هاهو الليل أسدل ستاره الحالك السواد ...
وبدأت أفكاري تتلاطم كالأمواج ...
فبرغم سنين البعد بيننا اشعر وكأنني فارقتك بالأمس!!!
أخذت التساؤلات ترادوني؟؟
أدمت قلبي...
أحرقت جفوني الذابلة ....
وكأنني أعذب نفسي لأنها أحبت يوما ..!!
فما ذنب قلبي اذا شاءت الأقدار ان أحب وأتعذب ؟؟!!
( سيدتي)..
أحببتك جدا ..
أخلصت لك ...
بأي ذنب قتلت حبي ورحلت عني ؟؟!!
أضعت عمري في البحث عنك..
وحين وجدتك أصعت نفسي ...
( اعترفي)..
بأنك كنت أعظم حكاية عشق أهدتني اياهاا الأيام...
وكنت اقسى حكاية نزفت دمعي وأنهكت جسدي النحيل ..
( قبل الفراق )..
حاولت بكل ماأملك من قوى أن أرسم ...
ملامح العذاب وتفاصيل طقوس الألم...
برحيلك عني ..
ربما اتعذب ......
أتألم...
ربما احترق بلظى نيران الشوق والحنين ....
لكن لم يخيل لي ابدا فراقك عني...!!
( همسة )...
نحتاج الجنون أحيانا ...
والعقل دائما...
عندما قررت أن احبك كنت في قمة جنوني ...
وعندماا قررت رحيلي كنت في قمة عقلي ..
رأيت تلك السماء وقد تلبدت بالغيوم ..
جو هادي غريب غائم .. صهيل بالمشاعر...
أمل وتأمل بالواقع ...
جعلتني أقف على ارضي
وابحث من خلالها عن زهرة في بساتين عمري
وجدتك بتلك البساتين البعيدة
زهرة حمراء استنشقتك
رفعت عيني الى السماء
اشاهد تلك الغيوم
شعرت براحة تجرني لزهرتي
رمقت بنظراتي زهرتي
وعلا مشاهد من أعيني
أينعت زهرتي و ابتسمت
قبلتها
شعرت بدفها من شدت احمرارها ...
تلفت حولي
واذا بأصوات الرياح
ونسمات الهواء العليل
وسكون المحيط
تقشعرني
تتوهني
تزلزلنى
لهبوب ريحها
لتهب مع هواها انفاسي
ولتهب مع هواها أنشودة تعزف على أوتار قلبي
تدغدغه نحو زهرتى
لكى استنشقها مرتا اخرى
وعندما استنشقتها
ذابت بها انفاسى
وتقلصت بها نظراتى
واصبحت
لا تقنع عيناي سوى بزهرتي ....
هنا توقفت ...
وهنا أشرقت بها كلماتي
وبزغت بها منذ عصور خواطري
احدثك الان عن زهرتي
تاملي
حبيبتي جيدا.....
هي المراة الشقية التى فى داخلي
هي احساسي وهمسي وأنيني
هي شروق يومي وغروبي
هي ذلك الحلم الندى فى خواطري
هي الدفئ المنبثق من اعماقي
هي اهاتي وسكب دموعي
هي التى لا استحي ان اقول عنها كياني
هي شرفي وعزت نفسي ومتعت وجودي
هي الانسانة التى سلبت روحي
هي سحري وآفاقي وتطلعاتي
هي طموحي وتوهجي وبريقي
هي الكثير فى حياتي .....
الان
اغمضي عيناك
وتاملي زهرتي !!
افتحي الان عينيك
ماذا شاهدتى
لم تشاهدي شى !!
اذن شاهدي زهرتي بالمرآة ...
لتعرفي بعد ذلك من تكون... زهرتي
ولتعرفي
هكذا بك إنا أكون ..يا حواء
هل أستطيع الهرب منك ..
