مبدعنااا عبد العزيز
جميل هو قلم إبداعك
وراقية هي ورود وازهار حروفك
ليس لك أن توصف بالمبدع فالإبداع يوصف بك يا عبد العزيز
الأبجدية بأكملها تخجل أمامك وقدام قلمك
ولكن حروفها تكون مستبشره وهي بين يديك تداعبهااا
فليس للأبجدية سوى الحكم على حروفها
بالتأبيد في سجن كفوفك الزهريه
ورد يعانق رقيك وود يلامس إحساسك الراقي
وبكل الشوق ننتظر هطول حروفك الوق
لا خلا ولا عدم منك
احترامي وخالص شكرودي وشذا ورودي
ماذا أبقيت لَ الحرف من جمال ؟
كُل مُرة تأتي مُنمقًا وجميلًا وهادئًا وتجُعلنا مشُدوهين أمامكَ !
×
×
هل يُمكن لَ أنكسار القلب و حرمانه أن يظهر بَ صورة أقسىّ من هذهِ الصور التي تُجسدت هنُا ..!
في ترنّح أحساسكَ وغصة حُروفكَ التي تُحاول دفعها بَ كل جُهدكَ ..
ترنّم يُغرق بَ الشجنَ في " عــُذراً " مُشبعة بـ عبدآلعزيز " ! /" ، ترنّم يُلامسَ شُغافَ القلبَ
.
.
.
يُخَيـّلُ لي أن حبيبتي كَانَت هُنا ذَاتَ مساء تقرأُني
وأفيقُ من الحلمِ على عَدِمِ قنَاعتي بأنّهَا حضَرَت لسبب !
أنّهَا كانت ربمَا تعملُ على التخلّص منّي مؤخراً !
وقلتُ [ ربمَا ] لكيلا أظلِمَهَا !
ورُبمَا أيضاً [ حَضَرَت شكلاً ] لكيلا تظلِمَني !
x
x
رُوُحُ السـّمـَاء ,, وقدومٌ لايُشبهُ إلا [ المُستثنى جَمَالاً من كلّ شيء ]
لتعلمي جيـّداً أنكِ إمرأهـ مُختلفَة ليسَ فَقَط بشخصك
بل أيضاً بتلكَ [ الصورَة ]
التي عكستِيهَا للآخرينَ بـ إجبارهم على إحترامكِ فكراً وقلماً
كم أنَا سعيــد وأنا أرى شيئاً من لطفكِ وتواضُعكِ يهَطَلُ غيثاً على جفَافِ أحرفي
إحتراماً للذوق العَام لاأُريد أن أصرّح أكثر بكم أنتِ فاتنة ! وماتعني أحرفُكِ لي !
ثقي فقط بأنّني " أكتفي فخراً " بتواجدَ أمثَالكِ معي وبجواري
أدامُكِ الله في هذه المُنتديَات " رَمزَاً للتفرّد "
وحقـّق الله جميع أمانيك
مع وااافر تحيـــّاتي لشخصك
دمـــــتِ بصحة وسلامة
.
.
.
أعي أنهَا قد حوّلت " بعضٌ من أمَاني " إلى سلسلة إنهزامَات ربمَا بغيرِ قصد !
وأنَا شخصٌ لاأستطيع التصريح بـ أكثر من ذلكَ لأنّني قد لاأحتَرِمَ القوانين
فـ فوضويـّة المسَار بأي طريقٍ يؤدّي إليهَا قَد تكونُ سلبيــّة
فبعضٌ من صمت مُردَفٌ بشيءٍ من زفراتِ قَهَرَ قد يكوُنُ أبلغ !
x
x
ذوق الحنـَان ,, أهلاً وسهلاً ياأختي الغالية بهذا الحضور والتشريف
وكلمَاتُ إطرائُكِ محلّ إعتزازي وفخري
وشُكراً ياغالية على تكليف نفسُكِ عناء القراءة والتواجد
أنتِ مُميـّزة ياحنووونه دائماً بتواجدكِ الأنيق
ولاتحتاجي لشهادة بذلك , فالجميع يُجمع على عذوبة حنونة بتواجدهَا
أكرر شكري لحضوركِ البهيّ والذي أسعدني
وأتمنّى أن ماجاء بصفحتى إرتقى إلى سموّ إطلاعاتكم
تحيـــّاتي لكِ ياأختي بكلّ وقت
مع واااافر أمانني لكِ بكلّ خير
ودمــــتِ بصحة وسلامة
.
