أصبحت متعباً منهك الإحساس والبدن
لم تعد حياتي لها طعم
لم تعد كتاباتي لها معنى الآن
لقد فقدت الحلم الذي تمنيتهُ على الدوام
لقد فقدت التي من أجلها أعيش على هذا الكوكب
لقد خرجت الروح التي تسكنني
لقد جرحت ولم أنزف دماً
بل تمزق جسدي ولم أشعر بالألم
لقد فقدت بصري ولم أعد أفرق بين الليل و النهار
كم الساعةُ الآن . . .؟
لم أذق طعم النوم منذ ليالٍ طِوال
لم أبتسم منذ أيام
أصبحت مريضاً سارحاً في حلم قد أصبح سراب
أقسم بأني أبكي ليل نهار, صباحاً ومساء
أصبحت طفلاً يتيماً فقد عائلته
طفل كان بحضن أمهِ نائماً وأستيقظ على حادثٍ مروع
لم أعد أشعر بدقات قلبي
أريد أن أكتب إليك أيها القارئ لعلي أشعر بالراحة قليلاً
لقد مللت البحر والقمر ولم يبقى لي سواك يا رب
رحماك يا ربي لم أعد أستطيع الكتابة أكثر
أفرج عني كربتي وأرحمني بواسع رحمتك
وأخرجني من هذه الواقعة الأليمة
أريد أن أرجع سعيداً كما كنت بالسابق
أريد أن أرجع , أريد أن أرجع
حيران القلب و العقل شارد
دامع العين في صمت سائد
أمتي في جحيم كقلبي المعاند
تاهت كما تهت وتاهت المقاصد
يفعل بنا و كأن ليست لنا سواعد
وإن فعلنا يوما ففعلنا بلا فوائد
نفقه فن الظلم و صنع المكائد
وننحني للعدو أمام الشدائد
كرامتنا عادت أمرا زائد
الغرب جعلناه لنا رائد
فأحكما علينا كل الموارد
وأطعمونا من رفات الموائد
وأتخذتي قرار موجع يؤلمك
قررتي الرحيل والبعد عني الآن
لم يكن قرارك صادراً من وزارة الداخلية ( قلبك )
ولكن كان من بطانته السيئة ( الأنانية )
قطعتي تأشيرة خروجك النهائي بإستقالتك من منصبك
كونك تمثلين حقوق الإنسان ( حبيبتي )
قبل خروجك مررتي بمكتبي ( لقائنا الأول )
تنظرين إلى أثاثه البسيط غالي الثمن
ينفطر قلبك رافضاً هذا القرار الذي أتخذتيه
وترسل لكِ وزارة الخارجية ( عينيك ) صورتي
تخبرك بأن ما تقومين به يعد إنتحار
كيف وأن الدولة ( الحب ) لا تقوم إلا بنا معاً
وقرار إستقالتك ( فراقك ) يعد إختراقاً للدستور
من يؤمن على منصب يبقى عليه للأبد
لقد تجردتي من المشاعر
وأقفلتي عليها بإحكام في حقيبتك
قد لا يهمك الدستور وكل همك ما تربحيه ( حب آخر )
ألا تعلمي بأن دولةًُ آخرى لا تأبدك في منصبك الجديد
وهي على علم بأنك تركتي موطنكِ ( حبي ) الأصلي
من تنكر لجميل وطنه عليه لا يأمن عليه وطن آخر
وعندها تعيشين بلا هوية
ربما تصابين حينها بحمى الفقر ( الشوق و الحنين )
ولا تجدين من يصرف لكِ مرتب يومي تقتاتين منه ( عذب الكلام )
هل ستلازمين مكتبي اليوم !! ( لقائنا الأول )
أم أنكِ تراجعين أوراقنا القديمة ومسيرة نجاحنا ( أيام الحب )
أم أنكِ تحاججين بطانتك ( أنانيتك ) على قراركِ وبأنك لستِ مستعدة لذلك !!
