01-05-2010, 11:11 AM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 3084
|
|
تاريخ التسجيل : Jun 2006
|
|
أخر زيارة : 08-10-2010 (02:34 PM)
|
|
المشاركات :
19 [
+
] |
|
التقييم : 50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
كرم حاتميه
سيدة تعفو عن قاتل زوجها فرحاً بعودة الأميرسلطان سالماً
الثلاثاء, 22 ديسيمبر 2009
دفعتعودة ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز، من رحلته العلاجية سالماً معافى، سيدةسعودية إلى التنازل عن قاتل زوجها، أمس، في محكمة حائل، بعد أن قضى القاتل في السجنعامين لرفض ذوي القتيل التنازل عن حقهم في القصاص.
وفاجأت السيدة (35 عاماً) ناظر القضية فيمحكمة حائل، وذوي القاتل والقتيل، بإعلانها التنازل عن دم قاتل زوجها، مرجعةً سببالتنازل - على رغم مرور عامين على التقاضي في أروقة المحاكم، وإصرارها على القصاص - إلى «فرحها بعودة ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز، سالماً معافى بعد رحلة علاجاستمرت نحو عام» بحسب ما نقل قريبها. واعتبرت تنازلها «شكراً لله - سبحانه وتعالى - على عودة ولي العهد سالماً إلى أرض الوطن».
وتلقىقاضي المحكمة والحضور في جلسة الحكم، تنازل الزوجة بـ «فرح غامر»، وبخاصة أن جهودالوساطة لإيجاد حل يبعد القاتل عن سيف القصاص لم تؤت ثمارها خلال سنتين. وطالت حال «الفرح» والدة القاتل، التي لم تحضر الجلسة، ووصلها خبر عتق رقبة ابنها من الموت،وهي في منزلها، لتبتهل إلى الله شكراً مرتين، لتشافي ولي العهد من المرض، الذي أسهمفي إنقاذ ابنها من الموت. كما عبّرت وبقية أفراد أسرتها، عن شكرهم لزوجة القتيلوأسرتها على هذه «البادرة الإنسانية النبيلة».
وتعودتفاصيل القضية إلى عام 1428هـ، حين وقع سوء فهم بين القاتل ش. الرشيدي (19عاماً) والمقتول فواز البقعاوي (35 عاماً). وذكر قريبها (أحد أفراد أسرة القتيل)،أن «الرشيدي والبقعاوي، كانا صديقين، وكثيراً ما يقضيان الوقت معاً»، مبيناً أن «خلافاً وقع بينهما، تطور إلى ثورة غضب تلبست الرشيدي، الذي أقدم في يوم لاحق علىقتل البقعاوي رمياً بالرصاص». وأوضح أن القضية «ظلت مُعلقة في محكمة حائل طوالالعامين الماضيين، من دون أن تسفر عن نتيجة، غير المطالبة بإيقاع القصاص علىالقاتل»، مضيفاً أن «الطرف المُصر على القصاص كان زوجة القتيل، إضافة إلىأخويه».
وقال قربيها: «إن الزوجة أعلنت في حضورالقاضي وذوي العلاقة، إعلانها التنازل عن القاتل، وسط ذهول الجميع. كما أن أخوةالقتيل وافقوها على طلبها، وبخاصة بعد أن عرفوا السبب وراء التنازل، والمتمثل فيمناسبة عودة ولي العهد إلى الوطن سالماً». وأشار إلى أن القتيل البقعاوي، مضى علىزواجه سنوات عدة، إلا أنه لم يرزق بأبناء. وأوضح أن سبب طلب تنازل الزوجة، إضافةإلى أشقاء القتيل، «يعود إلى وفاة والده، وهو ما يجعل الأخوة والزوجة أولياء للدم». وكان القاتل يعمل في القطاع العسكري،.
وينتظر القاتل (الرشيدي) الذي يقبع في السجن،صدور (صك التنازل) ليفرج عنه بعد أن يُنهي الحق العام. وأشار قريبها إلى أنإجراءات التنازل وكتابة صك العفو «بدأت منذ إعلان تنازل الزوجة، إلا أنها ستأخذوقتاً حتى الانتهاء منها. وعلى رغم تأخر الإجراءات، إلا أن الأمر المهم وقع،والمتمثل في التنازل عن القاتل، وعتق رقبته لوجه الله وفرحاً بشفاء سلطانالخير».
|
|
|
|