| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
على رصيف بحري
بقلم : الجوري ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
بن لادن والظواهري في كتابين ...
إصدارات جديدة من الكتب تتناول الفكر السياسي والديني عند قادة تنظيم القاعدة ، علاقة الأديب والمفكر بالحكام والسلاطين لنشوء "ادب البلاط، وكتاب أمريكي جديد عن أسرار غزو العراق.
بن لادن ينظم المقاتلين الاسلاميين يقدم كتاب "القاعدة في النص" للكاتب والمحلل جيل كيبيل فرصة للاطلاع على وثائق كانت قصراً حتى الآن على عدد من الخبراء والباحثين. المفاجأة التي حملها الكتاب إلى العديد من القرّاء هي إلى أيّ مدى يتجاوز خطاب بن لادن وأيمن الظواهري الإطار اللاّهوتي الذي حُصر داخله بتسرّع من جهة المحللين والمراقبين. "فالنصوص تكشف في الواقع عن منطق سياسيّ يسهل فهمه على من لا يتقنون العلوم الدينية: بعد أربعين عاماً على حصول دول الشرق الأوسط على استقلالها، قام الغرب باستخدام أنظمة تسلّطية وقمعيّة، قبل أن يجتاح عسكرياً الشرق الأوسط الذي يملك غالبيّة موارد الطاقة في العالم. ومقابل عودة الاستعمار هذه عن طريق العنف، اختار بن لادن والظواهري بوضوح الهجوم المضاد" ، كما ذكرت فابيولا بدوي في عرض نشرته للكتاب في الوطن السعودية. الأسماء الثلاثة الرئيسية: عبدالله عزّام ينظّر للمقاومة المسلّحة، الظواهري يفكّك آليّة السيطرة الدموية التي تمارسها الأنظمة المدعومة من الغرب، وبن لادن ينظّم ويجسّد حركة المقاتلين الإسلامية العالمية.وتجدر الإشارة هنا، إلى أنّ الرابع لم يكن اختياراً موفّقاً، وقد ضُمّ بسرعة إلى قائمة النصوص، بعد أن أكّد فريق جيل كيبل أنّ نسبته إلى صاحبه صحيحة: رسالة أبو مصعب الزرقاوي. كما نسجّل، بشكل عام، أنّ التعليقات تضع تاريخ الشرق الأوسط السياسي في خلفية الصورة لتضيء على قراءة لاهوتية ـ نفسية أقلّ ما يُقال فيها أنها ليست مقنعة كثيراً. في كلّ حال، فإنّ "الآلة الرخوة" التي هي تنظيم القاعدة تُقاوم الأسلوب الاستشراقي المُتّبع هنا لتفكيكها. النزعة الاسلامية في زمن القاعدة كما يظهر أيضا كتاب فرنسوا بورجا فيوفّر المفاتيح لقراءة كتابات عبدالله عزّام والظواهري وبن لادن، إذ يُضيف إلى تحليل النصوص تعريفاً أساسياً بمختلف الظروف والأُطر التي غذّت التطرّف النظريّ والجهاديّ عند "جيل القاعدة". فكتاب "النزعة الإسلامية في زمن القاعدة" يقسّم تاريخ هذا التوجّه إلى حقبات ثلاث: النضال ضدّ السيطرة الاستعمارية، معارضة الأنظمة التسلّطية المنبثقة من مرحلة الاستقلال والمقاومة الرّاهنة ـ المُغرِقة في التطرّف لأنّها تتعرّض للمزيد من القمع ـ في وجه "النظام العالمي الجديد" الخارج من نهاية الحرب الباردة، كما تورد الوطن السعودية. وإذا كان بن لادن والظواهري من ورثة التعبئة الإسلامية الوطنية والإصلاحية، فإنّه من الخطأ اعتبار تطرّفهما الخيار الوحيد أمام "الخطاب الإسلامي" المُنتشر في أوساط الغالبية من النخب السياسية العربية، وذلك لأسباب تتعلّق أساساً بالبحث عن الهويّة. ![]() الآداب السلطانية يعتبر د.عزالدين العلام في كتابه 'الآداب السلطانية' (الصادر في فبراير/شباط الماضي سلسلة عالم المعرفة) الآداب السلطانية هي إرث فكري يعتمد علي فكرة جوهرية هي اسداء النصح للحكام أو الملك، بهدف واحد هو تحسين أداء السلطة. ولا يهم أدباء الرؤساء والملوك من الدولة أو الحكومة أن ينظروا في شرعيتها، أو الأسس التي تقوم عليها، قدر ما يعتنون بالبحث في الوسائل والتقنيات التي من شأنها تقوية السلطة والحفاظ عليها، ولا يؤرقهم من أحوال الرعية أو ذكرها سوي طرح السلوك الواجب علي الحاكم الاهتداء به لاتقاء شرور الرعية وضمان ولائها، وهم لا يطمحون إلا لتقديم دليل عمل من شأنه أن يفيد الحاكم في ممارسة سلطته. وتربط فكرة "إسداء النصح للحاكم" بين تلك الكتابات، بدءا من أفلاطون ونصائح أرسطو مرورا، بكتاب كليلة ودمنة، ثم عهد الملك الفارسي أردشير، وعشرات الكتب في الثقافة العربية، وكتب مشابهة في تاريخ أوروبا مثل 'كتاب الأمير' لميكيافيلي، بحيث أصبحت فكرة 'إسداء النصح' للملك والرئيس من ثوابت الخطاب السياسي في تلك النصوص. وحين ترجم ابن المقفع 'كليلة ودمنة' كتب منوها: 'إن ظاهر سياسة العامة..