لحظات صعبة و قرار مؤلم
ربما تقرر الدولة ( الحب ) في تغيير الدستور بعد قرارك
وتضع حلول طوارئ لإلا تسقط مرةً أخرى بغيرك
وعندها نضع عدة لجان لحقوق الإنسان ( فتيات للحب )
عند الإستقالة تمسك غيرها خط مسيرتها ( حب جديد )
لتنعم الدولة ( الحب ) بالراحة و الخلود
ف بكِ تغير الدستور وأصبح أكثر تشوهاً
بعد أن فقد الثقة في حقوق الإنسان
ولكن مهلاً سوف نعطي حقوق الإنسان فرصة في قراره الأخير
ربما يتنازل , وينعم بالحياه معنا من جديد
ونمحي بطانته ونزيلها ونمضي على قرار ٍ جديد
هنا إتصالٌ هاتفيِ من سعادة الوزير ( الذكريات )
يظن أن حرباً قد تشن من جديد
بين عمالقة الكون ( العقل و نبض الوريد )
وسببها حمى الفقر ( الشوق و الحنين )
وبها ينتهي عصر دولتنا ( الحب )
ويبدأ عصر الإستعمار المريب ( العذال )
والآن هل تعودي لموطنك أم بقرار البطانة تسيرين
وموطنك يحتاجك لإلا يفتك به العدو العظيم ( الحزن )
هل سوف ترضخين لمنصبٍ جديد ويبدأ الإستعمار
أم سوف تتراجعي وتبقين !!
, , , حقوق الإنسان , , ,
لقد أغتالني بإغراه
وأراد حطم السور العظيم ( الرباط المقدس )
وسقطت أوراقي سهواً من طاولتي ( عهد الحب )
وأنتشلها ذاك العدو الخبيث ( الأنانية )
وقيدني بعقدٍ يملؤه اللؤلؤ حول عنقي ( أفكار هادمة للحب )
ليزيد من غلاء ثمني وجميل مظهري ( دلع هادم للحب )
وقررت الإستقالة طمعاً في زيادة مرتبي
, , , الحاكم ( الحبيب ) , , ,
لم تطلبي شيئاً يا حقوق الإنسان
وسوف نضاعف مرتبك كيفما تشائين
ولتنعمي بمنصبكِ من جديد
وكلانا معاً ضد الأعداء إلى يوم الدين
من أين ابدأ قصتي؟!
حبيبتي
فلكِ يضيء القمر.
ولأجلكِ تعلمت نظم الشعر
ولكِ أرسل شذى العبير
آه...آه
آه
وإن لم تأتيني يوما
قلبي في مكانه يحتضر
وعيناي تظل في سهر
إلى أن يأتي منكِ بخبر
كم أتمنى
أن يرسم صمتي
أن يلون شوقي
ألا تعلمي
إنني
أحبكِ .... أحبكِ
أحبكِ
ولا املك سواها
و إن فقدت بعدها عقلي
وأصبحت كمجنون ليلي
هائم في الأرض أسير
أعلمي أنني في يوم سأنسى
فلماذا تستعجلي الرحيل؟
دعينا نعيش اليوم حب
وغدً أعلمي أني سأعيش ألم مرير
آه ....آه
آآه
من شوقي الدفين
ومن طريقي الحزين
قلب عليل
جسد هزيل
وعشق قتيل
من يحاول إشعال الفتيل؟
آه..آه
آه
أرجوحة تناديني و تسأل
أين من له تتغني؟
وعلى فراش الموت ترقد
ترقب الموت في كل حين
عصفوري لما لا تطير؟
وفي سمائك تحلق.
اليكم اليوم اروي حكايتي مع الزمن
أعرفكم بنفسي
أنا من حكم علي الزمان بأنواع العذاب والألم
وحرمني معنى السعادة والفرح
وقال لي زاجرا ..
أنتي يجب أن تعيشي كل سبل الحرمان
فانا أتلذذ بتعذيبك
استمتع بأناتك
فأنتي فريستي
وقسوتي عليك تعني انتصاري
أهل تريدين أن تحرميني من نشوة الانتصار
التي يحلم بها كل مبارز
ترجيته أن يرحمني
ويتركني مع ما تبقى لي من أيام
علي أستطيع تناسي ولو جزء بسيط
من تعذيب سياطه
نهرني بأشد قسوة قائلا
من تكوني أنتي كي استمع لآهاتك
وعبراتك
ما أنتي إلا لعبة أتقاذفك متى وكيف شئت
لن ترحمك مني
إلا تلك الحفرة المظلمة المقفرة..