قد تكون قدري ونحن لا نستطيع الهرب من أقدارنا
اشعر بأني ممتلئة بك وفارغة منك
لا أدري كيف سأشرح لك تضاد هذا الإحساس داخلي..
أعيش في دوامة ليس لها نهاية
أتخبط هنا وهناك ربما أبحث عن نفسي التي افتقدها منذ زمن ..
تغيرت كثيرا عن طبيعتي وعن نفسي التي أعرفها
لم أكن بهذه الصورة يوما ..
لست راضية عن نفسي الآن وأشعر بأني لن أرضى عنها غدا..
ترى كيف نتغير هكذا دون مقدمات !!
دون أن نشعر بتفاصيلنا ..
يبدو الأمر مؤلم خصوصا اذا أدركنا أن العودة لأنفسنا أضحى محالا ..
فالزجاج المتهشم يصعب تجميعه.. مهما حاولنا !!
قلبي تماما مثل ذالك الزجاج .. !!
هل أتجرأ الآن وأتحسس نبضه .. أم أنه سيدمي أناملي
آه من تلك المتضادات التي يعج بها قلبي
وآه من ذالك الإحساس الذي يحاصرني!!
ثمة شيء أحس به لم أستطع فهمه
ولن أستطع أن أعبر عنه!! فقط أشعر به
هل هناك غباء أكثر من هذا حتى مشاعري أحسها غبية !!
من منكم مشاعره غبية سواي ..؟؟
أحيانا أكرهها وأحيانا أشفق عليها وأحيانا أبكي معها!!
أحبك
هذا اعترافي الأخير
أحبك
ومدري معك
وين المصير
هي كلمة
مافيها عذاب
ولا نظرة
تكفي من الكلام
هي حب موجز
هالحكي
هي بعد أعذب غرام
يمكن يكون
هو أكبر جنون
أو بسمة طفل
حنون
عشقت الدمع بأحزانك
عشقتك عند ضحكاتك
عشقت أهلك على
شانك عشقت اللي
يعرفونك
تعذب من يشوفك
لامشيت أو عند
وقفاتك
وانا في داخلي أدعي
عساهم ما يشوفونك
بروحاتك .. وجياتك .
. بجياتك وروحاتك
أخاف الناس ياعمري
يصيبونك .. يحسدونك
حبيبي ما انته ب/ عادي !!
تجنن عند طلاتك
اذا طليت ياساتر مني
عروقي يضمونك
تعال واطلب الغالي
تعال وهات رغباتك
فداك اللي يبي قلبك
مادامي صرت مجنونك
واذا ودك أوكد لك
تعال وشف مساحاتك
بوسط الخافق اللي لك
حلف لايمكن يخونك
لك الله صورتك عندي
تذكرني بجلساتك
تذكرني واقول :
اشلون اعيش اوقاتي
بدونك
عندما يشتاق إليك قلبي
ترحل الأنهار
وتنزل الأمطار
ويصبح ياجميلتي
يصبح القمر
هدية
للأزهار
عندما أشتاق إليك
أُصبح ..... أنا ألف شعاع ....نور
وأصل إليك في كنوز البحور
00000
عندما أشتاق إليك
تتحولين لكل نساء الأرض
وعلى طبق الشوق
أُعطيك العمر
عندما اشتاق اليك
تصبحين
كل عطور الارض
وكل نسائم الارض
وكل ساعات الارض
00000
عندما اشتاق إليك
تصبحين أنتي
كل حدود رسمي
وعمري
وتتحولين لبوصله اتجاهاتي
00000
عندما أشتاق إليك
يناديك صوتي في صمتي
وتلتحم روحك بروحي
ويصبح النجم في سماه
ملك يمينك ويميني
ويرحل الحزن من دربك ودربي
ويصبح العمر .. وردي
000000
عندما أشتاق إليك
أضمك طفلة
وأرددك أغنية
وأسطرك من زمن فات قصيدة
وأحبك
أنثى
0000000
عندما أشتاق إليك
تتحولين
لرمال من عقيق
ومسحوق من جوهر فريد
وتصبحين انتي
بدايات ونهايات
زماني
عندما اشتاق إليك
