| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
على رصيف بحري
بقلم : الجوري ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
۩۞۩ وفــاء لـ طلال ۩۞۩
تحيـّة عاطرة وأحترام لكم جميعاً
مساء / صباحالــــ ود والمحبة ,, رجائي أن تتمهلوا بقراءة أحرفي هُنا فهذه الحادثة قديمة جداً ولاتحكموا عليّ بالتسرّع من موقفي فبـ وقت حدوث هذهِ القصة كنتُ صغير بالسن وتفاعلتُ مع الحدث بشفافية وأعتذر إن جاء بمتصفحي عبارة غير مفهومة أو غير مُعبرة أو لاتليقَ بتصفحكم .. " عقلية المغفور لهُ ( طلال ) وطريقة تعامُلهُ مع الصغير والكبير" أتحدّث هُـنـا من هذا المنطلق وهذا التوضيح لكيلا يكونَ نصي غامض أو يكون غير مفهوم الغرض من طرحِهِ بعيونِ من أحببت مُشاركتهم .. " فهذهِ المُشاركة لـ الوفـــاء .. لاأكثر ".. حدثَ أن قرأت موضوع في مجلة " فواصل " وكنتُ من المُعجبين بهذه المجلة ومن مُتابعينها بشغف لا وكُنتُ من المُشتركين بها ولم يفوتني أي عدد في بداياتها وإلى الآن تمر على ذاكرتي أسماء من الكتاب والشعراء خلاف أقسام المجلة .. نعود لذلكَ الحدث .. قرأتُ في أحد الأعداد ( موضوع ساخن ) بقلم الأمير طلال , وكانَ يتحدث عن فتاة على ماأعتقد إن لم تخنّي الذاكرة أسمُها ( سامية ) ومن لديه الأعداد القديمة من " فواصل " قد يجد هذا الموضوع .. تعرضت هذه الفتاة للخداع من قبل شخص وفقدت عُذريتها وو .. إلخ وكَانَ من ضمن التساؤلات التي طرحها " الراحل " في الموضوع أنها كيفَ ستتزوج أو هكذا .. كَانَ يهدفُ الموضوع بقلم " الراحل " إلى أشياء لم تكُن بمخيلتي نظراً ( لـ صغر سنّي ) وقد فهمتُها أن " الأمير طلال " يبحثُ عن مخرج لها ( عاد أفهموا كيف فهمتها وأنا صغير ) بدون مقدمات وبذلكَ اليوم الذي نزَلَ بهِ العدد أصريت أن أنجي هذه الفتاة من الموقف الذي تورطتْ بهِ وفاءاً " للأمير " لأنني كنتُ متأثر بقصة ( اللقب ) وذلكَ الرجل الذي الذي لاتخفى عليكم قصتُه معه والذي فداه بإبنيه .. وكنتُ مُتبرع للزواج منها لإخراجها من الموقف فقط .. وقمتُ بالإتصال على " الأمير " وكان الوقت " عصراً " وقام بالرد على مُكالمتي ( شخص ) وأخبرني بأن الأمير غير موجود وقد قلتُ لهُ أنني أريد الأمير بموضوع مهم جداً وسألني عن إسمي وأعطيتُه الإسم كاملاً .. وقد أخبرني أنهُ حينما سيعود الأمير سيخبره .. كنتُ بذلكَ الوقت بمدينة الجبيل الصناعية وعندما أتى المساء وفي وقت مُتأخر تقريباً الساعة 12 ليلاً إذ بإتصال وكان الرقم من الرياض وعندما قمتُ بالرد إذ هو " الأمير طلال " رحمه الله .. قام بالبدء بالتعريف بنفسه ولاأخفيكم الإرتباك الذي أصابني وقتها " لصغر سني " سألني عن عمري بالبدء ( لأنهُ أعتقد أنهُ علم من نبرة الصوت بصغر السن ) وقال لي ماذا تفعل في الجبيل الصناعية وأخبرتُه أنني أسكن بها ومن هذا القبيل وأستمد الحديث معي بطريقة مُحببه وبها من التواضع مالا أستطيع وصفُه طال الحديث بيننا وأخبرتُهُ بحبي له وإعجابي بشخصيته بطريقة عفوية وصادقة وكانَ بطريقة حديثِه " رحمهُ الله " يتعمّد تشجيعي للحديث وإبعاد الإرتباك عنّي وسألني عن " فواصل " هل أُتابعها وأخبرتهُ بإعجابي بها ومتابعتها أولاً بأول .. وحينما أحسّ بهدوئي سألني ماهو الموضوع المُهم التي قمت بالإتصال من أجله ؟ وكانَ سؤالهِ بطريقة أحسسني بها " رحمهُ الله " أنهُ سيساعدني بهذا الموضوع .. لأنهُ لم يتوقعه ... ( ماكان يتوقع الكارثة اللي بقولها له هههههه ) قلت لهُ " موضوع سامية " وأنا مُستعد لأن أخرجها من هذه المُشكلة وقد بيّنتُ لهُ أن هذا الموقف وفاءاً لهُ وليسَ من أجلها .. وقلتُ له : أنا مُستعد أفديك بروحي وليسَ موضوعاً سهل كـ هذا .. تحدّثَ معي بطريقة جميلة " رحمهُ الله " وكانَ يحاول إفهامي بأن هذا الموضوع للعضة والعبرة وأنهُ يلامس مُجتمعنا وماقد يحدثُ للفتيات الغير حريصات وهكذا ولكن ( تورّط الأمير بإفهامي ههههه ) فكان ذلكَ الحدث أكبر من مستوى تفكيري ولكنني فهمت بأن الأمير كَانَ لهُ قصد آخر بالطرح ( أخيراً ههههه ) طلب منّي بعد ذلك بعد سؤاله لي عن إمكانية حضوري للرياض أن آتي لهُ وأزوره بأقرب فرصة وكنتُ سعيد جداً بتلكَ الدعوة ( ماصدقت خبر إنّي بشوف الأمير وأجلس معه ) وقد قال لي " رحمهُ الله " : ( إذا بتجي أتصل قبلها وأسأل أنا موجود بالرياض وألا لا ) وبعد أسبوع تقريباً أو عشرة أيام قمت بالإتصال وتأكدتُ من وجودهِ بالرياض وسافرت وأقمت هناك ليلة قبلَ زيارته .. حضرتُ إلى منزلِهِ " رحمهُ الله " بوقت العصر ( ماقبل المغرب ) وبعد سؤالي عن إسمي من ذلكَ الرجل الذي إستقبلني .. أدخلني إلى ذلكَ المجلس وكانَ يوجد رجال وعددهم تقريباً 10 إلى 15 وبهم كبار سن وكانت نظراتهم لي بها شيء من الإستغراب لأنني لم أتكلمّ مع أحد ( وهذا فنجال وهذي كاسة وأنا مبسوط بينهم ههههه ) جاء وقت الصلاة وقمنا لأدائها وعند إنتهائنا من الصلاة دخلنا للمجلس وإذا بالصدمة لي: ( الأمير طلال ) يدخلُ ويسلمّ وقاموا من كانوا موجودين للسلام عليه والأدهى أنهُ نظَرَ لي عندَ دخولهِ ( فلربما تواجدي بينهم شدّ إنتباهه ) ( وصابتني أم الركب ههههه ) عموماً لاحظت قبل السلام عليه أن البعض من الرجال كانوا يعرّفون بأنفسهم له وماأكتشفتهُ أخيراً أن الأغلبية حضروا للسلام عليه فقط وهو لايعرفهم .. حينما أتيتهُ عرّفتُ بنفسي وأبتسمَ " رحمهُ الله " بوجهي وقال : " ونعم " وسلمتُ عليه وأجلسني " رحمهُ الله " بالقرب منه .. وقد تحدثَ " رحمهُ الله " مع الجميع بلغة التواضع وبتلكَ الإبتسامة التي لم تفارق شفاهه ورحّب بالموجودين جميعاً وعبّر عن سعادتهِ الغامرة بزيارتهم له ومن هذا القبيل .. كلّ ذلك حدث ( وأنا طايره عيوني أطالع للامير ماصدقت إني عنده ههههه ) أعتذرَ " رحمهُ الله " من جميع الموجودين