يغلق البعض في وجهك كل أبواب الرحيل . .
كي يمنعك من الرحيل . . لإنه [ يحبك ]
والبعض يعترف لك بحبه عند الرحيل كي [ يبقيك معه ] . .
ويكتشف البعض الآخر أنه يحبك بعد الرحيل ! فَ يحترق ويحرقك بإكتشافه المتأخر . . !
وحين تقرر الرحيل
لا تدفن رأسك في الرمال كما النعامة . .
كي لا تلمح وجوه أولئك الذين أحبوك بصدق . .
وراهنوا على بقائك معهم فَ خذلتهم برحيلك . .
ولا تبك بصوت مرتفع كَ الاطفال . .
كي يصل صوتك لأولئك الذين أحببتهم بالصدق ذاته . . فَ خذلوك
وأترك المساحات خلفك بيضاء وشاسعة لهؤلاء وهؤلآء
كي يمارس كل منهم طقوس حنينه إليك بطريقته الخاصة
وتأكد مهما كان لون او شكل وحجم صمتك عند الرحيل
فَ لرحيلك صوت قد تسمعه كل الكائنات . .
لكنه . .
لن يؤلم ابدأ ولن يصل إلا لأولئك الذين
يشكل لهم وجودك شيئا من الوجود . .
أيتها العطر، أيتها الوردة ، أحبك جدا ً ولا أشتهي غيركِ ، على مشارف خدك ينتهي المطاف بعواصف الشوق التي تعتريني على ضفاف شفتيكِ ينتهي المطاف برحلة السكر التي عانيت لأجلها ، أنتي سطر وأقرأه كل يوم دون ملل ،....
تغازل شفاة الصبح ..
في أول الليل ..
أتنهد بِـ عمق لِـ تنتهي تنهيدتي
بِـ نبض الوجع..
أرتمي وحيدا لأكتبني بسرعة
حيث لاأضيع بين أبجديات
بدأت مغادرة لِـ تمتمات شفاتي
تغيب نبضات الوجع
لأتوجعك أكثر
ياظلال تشاغب الشمس
وإن إستقامت شطبتها ..
تتصافق الأبواب إعلان غضب ..
وأستقيم مع الأرض
لأفتش عن ذلك الظل
على ضوء شمعة حمراء..
تحترق وأحترق والنهاية
غياب لِـ ذلك الظل
صبآح مختلف جداً بلونه ونكهته !!
تأسرني مراقبة النجوم فهي تحكي ملآيين القصص
وترسل آشارات ذات معنى كل ليله بل بين وقت وآخر !
متنآثره بين المجرآت تتشابهه بذلك اللمعآن السآكن
والسحر الذي تنقآد اليه النظرات طوعاً ..
على يقين ان لكل نجمه حكايه وروآيه تتمرجح بين الصدق والكذب
واسطورة الحب ..
فبآت بعضها يجيد حيآكة القصص التي تنمو بين بسآتين الوله ولهفةالشوق
وبريق الحنين ..
فتنسج خيوط وآهنه تتهاوى مع هبوب نسمة هوآء فتلتقطها الريآح
لنجمة آخرى لتحكي آسطوره عجيبه آخرى من غرائب وعجآئب
الدنيآ السبع .!!
ونجم يبقى معلق بين السمآء والآرض يشكو الحيره أين هو مستقره
وبدآخله آمنيه أن يسكن أرضاً في غابه مجهوله في عالم آخر ..
نتآئج التجربه غالباً ما تأتي خلاف التوقعآت
فــ قد تنفي حقيقه او تثبت فرضيه او تحمل اكتشآفاً مذهلاً لم يكن مكتوباً بين أسطر
القلب والعقل فــيبهرنآ ..
أو يكن بمثابة صدمه لايحتملها بيآض الورق .
لتبدء رحله جديده من الأحتمالات بعيدة المدى..
اقنعه تتلون بها وجوه البشر .. البعض ممن نلتقيهم صدفه على قآرعة طريق
او مسآفه او حرف او فكر ..!
وتتساقط تلك الآقنعه واحداً تلو الآخر لنكتشف
كم هآئل من الزيف والخداع البصري والقولي والفعلي ...
وآنه مازال هناك اقنعه تختبىء داخل ارواحهم وقلوبهم تنطق بها تلك الهاله
التي احاطوا بهآ انفسهم لكي يخدعونا بهآ ...
وتلك الأغاني التي ظلوا يرددونها
على مسآمعنآ من اهتمآم أو خوف علينآ ...
تسبقهم تلك الأحرف التي تخطهآ جرة قلم بغفلةً منهم وبأصآبع ايديهم !!
فيتسآقطوا كأوراق الخريف تبآعاً
ولن تقوم لهم قآئمه آبداً ..
ولن يكون لذآك الحرف او الكلمه وجود مهما بدت صآدقه
او عفويه آو بريئه ..
فقط لآن حقيقتهم الدآخليه تخالف ماحاولوا ايهآمنا به ِ ....!!
مآتت همزة الوصل بيننآ..
إختنقت بـ تلوث فآهك المتسرع النآطق بـ الكلمآت الموجعه..
لو كنت أنثى تشبهك لمآ ماتت تلك الهمزة..
كآنت سـ تتحول إلى وصلة كلمآت قذرة تشبه تفكيرك..
ولكنني أرتفعت عن التشبه بك وَ صمتت..
فقط كي لآ اجد شيئاً أندم عليه حين أعتبرك من المآضي..
وتصبح همزة الوصل . . . قطع ..!