأسه وسدد الكرة في شباك نواف الخالدي من داخل منطقة الجزاء. واحتسب الحكم خمس دقائق وقتا بدل ضائع لم تشهد جديدا لينتهي الوقت الأصلي بتعادل الفريقين 1/1 ليحتكما إلى وقت إضافي. واقتسم الفريقان السيطرة على الشوط الإضافي الأول، ولكن دون أن ينجح أي منهما في هز شباك الآخر. وأجرى الكويت آخر تغييراته بنزول عبد الرحمن العوضي بدلا من جهاد الحسين. ومر الشوط الإضافي الثاني أيضا دون تسجيل أهداف لتكن الكلمة الفصل في المباراة لضربات الجزاء الترجيحية. وفي ضربات الجزاء الترجيحية أحرز بدر المطوع وحمد نايف العنزي ونهير محسن الشمري وسليم بن عاشور ومساعد ندا للقادسية. وسجل ماكينجا وإسماعيل العجمي وفهد العوض للكويت ، بينما أضاع وليد علي الضربة الترجيحية الرابعة.
خوان كوسكو: «الفيفا» حقق حلمه بنقل المونديال كرة القدم الشاطئية إلى دبي
قال عضو الاتحاد الدولي لكرة القدم البرازيلي خوان كوسكو «اليوم تحقق الحلم بالفعل، فلطالما حلمنا أن ننقل بطولة كأس العالم الشاطئية إلى هذه المدينة الرائعة، كما أننا أطلقنا موقع «الفيفا» باللغة العربية وكذلك الكرة الرسمية للبطولة التي ستكون للمرة الأولى كرة الفيفا ـ أديداس الرسمية باللغة العربية».
وتابع كوسكو «هناك دلالات كبيرة للأمر تعكس مدى التقدم الكبير الذي تحظى به كرة القدم في الشرق الأوسط إلى جانب الاحترام الذي يكنه «الفيفا» للغة هذه المنطقة، وبدءا من الآن سيتم نشر كل أخبار «الفيفا» من كل مكان في العالم على موقع «الفيفا» الالكتروني باللغة العربية أيضا».
واستطرد «في 16 نوفمبر ،2009 وعلى شاطئ جميرا سنبدأ إرسال الصور إلى كل المحطات التلفزيونية في العالم من هذا المكان الخلاب، وسيمثل ذلك فرصة كبيرة للترويج للمدينة وتأكيدا للسياحة الرياضية فيها، وتستحق كل المشروعات، بهذا الصدد، الشكر، والجهود المبذولة هنا واحدة منها، سواء من شركائنا وأخص بالذكر الإماراتيين، والمسؤولين ووسائل الإعلام، لكن الشكر الخاص جدا هو من نصيب الدعم الذي قدمه مجلس دبي الرياضي بقيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وكذلك الالتزام من جانب مطر الطاير، وأحمد الشريف ورئيس اللجنة المنظمة المحلية صلاح تهلك وفريقه، كلنا نعمل بيد واحدة لنجعل هذا الحدث الأفضل في تاريخ هذه الرياضة».
وأضاف «نحن على ثقة تامة بأن البطولة ستحظى بمساندة كبيرة كما شاهدنا فرحة كبيرة في التصفيات الاسيوية التي تأهل فيها المنتخب الإماراتي وسعدت بمشاهدة مسيرات الفرح بالسيارات والأعلام وقد وعدني مدرب منتخب الإمارات مارسيلو مينديس بالتأهل لنصف نهائي المونديال، وأعتقد أنه يملك المقومات للوقوف بين عمالقة اللعبة عالميا ولو حدث سيكون الإقبال الجماهيري مختلفا».
وفي ما يخص التذاكر، قال كوسكو «ستكون أبواب الملعب مفتوحة مجانا للجماهير في الأدوار الأولى وذلك من خلال الاتفاق مع الجانب الإماراتي على أن يتم وضع تذاكر للدخول في الأدوار النهائية ولكن بأسعار في متناول الجميع».
مدرب ألمانيا يعترف بوجود سلبيات على الرغم من الفوز الساحق على الإمارات
اعترف يواخيم لوف المدير الفني لمنتخب ألمانيا لكرة القدم بوجود نقاط ضعف وسلبيات على الرغم من الفوز الساحق للمنتخب مساء أمس الثلاثاء على منتخب الإمارات العربية المتحدة بسبعة أهداف مقابل هدفين.
وقال لوف في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الأربعاء إن الأداء كان سريعا على الرغم من درجة الحرارة العالية وأضاف أن لاعبي المنتخب الألماني تمكنوا من الوصول لمرمى الخصم بسرعة واستغلال الفرص منذ بداية المباراة.
واعترف لوف بالفرص الكبيرة التي لاحت لمنتخب الإمارات وأشار إلى نقاط الضعف في خط الوسط خلال الشوط الأول وعدم الضغط على الخصم أثناء استحواذه على الكرة مما سمح بالوصول إلى مرمى ألمانيا بشكل خطير عدة مرات كانت كفيلة بإحراز أهداف مبكرة.
وأكد لوف أن الدفاع الألماني لا يتحمل المسئولية في الهجمات الخطيرة لمنتخب الإمارات نظرا لأن هذه الهجمات انطلقت من خط الوسط وأشاد في الوقت نفسه بحارس المرمى الشاب مانويل نيور الذي تألق في صد عدة كرات صعبة ونجح في التغلب على أكثر من انفراد لمهاجمي الإمارات.
وأعرب لوف عن سعادته لاستعادة المهاجم الشاب ماريو جوميز لذاكرة التهديف وإحرازه أربعة أهداف بعد غياب طويل وأضاف أنها بداية طيبة للموسم الجديد والمباريات الرسمية للاعب مع المنتخب مشيرا إلى القدرات البدنية والفنية العالية لجوميز الذي انتقل إلى بايرن ميونيخ من شتوتجارت.
وأوضح لوف أن لاعبيه شعروا بالإجهاد في أعقاب الشوط الأول بسبب الحرارة العالية ولكن المنتخب الألماني واصل شن الهجمات في الشوط الثاني دون الاضطرار إلى قطع مسافات طويلة داخل الملعب خاصة بعد الهدف السادس.
وحول نتائج الجولة الآسيوية للمنتخب قال لوف إنها حملت الكثير الايجابيات حيث أضافت لخبرات المنتخب وساهمت في التقريب بين اللاعبين بما في ذلك انسجام الجدد مع تولي أصحاب الخبرة لشارة قائد الفريق مثل شفاينشتيجر وتحمل اللاعبين الكبار مثل فيليب لام وهيستلزبرجر للمسئوليات القيادية داخل الملعب.
ولكن لوف اعترف بوجود بعض السلبيات التي سيناقشها مع لاعبيه بعد العودة إلى ألمانيا استعدادا للمباريات الرسمية في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم صيف العام المقبل في جنوب أفريقيا.
..[]..
منتخب الأبيض الشاب يتغلب على منتخب مصر في دورة تولون