نصيحتى المتواضعه
ازيلوا الاقنعه عن وجوهكم وتعاملوا مع بعضكم بشفافيه ابتعدوا عن الغش والخداع
فكل منا سيموت ولن ياخذ معه الا عمله
ابدعت فى هذه الفكره بارك الله فيك
كان بالامس
* يا من تعصي الله تصور نفسك وأنت واقف بين الخلائق ثم نودي باسمك:
أين فلان ابن فلان؟ هلم إلى العرض على الله،
فقمت ترتعد فرائصك، وتضطرب قدمك وجميع جوارحك من شدة الخوف،
قد تغير لونك، وتحل بك من الهم والغم والقلق ما الله به عليم.
* وتصور وقوفك بين يدي بديع السموات والأرض،
وقلبك مملوء من الرعب، وطرفك خائف، وأنت خاشع ذليل.
قد أمسكت صحيفة عملك بيدك، فيها الدقيق والجليل،
فقرأتها بلسان كليل، وقلب منكسر، وداخلك الخجل والحياء من الله الذي
لم يزل إليك محسنا وعليك ساتراً . فبالله عليك، بأي لسان تجيبه
حين يسألك عن قبيح فلعلك وعظيم جرمك؟ وبأي قدم تقف عدا بين يديه؟
وبأي طرف تنظر إليه؟ وبأي قلب تحتمل كلامه العظيم الجليل، ومسائلته
وتوبيخه؟
* وكيف بك إذا ذكرّك مخالفتك له، وركوبك معاصيه،
وقلة اهتمامك بنهيه ونظره إليك، وقلة اكتراثك في الدنيا بطاعته؟!
* ماذا تقول إذا قال لك: يا عبدي، ما أجللتني،
أما استحييت مني؟! استخففت بنظري إليك؟! ألم أحسن إليك؟!
ألم أنعم عليك؟! ما غرك بي؟
* أخي ،،،أختي :
* تذكر أهل الصالحات حين يخرجون من قبورهم وقد ابيضت وجوههم بآثار
الحسنات،
خرجوا بذلك الأثر العظيم من الله الكريم، وما عظم المقام عليهم،
تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ...
تذكر عندما يقول الرب تبارك وتعالى بحقهم : يا ملائكتي،
خذوا بعبادي إلى جنات النعيم، خذوهم إلى الرضوان العظيم،
فأصبحوا بحمد الله في عيشة راضية، وفتحت لهم الجنان،
وطاف حولهم الحور والولدان، وذهب عنهم النكد والنصب، وزال العناء
والتعب.
* وتذكر في المقابل تلك النفس الظالمة المعرضة عن منهج الله تعالى
العاصية له، عندما يقول الله تبارك وتعالى بحقها: يا ملائكتي، خذوه
فغلوه، ثم الجحيم صلوه، فقد اشتد غضبي على من قل حياؤه مني، فوقفت تلك
النفس الآثمة الظالمة على نار تلظى وجحيم تغيظ وتزفر، وقد تمنت تلك
النفس أن لو رجعت إلى الدنيا
لتتوب إلى الله وتعمل صالحاً، لكن هيهات هيهات أن ترجع، فكبكبت على رأسها
وجبينها، وهوت في تلك المهاوي المظلمة، وتقلبت بين الدركات والجحيم،
والحسرات والزفرات... فلا إله إلا الله ما أعظم الفرق بين هؤلاء
وأولئك بين من كان في النعيم ومن كان في الجحيم .
: (إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم)الأنفطار: 13،14
* فيا أخي ،،،أختي :
* يا من تقرأ هذه الرسالة : قف قليلا وحاسب نفسك كثيراً :
* فإن كنت ممن يسارع في الطاعات والقربات ويتجنب المعاصي
والمخالفات فاحمد الله على ذلك، واسأله الثبات حتى الممات،
وهنيئا والله لك ما أنت مقدم عليه بإذن الله.
أن رحلت يوماً بسبب ظروف (لا قدر الله )
لابد أن تعطي حبا ً كبيرا ً
وقلباً ينبض لهذا الصرح الشامخ في رحلتك
ولاتخلد سوى الذكرى الرائعه فقط لمن يستحقها
ولكن لاتنسى هذا المنتدى أبداً
فهو حتماً يستحق الحب والتقدير منا جميعا.