فهيا تمنيها أن كنت تريدي الفكاك مني
صرخت باكيه بأعلى صوتي
ولكني لست ابكي دموعا
أنا ابكي دما
ابكي ألما
ابكي حسرة أيامي
ابكي سنين عمري
أنا أتمناها كل يوما وليلة
كل ثانية
ولحظة
أتمناها كي ارتاح منك
ارتاح من عذابي
من وأناتي
من آهات رسمت على قلبي تجاعيد الزمن
ظلام يملأ داري..والخوف يسكن اعماقي
وكأنها تبكي تلك الجمادات
وكأنها تصرخُ:"أرجوك لا ترحل"
ولكن..ليس لي أن أبقى
لابد من الرحيل..فقد حان الوداع
ايتها الدار الوفية..
فعلاً قد كنت كذلك..
فأناحين أحزن.. لا آوي إلى البحر
أو إلى اي مكان..لا آوى إلا إليكِ
لا ابث حزني وشكواي إلا لكِ
فأنا بين جدرانكِ أصمت
وبينها ابكي
وبينها اكتب
بين احضانكِ
أهوي..وبينها ارتاح
وفيها أتألم
ولا يشاركني أحد..
فلا بد لي من اهداء حروفي لك
ِ قبل وداعك..
:
دمعة وداع
::
بدمعة حزن
بدمعة وداع
وكل الدموع
تمزق الاضلاع
أُمسكُ بالقلم
فيهوي إلى القاع
ويملأ غرفتي
ذاك الشعاع
شعاع الخوف
شعاع الوداع
تبكي الحروف
ويذبل الزهر
يموت اللحن.. وأصمتُ
لحظاتٍ كالدهر
آهٍ على مّر الايام
وآهٍ على مّر الصبر
غداً أرحل..
غداً أهجر العمر
ارحل عن ليالي
الحزن واهجر الفجر
::
في داري هذه
لن تشرق شمس فجري
ولن تغيب عنها
شمس عمري
في داري هذه
لن يسكنها سوى
صدىً من ابياتِ شعري
وحيدةً اتركها
وحيدةً.. كأيام دهري
::
هل استطيعُ
الجحد أو النسيانْ؟
هل استطيع ترك
أحاسيسي أو الوجدانْ؟
أيامُ حزني ولدتْ
هنا وأيام الحنانْ
تنساب الدموع
من أضلعي قبل الأجفانْ
آهٍ كم أصبحت
أيامي مليئةً بالأشجانْ
آهٍ على حرفي
مضى ليسكب الأحزان
على أوراق زماني
...حديث لا يجدي..
لماذا بعد الفراق؟؟!!
نبحث عن صديق يفح لنا أبوبه
عن إنسان يجد استقبال أحزاننا في محطات قلبه
نثرثر له بهدوء الموتى
وربما بحماسة الثائرين
ننزف تفاصيل الحكاية إمامه
ننثر علامات الاستفهام في وجهه؟!!
لماذا بعد الفراق؟؟!!
نغلق أبوابنا علينا
لاننصت سوي لصوت أنيننا
ولا نشم سوي رائحة الحزن المنبثة من أعماقنا
ولا نتذوق سوي ادمع خلقتها التفاصيل النهائية
لحاكيه كانت وستبقي جميله؟!!
لماذا بعد الفراق؟؟!!
نمتلئ بالخوف المريع
ويكاد رعب الوحدة يقضي علينا
ويتخيل إلينا إذا لاشى ما زال علي قيد الحياة
ونظن أن الأشياء تلهث خلفنا
وان نقطة النهاية أصبحت أمامنا؟!!
لماذا بعد الفراق؟؟!!
نبداء حكاية جديدة مع الحنين
نعيش تفاصيلها المؤلمة
نستغرق في طقوسها الحزينة
نحتسي إحداثها بمرارة
نبحر بين سطورها
نسافر مع كلماتها
وغالبا ما تنتهي مع قارعة البكاء؟!!
لماذا بعد الفراق؟؟!!