.
.
ليسَ غريباً أن كَانَ هُنالكَ شيء بينَ أسطُري من " إحتيـــاج " !
فـ العشق إن وصَل إلى مَرَاحل مُتقدّمَة ليسَ بالسهل نسيـَانه ..
" إبقى بجانبي وأتركني بعيداً " << هكذا تعريف قد يفي !
x
x
بوحُ المشَاعر ,, ومُعرّف أعشَقُه بـ شراهه ..!
أتذكّر الآن مواضيعك " وتتبّعي لآثَارك " وأسعد حينما أراكَ معي هُنا
فقد كُنت ولا زلت مُعجباً بجميع مايُدرج تحت هذا " المُعرّف "
أشُكرُ لكَ هذا الحضور " وعبارات الإطراء " والتي أفتخر بها
وأتمنّى أن ماأتى بصفحتي إرتقى لسمو ذائقكَ العذبة
أكرر شكري لسموّك على هذا الحضور
تحيــّاتي لشخصك مع واااافر الأماني لكَ بكلّ خير
دمـــــتَ بصحة وسلامة
.
.
.
لا شيء يعوُدُ لوضعِه الطبيعيّ إلا " حينمَا أتذكّرُكْ "
أيضاً لاشيء يبقى على حالهِ " حينمَا أتذكّركْ " !
هكذا أشعُر عندمَا تعوُدُ بي الذاكرة نحوكْ
لاأحتَاجُ إلا لشيء من قسوتِكِ لأتجَاوزَ هذا الشعور !
x
x
المايسترووو ,, صباحي مُختلف بحضوركَ ياغالي
وأنرت مُتصفحي بهذا التواجد العذب
لم أقدّم الكثير بهذهِ الصفحة كما قدمتم لي بتواجدكُم
شُكراً ياغالي على عطر تواجدك
وشكراً أيضاً على تكليف نفسكَ عناء الرد والتواجد
وأحرف إطرائكَ أفتخر بهَا
وأتمنّى أن ماأتى من أحرف نَالَ إعجابكَ وأرتقى لسموّ إطلاعك
تحيـــّاتي لكَ بكلّ وقت
مع أطيب الأماني لكَ بكلّ خير
ودمــــتَ بصحة وسلامة
عبدالعزيز
دائماً تعصف بنا الرياح وتخذلنا الامواج بلا رحمه
وتفرض علينا الظروف بالابتعاد عمن نحب وعلينا قبول مالا نرغب به
وهنا يعصف بنا الحنين
وترن اجراس الذكرى
وتجعلنا قسوة الحياه اخراج مافي قلوبنا من غصات متتاليه
//عبد العزيز// هذه نظرتي لحروفك الحزينه والجميله بذات الوقت
لعلي اخطأت او اصبت فالحكم لك
رائعتك تِلك يملؤها النقاء وصدق الشعور
ويحبو اليها الإعجاب ليقف طويلاً
نثرت الحرف فيها بكل جمال
تقبل عبوري وادامك الله بكل خير
من جعلت حرفك يترنم بهكذآ عزف فحتماً هي امرأه مثآليه .. فسأقول هنآ هنيئاً لهآ بك ..!
فمن مدخل الى رحله وصوره مع تنآقض عجيب والعذراً المشبعه بك الى غيآب وفآصله
هنآك غيمه تتسآقط منهآ قطرآت مطر نديه محمله بذآت روح تجيد السكن بين أوراق ربيعيه خضرآء
مع ما يعبث بها من ريآح ذكرى ووجع محتمل مع فصل صيف بلآ هوآء .. وشتآء بلآ مطر ..!!