أشتاق لنفسي
فهل تكفيك نفسي ؟؟
شخصية لم استطع تفسيرها بعد ظاهرها الرضا أم العصيان
كلامها من الحب أم طيش اللسان
حركاتها قصداً أم سهواً ونسيان
إنها تلك التي كانت سبب في إيصالي إلى بر الأمان لم تكن تعرفني حينها ولكنها رؤيا...وبعض الرؤى تصدق في المنام كم حدثتني عن أسرارها وما تحت القناع من الم وحقد لمن سبب الألم والأحزان
ولكنها تغرس خنجر في صدري لأنه يصدق إحساسي معه أكثر منها رغم عدم الفصح والبيان فكتم غضة في قلبه لكي يضفي على حياته شي من الاستقرار ومن باب عدم النميمة والتفريق بين الأقران ثم رمى بها وما في صدره في صندوق ملئ بالأحزان ليفيض به وتتناثر بعض مما في داخله ليظهر لي بعد طول زمان ثم يغلقه إلى أن يأذن الله لي بالفتح
لأعلم مدى صبره وانه بحق إنسان.
حيمنا رحلت.........
في لحظة من اللحظات كان الضياء ما زال كما هو .......
في لحظة من اللحظات كانت البلابل تنشد بصوتها الجميل ......
وفي لحظة من اللحظات كانت السعادة تملا قلووب الجميع....
لكن فجأة!!!
تلبدت السماء بالغيوم
هرعت البلابل لمساكنها
وأمطرت السماء علينا الهموم......
لقد اقترب موعد الرحيل لا بل انقضى
في غمضة عين رحلت ......في غمضة عين افترقنا
تركتنا على بساط الا وجاع تنوجع .
أدخلتنا معارك الأحزان
واذقتنا حرارة النيران.
لماذا رحلت ؟؟؟؟
اجبني..... كلمة رددتها حينما رحلت ......حينما علمت انك قد رحلت .....
حينما علمت انك قد رحلت !!!بكيت كثيرا .
بكيت لانك كنت جزء من كياني عشت في دخلي أحببتك لأنك بسمة خلقت في شفاة وردية أحببتك لأنك مثل طفل بري تناسى الأحزان وعاش حياته ......
أحببتك لأنك ........ولأنك .......ولأنك........
حينما رحلت وددت لو تعود مرة أخرى
كذبت الواقع وعشت ذلك الخيال المزيف .
حينما رحلت.........
تمنيت ان رحيلك كان حلما خياليا من عالم الخيال البعيد....
حينما رحلت..........
بكيت !!!
ظننت ان البكاء سيصلح أوتار جيتاري الممزق .....لكن كل ذلك كان قطارا وهميا من عالم الاوهام.....
,,,,,لا تدعني وحية في غابات احزاني ,,,,,,,
بعد رحيلك........
تهت هنالك في تلك الجزيرة البعيدة المسماة بجزيرة الأحزان......
في تلك الجزيرة المهجورة ...هنالك عشت وحيدة صارعت تلك الكوابيس المخيفة .......
جينما رحلت ....
تركتني اسيرة متاهات الضجر.....
اعزف الحان الوداع في دنيا خالية من البشر
حينما رحلت.............
عشت في سرداب من حجر.......
وافتني أحوال الزمان
ضيعتني متاهات المكان ...
وعشت في دنيا لا يحكمها القدر ...
بكيت لحيلك كثيرا!!
بكيت حين رأيت تلك الابتسامة البسيطة في خديك وأحزان الفرق في مقلتيك.....
كنت أتمنى ان تعود ولكن جاء الموت واختطفك مني في غمضة عين بلا رجووووع........اللقياء في الجنان