و باطنه أخلاق الملوك'. وذهب أبوبكر الطرطوشي الي أن قراءة كتابه المسمي 'سراج الملوك' تغني الملك عن مشاورة الوزراء، كما تورد "اخبار ألأدب المصرية". ومن بين العناصر المهمة في تعريف الكاتب السلطاني انه رجل سياسة، ورجل ثقافة، وقد يكون مؤرخا أو فيلسوفا، وربما يكون في قمة الهرم الحاكم مثل أبي حمو الزياني حاكم تلمسان، وقد يكون متوليا خطة سلطانية مثل ابن رضوان، أو يكون في غالب الحالات ممن يترددون علي البلاط السلطاني تقربا أو طمعا في وظيفة يصبح بفضلها لسانا لوزير أو مسئول. ويتداخل في تلك النصوص التعبير الأدبي والسياسي معتمدا علي مختلف مجالات المعرفة من تاريخ وفلسفة وأدب وأخلاق، ورغم ذلك فإن تلك النصوص تحلق فوق كل تلك المجالات دون أن تنتمي حقيقة لأي مجال منها، كما أن المعرفة فيها تنحل لمجرد أدوات في خدمة ما يسعي اليه النص. قصة غزو العراق تعرض وزير الدفاع الاميركية دونالد رامسفلد مرة جديدة لانتقاد حول الطريقة التي قاد فيها غزو ثم احتلال العراق في مارس/آذار 2003، وذلك في كتاب صدر حديثا ووضعه جنرال متقاعد وصحافي في صحيفة "نيويورك تايمز". وفي هذا الكتاب الذي يحمل عنوان "كوبرا 2: القصة الحقيقية لغزو واحتلال العراق" يتهم مايكل غوردون، المراسل العسكري لصحيفة نيويورك تايمز، والجنرال المتقاعد برنارد تيرينور دونالد رامسفلد والجنرال تومي فرانكس الذي قاد الحرب على العراق على رأس القيادة الاميركية الوسطى بانهما المسؤولان عن الاخطاء التي ارتكبت. ![]() وتورد وكالة الصحافة الفرنسية أنه جاء في الكتاب "في ما يتعلق بالحرب على العراق، كانت لرامسفلد وفرانكس اليد الطولى في الاستعدادات". اضاف الكاتبان ان نائب الرئيس ديك تشيني "كان يقوم بدور للتخفيف من تفاؤل البنتاغون في ما يتعلق بالخطط لمرحلة ما بعد الغزو ولكن تشيني لم يشكك ابدا في واقعية ما كان يتوقعه رامسفلد". واوضح ان رامسفلد وفرانكس لم يحسبا حسابا لخطر التمرد مشيرين الى انه "منذ الايام الاولى للغزو كانت هناك مؤشرات تتعلق بخطط عن تمرد وانتفاضة قادمتين ولكنها اهملت على اعلى المستويات في واشنطن وفي القيادة الوسطى". واضافا "حتى ان رامسفلد وفرانكس لما ينجحا في فهم العدو كما انهما لم يفهما هيكلية السلطة السياسية في العراق. اعتقد رامسفلد وفرانكس ان نصرهما سيتحقق مع سقوط بغداد". شاعر الاسكندرية تمثل تجربة شاعر الاسكندرية كونستانتين كفافيس حلقة مهمة من حلقات تطور الشعر العالمي. وقد صدرت حديثا عن "الدار للنشر التوزيع" ترجمة لكتاب "كونستانتين كفافيس.. فى انتظار البرابرة" تأليف ديزموند اوجريدي، ترجمة شوقى فهيم، يقدم فيه مؤلف الكتاب رؤية فنية مضافا اليها السيرة الذاتية للشاعر. ويرى المؤلف، حسب صحيفة "العرب اون لاين"، أن كفافي عرف كيف يسجل فى قصائده حياته الشخصية "الفعلية والمتخيلة" فى الاسكندرية التاريخية، وشعر المخيلة التاريخية هو شعر ظهور وتجل بشكل طبيعى ورمزى مستخدما "الاوديسا" و"المدينة" مستخدما الاسكندرية و"الخطوة الاولي" مستخدما ثيوكوتيوس، و"فى انتظار البرابرة" وغير ذلك من قصائد. هذا الانجاز الشعرى يحمل شروط التكعيبية، وهو يحتاج الى "الموهبة" بالمعنى الذى قصده اليونان بكلمة "بريكا" فالتكعيبية لا تحلل الذات، انها عملية ادراك فردي، ان الفنان/الشاعر هو تنقل دائم بين الذات والموضوع. ولد كفافى فى الاسكندرية فى 17 ابريل/نيسان 1863، كان ترتيبه بين اخوته التاسع والاخير، وكان ابواه من اسرة يونانية ثرية تعمل بالتجارة فى مدينة القسطنطينية. مات ابوه عندما كان فى السابعة من عمره وبعدها بعامين اخذت الام ابناءها وذهبت الى انجلترا ثم عادت بهم مرة اخرى الى الاسكندرية وكان كفافى يبلغ وقتها السادسة عشرة من عمره، قد عاد مكتسبا معرفة كبيرة بالادب الانجليزى "وخاصة شكسبير وبراوننج واوسكار وايلد" وكذلك اكتسب معرفة قوية باللغة الانجليزية والسلوك الانجليزى حتى قيل انه كان يتحدث اليونانية بلهجة بريطانية، كما ظل يرتدى ملابسه على الطراز الانجليزى طوال حياته، وقد كان لا يجيد اللغة العربية. JOKAR |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|