بعدَ الترحيب بهم وسؤالهم هل يخدمهمُ بشيء وقد بيّن أنهُ مُرتبط خارجاً بأمر ضروري ولا يستطيع البقاء أو تأجيله بطريقة مُحببه وراقية وتتخللها الإبتسامة وقال للموجودين بهذه اللهجة : ( عندكم العيال وأيّ شيء حنّا حاضرين , ولا يروح أحد قبل العشاء وحياكم الله في محلّكم ) وكانَ يأشر على إثنان على ماأعتقد أنهم كانوا يعملون عنده " رحمهُ الله " وقام بطلبي بإشارة خارجاً " رحمهُ الله " .. وقد مسك يدي عند خروجي بيده الطاهرة والكريمة وقال بإنحناء لي لطول قامته و قصر قامتي بلهجته : ( متى جيت ؟) ولم تُفارق شفاهَهُ تلكَ البسمة وأخبرتُهُ بوقت مجيئي وإقامتي ليلة البارحة وأعتذر منّي لإنشغاله وقال لي لاتذهب إبقى هنا ( بعد العشاء ) وأعتذرتُ منهُ وأخبرتُهُ بضرورة السفر وأنهُ لايوجد لدي فرصة وأنني حضرت فقط تلبية لدعوته والسلام عليه دعاء ذلكَ الرجل قبل أن يركب بالسيارة والذي كانَ واقفاً بالقرب منا يناظر إلينا ولاأعلم ماقال لهُ فقد تكلمّ بإذنهِ بصوت لاأسمعه وقد قال لي كلمة أفتخر بها من شخص كـ " طلال " ( أنا سعيد بمعرفتك ورؤيتك , وبإذن الله لكَ مُستقبل كبير ) وقد أثنى عليّ " رحمهُ الله " وأمتدحني وأشاد بموقفي ووادعني وحرّصني على زيارتهِ لاحقاً وبلهجته : ( ضروري تعيد الزيارة ) وذهب وقد طلبَ منّي البقاء وتناول العشاء مع البقية وقال للرجل : كُن معه .. جلستُ إمتثالاً لطلبه وتناولتُ العشاء مع البقية والذينَ إزداد عددهم بعدَ ذلك فقد كانَ منزلهُ مضيف للجميع من الرياض وخارجها .. وقبلَ خروجي أتاني الرجل وقال لي لاتذهب حتى أعود .. خرج لأعلم أين ولم يتأخر وقد حضر وعندما شاهدتهُ قمت بالإستئذان والخروج وقد تبعني خارجاً وقد أعطاني ماأوصاه " الراحل " وقال لي : هذه هدية من " الأمير " ولم أتوقعهُ فقد أكرمني "رحمهُ الله" بعطاء ليسَ بقليل وليسَ بغريبٍ عليه ولم أردّه كونُهُ من " طلال " فقط .. سافرت ذلكَ المساء ولم ألتقي بهِ " رحمهُ الله " حتى وفاته فقد كانت هذه القصة قبلَ وفاته " رحمهُ الله " بشهور .. نعود للمغزى من هذا الطرح / عقلية ذلكَ " الأمير " وتواضعُه مع الكبير والصغير هيَ ماجلتني أكتبُ لكم هذهِ المُشاركة ويعلمُ الله أن لتعاملهِ معي بتلك الطريقة في الإتصال سابقاً والزيارة لاحقاً أثر في نفسي لحبّه والتعلّق به ولو قدّر الله أن أفديه بالحياة ويبقى هوَ لفعلت بلا تردد .. ولكن هذه الحال فـ " الطيبون " يرحلوا قبلَ أن نرتوي منهم .. بقراءة هذهِ المُشاركات بهذا القسم عن " المغفور له " أحببتُ أن أُشارككم بهذه القصة والتي حدثت بيني وبينه أخيراً الشُكرُ لكم على تكليفكُم أنفسكُم عناء القراءة ومع تمنّياتي للجميع بالتوفيق .. " ولاتنسوا "المغفور لهُ" بدعوة " |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 37
|
|
| , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , |
|
|