قالت النجمة المصرية: "أحلم باليوم الذي أجسد فيه شخصية الفلسطينية "وفاء إدريس"
التي فجرت نفسها في عملية استشهادية ضد الإسرائيليين". حسب صحيفة السياسة الكويتية.
تنتظر ترك الانتهاء من كتابة القصة وتحويلها إلى فيلم يتناول مشوار حياة وفاء منذ طفولتها، مرورا بمراحل تعليمها بالجامعة الأمريكية وحتى قيامها بعملية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي المحتلة.
وعبرت عن حماسها لتجسيد الدور، قائلة:
إحدى أمنيات حياتي أن أقدم نموذجا من نماذج بطلات قدمن أرواحهن فداء للوطن.
وحول حزنها الدائم، قالت النجمة المصرية:
أنا عمري ما فرحت، ولم أشعر طوال حياتي بطعم الفرحة إلا قليلا، فحياتي باختصار شديد كلها صدمات حتى في لحظات السعادة.
وأضافت: عندما تزوجت بالإنسان الذي أحببته، توفي والدي بعد الزفاف بيوم واحد، وفي الفندق نفسه الذي تم فيه زفافي،
ولذلك كلما سرت بجوار هذا الفندق أشعر بأن قلبي يتوقف، والشلل يصيب كل خلايا جسدي.
وكشفت ترك عن أن وفاة والدها كان وراء قبولها فيلم "منتهى اللذة"، قائلة: "أحسست أن هذا الفيلم جزء مني، لأنه كان يحكي
عن حب البطلة لوالدها الذي رغم وفاته لم يرحل عنها ولو لثانية واحدة، مؤكدة أن كل إنسان تصنعه أزمة وتحطمه أزمة