المتسولات عند إحدى الإشارات المرورية في وادي الدواسر
رصد وتصوير - عبدالله الحمدان
متسولون يعسكرون بشوارع وأحياء وادي الدواسر والمواطن يسأل من هو المسئول عن هذه الظاهرة متى تتم المعالجة.
منظر أصبح مألوفاً بشوارع وأحياء محافظة وادي الدواسر يجسده مجموعة من الأطفال والنساء الممتهنين للتسول تعج بهم الشوارع العامة والإشارات المرورية والأسواق والمساجد، دون اكتراث أو خوف من هذه الفئة من المسئول أو رجال الأمن.. لا سيما أن الدوريات الأمنية تقف صباحا ومساء عند الإشارات وبجوار هذه الفئة دون توقيفها أو محاسبتها لهم، مما يشكل معه ظاهرة غير محمودة العواقب ومنظر غير حضاري سينعكس على المحافظة وقاطنيها، ليقف المواطن متسائلاً من هو المسئول عن هذا المنظر..؟؟
هنالك هيئة لمكافحة التسول ولاكن
عدد المتسولين فاق المعقول لو انهم
التجائواا الى رب العالمين لرزقهم
فقهوا رازق الطيور قال صلى الله عليه
وسلم(لو انكم تتوكلون على الله حق توكله
لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وتروح
بطاناً)ولكن فقر من رجاء العباد..
كل الشكر لنقل الخبر..