لتبقى خآلده كـ قوس قزح أيقظته أشعة شمس استفآقت لتعلن فقط أنهآ تمنح الحيآه بلآ استثنآء أو قيد أو شرط
لترفل أوراقك الخضراء باسقه يآنعه وقد آكتست حلة الربيع الدآئمه ..
التي تخبو خلف سطوت جميع الفصول عداه هو ..!
عبدالعزيز \
قد تؤلمنآ ذكرى شيء ما لكن تمنحنا شيئاً نحتاجه عبر دهاليز الحيآه
فأجعل لكل ذكرى شمعه تشعلها وأنت تسير بطريقهآ فستجدها قد آضآءت آكثر ممآ كآنت !!
هنآ يآعبدالعزيز | صدى صوت الروح تعآلى حتى عآنق دفء الشمس
وعلى أجنحة طير حملت ذكرى وحب وعتآب فوصل لمرفأ فسيح من جمال كنهر يفيض عذوبه
وسلآسه وسلسبيل..لذا كان للحرف لذه امتلىء بالغيم ..فكآن الجمآل يحيط به من كل جآنب ..
رآئع وخآلقي..
سلمت ونبضك ..
وخالقي لااستغرب ان يكون نصك بهذه الفخامه ي ذوق
فأنت قادر على هذا الحضور بحساسك الذي نتحسسه
دائماً في كل مشاركه تكتب بــ احساس صادق نحتاح له في وقتنا هذا
الغالي عبدالعزيز تمتلك كل ادوات التميز
لتبحربنا الى آخر حدود الابداع
مهما قلت لن اوفيك حقك من الثناء الذي
تستحقه لانك راقي في كل حالاتك ي الغلا
صح لسانك على نصك الفخم
وعساك على القوه دائماً ي رب
انــا الإحساس .. انــا كل المشاعر ,,
..
تخيّل كل عمري ابعثه في رساله ,,
..
وكل حرف أكتبه ,, يجـسّـد صورتي ,, يصـوّر حالتي ..
..
انا الإحـســاس ,,
..
لا يهمــك كـيـف عشـت ؟ ,, و كيـف كنت ..!!
..
المهـم إقــرا الرسـالـه ..
.
.
.
هُناكَ ثمة إختلاف بينَ الرغبة والقَدَر
وربمَا تراودُني أمانيّي بـ [ رغبة عارمة ] بالتحوّل إلى إنسـَان آخر مُغاير لحبيبكِ سابقاً !
وأطلبُ من الله ألا تتَحقق هذهـِ الرغبة لأنّني قد لاأعيش بدون جراحَاتك !
أرأيتي التناقُضَ الآخر ؟!
أرى أنّ هُنالكَ أشيَاء كُثُر تحتَاجُ إلى تفسير !
وربمَا لو منحتيني قليلاً من الوقت لأثبتّ لكِ أنّني لاأحتاجُكِ كـ " إمرأهـ بإجرامِهَا الفطري " !
دعيكِ من ذلكَ كلّه وأجعلي جُلّ إهتمَامُكِ بأن تستُريني كَمَا سترتُكِ بجرحي !
x
x
على النيه .. قد أحتَاجُ إلى مكان آخر لإزدحَامي هُنَا !
ووضعُ زاوية مضاءهـ بشموع ورديــّة لأبروزَ حضوركِ بهَا
كـ لوحة غلافُهَا يختصّ بالأدب وفواصلُ مابينَ سطورِهَا ورود !
لأنَاظرُهَا كلّما أحسستُ أنّني بحاجة للتقرب من الحرف " معرفَة "
" أنثى " على هذا القدر من البلاغة تستطيع قرائَتكَ بأوجه كُثُر " مُشكلة " !
^^
لابدَّ لي أن أعترفَ بهذا ...
ياأنيقة " شُكراً " على منحي " شرفُ تواجدكِ معي "
أيضاً ... قد أخفي فَرحي بتواجدكِ لكي تعودي آنفاً بمواضيعي
لأجعَل لكِ " بعضَ الحديث " الذي قد يختفي لحالتي الآن ..
وقبل أن أنسى ...
شُكراً لكرم التقييم ..
واااافر مودّتي وأحترامي
دمـــــتِ بصحة وسلامة