نتعمد إيذاء قلوبنا
ننشط ذاكرتنا المتضخمة بهم
نغرس أنفسنا في أيامهم
نبحث عن بقاياهم بإصرار
نزور أطلالهم بأسى؟!!
لماذا بعد الفراق؟؟!!
نمارس كل أنواع الموت
فنموت اختناقا
ونموت رعبا
ونموت حزنا
ونموت ندما
ونموت غربة
ونموت وحدة
ونزور كل من النهايات؟!!
لماذا بعد الفراق؟؟!!
يتوقف الوقت
وتتوقف استمرارية الأشياء
ويتوقف ضجيج الحلم
ويتوقف تدفق الفرج
ويتوقف نمو الأمل
وينقطع حبل انتظار القادم الأفضل؟!!
لماذا بعد الفراق؟؟!!
نعيد قراءة أنفسنا
ونعيد تريب أعماقنا
نعيد طلاء أحلامنا
ونقرر البدء من جديد
وننادي الفرح باعي صوتنا
وتفشل كل محاولاتنا لاستدراك الفرح ألينا؟!!
لماذا بعد الفراق؟؟!!
نحبهم ولا نحبهم
نكرههم ولا نكرههم
نشتاق إليهم ولا نشتاق إليهم
نذكرهم ولا نذكرهم
ننساهم ولا ننساهم
نتقدم خطوات وتتأخر خطوات؟!!
لماذا بعد الفراق؟؟!!
نشعر بالانكسار
نشعر بالتشتت
ونشعر بتبعثر
نشعر بالإرهاق
ونشعر بلهزيمه
وكان حرب مريرة مع الواقع قد انتهت؟!!
بعد لف حزن فراقك أدركت أن:-
كل الأحلام بعد الفراق ......... لا تجدي
كل الآلام بعد الفراق ...........لا تجدي
كل الدموع بعد الفراق .........لا تجدي
كل المحاولات بعد الفراق......لا تجدي
كل البدايات بعد الفراق........ لا تجدي
كل الأشياء بعد الفراق ........لا تجدي
رغم الفوضى التي تعم مشاعري
رغم الأسى الذي أعانيه
والصمت الذي يحتويني
أشعر بكِ
اسمع خفقان قلبك من هنا
من بين الحروف و الكلمات
لقد أقحمتيني في عالم ليس بعالمي
أنا وحيــــــد وفي عالمي أســير
لم أعد أقوى على لملمت مشاعري
ولكن . . . .
لا زلت أحلم بحسنائي
تحتضنني
تقبلني
تهمس إلي بكلمة أحبك
كم أشتقت إلى هذه الكلمة ولكن بصدق
أيتها الحسناء
سوف أنتظركِ على ضفاف النهر
سوف أنظر إلى الماء ربما أركِ
وأمتع عيني وخيالي بكِ . . . أتأملك
ليتني أستطيع أن ألمسك
ولكن سرعان ما تتلاشين
ليتني أستطيع أن أقف بجوارك
واصيح بأعلى صوتي أمام الملأ
هذه حبيبتي , هذه حسنائي
أحبـــــــــك
آآآآآآه ليت . . ليت ذلك
ولكن أنا على يقين أنه سيحدث ذلك في يومٍ من الأيام
ولكن متى . . . .
أيتها الحسناء
قد أتعبني الإنتظار
أطوف في الكون وفي السهول
وعلى السفوح
وبين الوديان
وعلى السواحل
لاعثر على أطيافك
يافاتنتي
وسلوتي
وامنيتي
مهما يطول الزمن
لانك مند لم تكوني
وأنا أحس بك
وبروحك
وبانفاسك
وبوجهك
ممزوجة في روحي ودمي
لانك خلقت لي
وخُلقت لك
نفسي الخائنة
البارحةمعي...و اليوم ضدي!
لماذا يا نفسي...؟
ماذا فعلت لك...؟
اقسوت عليكك بجبروتي؟!
ام لم يعجبك مقرك؟!
هذا قلبي ملكك!
و هذا جسدي موطنك!
فلماذا خذلتني؟؟
تعلمين كل ما في سري
و كل ما يخفيه قلبي
فلماذا تلومينني؟؟
لن اسامحك يا نفسي
فسيأتي يوما و ترحلين
عني!!