هل لي بحديث عن سرب الأمنيات وفاجعة دفنها
وكيف منها أن نتوب !!
حديث اسررت به الى كوب قهوتي
فهو يصغي جيداً ..
يتودد الخفاء أن يثير فيني شيئاً من امنيآآآت, حسناً يا سيادة الأمنيآآآت عليك أولاً أن تتبنى جمال الرسالة على الأقل أن تحدث خبراً هاماً تقول فيه :
لكَ من الماء السكون الأخير, ومن البرفان أجمل الروائح , راوغ حدّسك الأخير وصوت طلال وحشرجة حرفك في أقاصي القلب
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
وعلى الأماني ايضاً ان يُبقي بعض التفاصيل عصية النسيان وان ينفث على شيء منها حب البقآء ويجتهد لئلا يدركه سقم او فتور ..لئلا يقام الحداد على الحروف فهي تبقى لنا ومنا ومعنا .. نتشبت بها كــ ـ أكسير حياه .
أخسر نفسي الآن , أكذب عليك لا أعرف مدى تصرفي الأخير
موعود بالكثير من البرد, و العزلة و أشياء تفتقد الترتيب كما لو أننا نسل الفوضى.
حزين يا دربي حزين, رياحٌ لا تضجر وقنديل يضوي وشجرة مهملة و ألفظ روحي قبل لا أصل ,
يا أحبّ ما ناله شرودي عوديّ عودة الأسير, بدلاً أن تكوني وحيدةُ في المساء ,
تعالي دعوة للتذكار لأحبك أكثر, لأنسى طير المدى في نخب النظر إليكِ, يا تقاسيم سعادتي إني أنتظر .
يا صديقتيٍ التيِ ايقنْ بأنهَا لا تعرف ولا تدرك كثيراً مما يصخب بصدريِ
والتيِ لا تعرفنيِ حتىَ !
أيتهَا الواقفة معيِ على جنة أحلامٍ لا تتسعْ للكثير
أيتهَا المرافقِة لجمالٍ أتلمسهُ بقلبيِ وأشتم رائحتكْ بهِ
أريد أن اكتب لكِ , اتمنى أن اخبركْ بذاك الكثير!!
هل ستقرأيننيِ ؟! , ............... حسناً حسناً
هَل سيجلبك القدر هُنا كما جلبكِ فيِ طرقيِ دونَ أي تدخل منيِ
تواجهيننيِ دوماً , كمرآة شفافة , تكشفينِ ليِ عن أدق تفاصيليِ البشعة وأكبر خطوط جماليِ
وأتوهُ بينَ تمجيد جماليِ أو البكاء على بشاعتيِ !
ياصديقتي , أنا لا أحبك , كما أنيِ لا أكرهكِ أبداً , لا تتصوريِ ذلك مهما حدث , الكره شعور مضاعف من الألم لا يقوىَ قلبيِ الصغير على صنعه أساساً !
لكنيِ أحمل لكِ بقلبيِ حقائبْ فارغة من رجاءْ , أتمنىَ ان ترتبيِ بِها وجوديِ حولك , فقط !
اصنعُ ذاكرتي للنسيان ,
لكنني لا اتذكرُ شيء عند مُعادوة الحديثِ
وحضورِ الضحكات
فأكونُ فارس في أخر الميدان
أكون سماء تشرق وتغرب
أكون دمعة تقبعُ في لونِ البؤبؤ
أكونُ سلمُ على درجاته ُاصعدُ وانزل
أكونُ وطنُُ يريدُ الغـُربة و الانتماء !
اكون نهر لا يكفُ عن الاغتسال
أكون غميضة لا تتوقف عن الاختباء
أكون فيلم كرتون للصغار
أكون كطعم ولونِ الماء
أكون كذبة بيضاء والصدق المُتلون
أكون لي حبة دواء واتناولني إن لزم الأمر اكثر مِن مرة و مرتان
أكون نجم نسى ان لهه لمعان
أكون الحلم الذي لا ينسى التحقق
أكون الوهم الذي نسي التحقق
أكون دمية خرساء واصبح طفل يوبخ
أُكّونُ ذاكرة واعرضها للنسيان
لكي اتركَ لي اثر فرح لدي فقط اريده يُذكر
أنا الآن أعيش مابين رمشك ونظرتك مابين نظرتك وتفكيرك ،..
مابين تفكيرك وحبك ،! وهذا الكحل ليس إلا مضيعة وقت ، تناولي القلم الذي كوّر اسمك ملايين المرات وكتب لك رسائل الحب ، وتواقيع الإهداءات على الأشياء الكثيرة التي أعطيتك إياها ، يوم وشمت على صدري إسمك تناولت الكحل ونهرته على الدم الفائر مثل نور ، وتوسد أحرف أسمك ، هذا صدري وهذا الكحل يرسم حبك عليه ، وقلمي المقدس يصنع من العجائب على عينيك مالايستطيع أن يفعله كل صانعي الموضه في العالم !
,
, لا يموت الحنين .. ولكنه يزرع سنابله في الروح .. لا يحترق .. ولكنه يلقي بذاته على روح قلب كفيف .. لا يرجوا منه سوى مزيداً من أصابع تشعل الصبر نحو السماء أو الهلاك ..!