إنَّ بعض الحكايات تعلمنا " دروس " لمْ نكن نحن أبطالها، ولم ندخل في
حبكتها ولم نمارس أدوارها، ولكن لأمرٍ ما ... " نتأثر و نتعلم منها " ......!
لا أعلم لماذا ...؟ لربما لبصيص " الصدق " الذي يبرق منها .....؟
.
.
أن تتحدث عن معاناة " لم تكنْ أنت بطلها" هذه بطولة....
و أن تصرخ المشاعر والأحاسيس منها بكل شفافية ... فهذه قمة البطولات ...!
حقيقةً .... المُبْدع ليس من " يبدع بلسان حاله فقط" .. بل المُبْدع من "يحول معاناة
الغير إلى حكاية هو بطلها" ...!
.
.
في السابق كُنت أظن " أن كل الكتابات تخرج من كبد حقيقة الشخص نفسه " لقناعة
سطحية التصقت بمخيلتي " الصغيرة"، ولكن عندما " نضجت تلك المخيلة" وتبلورت
أدركت أن " للشفافية" دور كبير في نقل المشاعر والأحاسيس من شخص مجرب إلى
شخص آخر لم يجرب ... !
احبابنا..
هنا كل مرة سنختار كلمات من مبدع بصم هنا بهذه الساحه ففاقت حروفه ارجاء المكان
سنكون هنا بكلمات نختارها لمبدع اناملة من ذهب
كونوا هنا
ودمتم سالمن
شـــــذا
في صوتك ينكسرُ حزني . . وتشتعلُ في لهفةَ الغريب لوطنٍ يحتضنُ آهاته
لم أعد أسميك حلمي ... تعبتُ من الأحلام المنتظره على حدود الزمن . .
لا أريدك حلماً . . أريدك ( الحقيقه ) التي تنبضُ دفئاً في صقيع آلامي . .