06-23-2010, 10:13 PM
|
#7
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 17319
|
|
تاريخ التسجيل : Jun 2010
|
|
أخر زيارة : 05-17-2015 (08:21 PM)
|
|
المشاركات :
781 [
+
] |
|
التقييم : 50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخوي النجم الشمالى في الواقع تضاربة التصاريح هنا وهناك حول فتوى
الشيخ الكلباني هناك من ايد وهناك من عارض لكن علينا نتذكر ان اختلاف العلماء رحمه للعباد إن شاء الله ولانزكي على الله احد من ضمن ماكتب في شيخنا العزيز التالي وهو ليس لي منقول
لقد أفتى الشيخ بفتوى حل الغناء ولو بالمعازف فأخذتموها على ظاهرها ولم تنظروا إلى ما وراءها من نبيل المقاصد وبعيد المرامي فانا ادعوكم للتأمل معي فيما قد يكون من دوافعها ومما حمل الشيخ على تحبيرها .
ربما آلمَه مَا يَلفُّ غزةَ مِن لَيل الظَّلام ، وَمُدْلَهِمِّ الآلام ، و أقضَّ مَضْجعَه ما حل بأهلها بسبب اليهود الطغام ، فأراد أن يخفف لَوْعَتهم و يبرد على أفئدتهم بنغمٍ هادئٍ رخيْم ، مِن عُودٍ ذِي لحنٍ بارع أو نَايٍ ذِي صَوْتٍ شَجِي ، وَلَعَلَّه رأى أهل الأرض تنادوا مِن كل حدب وصوب يتنادون لفك الحصار عن أهلها المَنكوبين فهذا يقدم لهم شربة الدواء وذاك يجود لهم بالكساء والآخر يحمل لهُم الغذاء ، فهانت عليه نفسه أن يجود القوم فيَبخل أو أن يتقدم الناس فينكص ، فما رأى شيئا يقدمه لهم ولمن راعه حالهم إلا أن يفتي الجميع بحل الغناء ، لعل ذلك يرفع ما بالقوم من لواعِج الألم ومكابدة اللأواء .
أفيهريقُ الكرامُ دماءهم ويجود الأحرارُ بنفوسهم قتلا ببنادق جنود يهود ويخرج هو من هذا المعترك صفرَ اليدين ، لا يجود مع من جاد ،ولا يضحي كمن بذل ، فما ذلك والله بالنَصَف .
اقلوا عليه من الملام ، فلربما رأى موجة طاغية من الفروسية والرجولة والنجدة والشهامة ، والزهد والعفاف ، رأى ذلك كله في شباب المجمعات وشوارع التحلية وشواطئ البحار ومدرجات المباريات فخشي عليهم أن تنقلب بهم هذه الحال إلى ما يسوء ويُكره ، فربما انقطعوا إلى الجبال وتركوا دنيا الناس أو أدت بهم الحال إلى أن يقلبوا حياتهم إلى معاني من الشدة والشظف مستكرهه ، تؤول بهم إلى ترك الدنيا وأهلها وهجر الطيب من متاعها وترك العامر من الديار والنزوع إلى الشدة مع الأعداء والأصدقاء ، واهتبال فرص القتال مع القريب والبعيد ، والانصراف عن حياة النفع و الإنتاج إلى أنواع من الطيش والهياج ، فما أراد الشيخ بفتواه الحكيمةِ إلا أن يهذب طباعهم ويقوم سيرتهم ويرقق مشاعرهم فيعودوا إلى ما اعتاده الناس من شدةٍ في غير ما طيش وقوةٍ في غير ما عنفوان، ورجولة في غير ما تمييع ، وهو بهذا يكون أكملَ الناسِ حظا وأمضاهم بيانا وأقواهم حجة في محاربة الإرهاب والتطرف أعاذنا الله منهما.
