|
وعسى أهل النوايا الباطلة والقلوب السود يعاقبهـم الله ومـا يدخلهـم الجـنّـه
عسى الهون لأهل الهون والجود لأهل الجود
وعسى الله يعطي كل حـيٍ علـى ظنّـه
وعسى أهل النوايا الباطلة والقلوب السود
يعاقبهـم الله ومـا يدخلهـم الجـنّـه
حشى ما يجدد لك جروح الحشا يا كـود
اليا جت من اللـي مـا توقعتهـا منّـه
تصبرت أخاف مـن المشاريـه والمنقـود
وأنا مؤمـنٍ وأصلـي الفـرض والسنّـه
أقدّر وأسامح وأحسب نقصهـا والـزود
الين يتمـادى بـالخطـأ راعـي العنّـه
وأحب الصميدع وأذخره فزعة المضهـود
وأداري عليـه مـن المناقيـد وأحـنّـه
وفعل الوفا منـي لـراع الوفـا مـردود
ولاهـوب لكنـي إليـا صـار لكنـه
هواجيسي وشعري كما النـار والبـارود
ومن غير لا أعمّـر مـن التتـن وأكنّـه
على ما قسم ربي وجودي مـن الماجـود
أحفر الصخر وأسخّر القـاف ليـن أنّـه
يجي سلسبيـلٍ حالـيٍ صافـيٍ قرهـود
ومثل الجنيهـي فـي بريقـه وفـي دنّـه
وهبني جزيـل المـدّ والفضـل للمعبـود
ولا غير وهـاب الوهايـب لـه المنّـه
على طول حبل المعرفـة حبلهـا ممـدود
وعلى كل فـنٍ وكـل فنـان لـه فنّـه
أدور عليها درب لـو دربهـا مسـدود
وأدندن وأجرّ الصـوت وأطـوّح الونّـه
طموحي ولو دونه حنيـن ودويّ رعـود
ولو صار مهما صـار مـا عنـي وعنّـه
لـعين الهنوف الفارع أم العيون السـود
وذيـك الجدايـل والشفاتيـن والبـنّـه
|