عندما يُطعن الطيبون في قلوبهم ، يتوعدون بالإنتقام،
وحين تأتيهم الفرصة على طبقٍ من ذهب،
تصرخ ضمائرهُم ( العفو عند المقدرة )
ミ☆ミ :: ミ☆ミ ミ☆ミ :: ミ☆ミ
رغبةٌ مجنونه تراودني الآن !!
أن ألعب بالماء والصابون ..
وأصنع فقاعات صابون أتابع تطايرها في الهواء |
وأن أطلق على الفقاعات
”أسماء أرواح خذلتني“
وأتابع انفجارهم في الهواء بصمت
لنتعلم أن النهوض و التقدم ليس مستحيل ...
إستسلمت ألمانيا للحلفاء عام 1945 كانت حطام دولة ،
و الشعب في حالة إحباط و إنهيار تام . 5 مليون معتقل في سيبريا ،
منازل بل مدن كاملة سُويت بالأرض ،
قوات الحلفاء حملوا معهم المصانع و الآلات و دمروا البُنية التحتية بشكل كامل .
الشعب عبارة عن نساء و أطفال و شيوخ ! إنتشرت فكرة الإنتحار ،
ثم تلاها فكرة النهوض من القاع ، في غياب تام للحكومة ،
بدأت النساء و الشيوخ بجمع الأنقاض لإعادة بناء البيوت
و جمع الأوراق و الكتب من تحت الأنقاض لفتح المدارس ،
كتبوا على بقايا الجدران المحطمة شعارات تبث الأمل و تحث على العمل : لا تنتظر حقك ..
إفعل ما تستطيع .. إزرع الأمل قبل القمح . كانت الفترة من عام 1945 - 1955
مرحلة بناء البيوت بالأمل و الإيمان، فصنعوا النجاح.
سُميت النساء في تلك الفترة نساء المباني المحطمة.
في العام 1954 ، فازت ألمانيا بكأس العالم و كانت أصابع أقدام اللاعبين تخرج من أحذيتهم المهترئة .
الفترة من عام 1955 - 1965 ، كانت مرحلة بناء المصانع ،
حيث تم إستيراد عُمّال أتراك و كتبوا قيم العمل : جدية + أمل.
الفترة من 1965 - 1975 ، ظهرت رؤوس الأموال و رجال الأعمال،
و تكفّل كل رجل أعمال بـ خمسين شاباً يُدربهم و يُعلمهم ..
و كانت مهمة الإعلام بث الأمل . الخُلاصة : ألمانيا بدأت من الصفر ..
و اليوم تعرفون أين وصلت.
[align=center][tabletext="width:70%;background-color:gray;"][cell="filter:;"][align=center]قال بن القيم !
الحكمه هى قول ما ينبغى على الوجهه الذى ينبغى فى الوقت الذى ينبغى [/align][/cell][/tabletext][/align]
[align=center][tabletext="width:70%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]· إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد و جلاؤها الاستغفار[/align][/cell][/tabletext][/align]
[align=center][tabletext="width:70%;background-color:rgb(139, 0, 0);"][cell="filter:;"][align=center]-من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته [/align][/cell][/tabletext][/align]