وقد يكون رأى حفظه الله أسواقنا فرأى التزمت الظاهر ممن يرتادها من الفتيات ، أو قل لعله دخل الأسواق وااـ ( مولات ) فلم ير فيها امرأة متبرجة ولا فتاة لعوبا ، فلما جهِد وهو يتساءل عن سر اختفائهن ، فإذا فتاوى الحجاب والتشدد والتحريم والمنع والإغلاق والإطباق قد جعلت منهن قعيدات بيوتهن ، حبيسات دورهن ، لا يفتأن يلبسن المروط المرقعة ، ويندبن على أنفسهن بالويل والثبور من خوف سوء المعاد إلى رب العباد ، ولربما أدت بهن تلكم الحال إلى حال من الجنون قريب والى القنوط من رحمة الله ، فقال لعلي أتعبد الله بان افتح لهؤلاء النسوة بابا من ملذات الدنيا يدنيهن من حال الاتزان ويخفف ما هن فيه من البلاء والضيق والاحتقان .
أو قد يكون الشيخ رأى المطربين والمطربات الذين يسدون وجه الشمس ويملئون البر والبحر يتأوهون ألماً لظنهم أنهم يرتكبون منكرا من القول وزورا ، أو أنهم يحسبون - و لبئس ما حسبوا – أنهم بامتهانهم الغناء والطرب ممن يحب أن تشيع الفاحشة في الذين امنوا – وحاشاهم - ، أو أنهم ممن يقرب الحبيب إلى محبوبته و المستهام إلى بغيته أو أنهم يسهلون لهم ما حرم الله من الزنا و الخنا ، فهم ( أي المغنون ) من شدة المهم وخوفهم من الله العزيز الجبار في أمر مرير ، وعلى شفا هلكة ، تكاد نفوسهم أن تطيش وما بهم إلا خوف ربهم لذنبهم الذي قارفوه وتعظيما لأمر الله الذي خالفوه ونهيه الذي ارتكبوه ، ذلك أنهم لكل ذلك معظمون لكنهم مبتلون ، نعم مبتلون لا يملكون من أمرهم شيئا ولا يمكنهم أن يتركوا ما هم فيه حتى تترك الإبلُ الحنين .
لذا فقد رأى الشيخ أن يهون عليهم وان يكسبهم لصفوف عباد الله الانقياء الأتقياء ، فما هم فيه ببساطة حلال زلال ،بل مباح ومشروع ، لا يحرمه إلا مفتٍ متعنت مبتلى بجرثومة المعدة ، عفوا قصدت جرثومة التحريم ، هداهم الله ، كيف يكون ذاك والنفوس بغنائهم تطيب والأرواح بحدائهم تنتعش وأشعارهم مما يُشفى به السقيم ، وينشط به المستهام ويبرأ به العليل و يشفى به الغليل .
لكم الله أيها المغنون كم جنت عليكم جراثيم التحريم والتي لم يجد لها الأطباء دواءً ، فكم من علة عرف الحذاق لها لقاحا إلا تلك ، ولعلنا بعد مدة لا تطول نرى في دفاتر تحصينات الأطفال لقاحات إضافية من ضمنها واحدة مهمة وهي اللقاح ضد جرثومة التحريم وأخرى ضد التطرف ، آآآآآه لو كان الأمر لي لأضفت إليها لقاحا ضد مرض شهوة الشهرة ، و متلازمة البروز.
إهناوا أيها المغنون ، فما انتم فيه إن لم يكن جهادا وبابا عظيما للأجر لإدخالكم أنواع السرور على الأمة المحزونة فلا ادري ما يكون .
لعلكم – وأقول لعلكم – تدعون يوما إلى إحياء حفلات في المساجد ، فما دام الغناء حلالا – حتى مع المعازف – فما الذي يمنع أن تحتوي أنشطة المساجد على شيء من هذا الحلال الطيب ، فيكون بين كل محاضرة و أختها ، أغنية تنعش النفوس وتزيل عناء الجد وتطرب الخاطر الملول ، وها انتم بفتوى مستنيرة تنتقلون من عالم الفساق إلى عالم الأبرار الأطهار والحمد لله الواحد الغفار .
فيا من تلومون الشيخ الكلباني :
تأن ولا تعجل بلومك صاحبا....لعـــل له عذرا وأنت تلوم
قفلة :-
تصدر للإفتاء ............. ***.....................المدرس
فحق لآهل العلـم أن يتمثلوا***ببيت قديم شاع في كل مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هزالها***كلاها وحتى سامها كل مفلس
م . ابراهيم بن حمدان الشريفي
الثلاثاء، 11 رجب، 1431
|
|
|
|