قوات الإحتلال الأمريكية لا تكتفي باستهداف الأبرياء في أفغانستان بين حين و آخر فقط ، بل وتستخدم الأطفال الأفغان في عمل جديد فريد من نوعه و هو اكتشاف ذخائر مدافع الهاون و غيرها من الأدوات الحربية مقابل أجر طفيف.
الغريب أن الغزاة المتعطشين للدماء يمتلكون أحدث الأجهزة المتطورة لاكتشاف الألغام و الذخائر الحربية فلماذا تستخدم الشباب و الأطفال الأبرياء الأفغان في هذه المهمة الخطيرة و ذلك مقابل اجر بخس تهدد حياتهم بالأخطار المهلكة؟!
هذه هي الهدية الأخرى للقوات المحتلة التي تم تقديمها إلى الشعب الأفغاني تحت اسم الديموقراطية و الحرية و حقوق الإنسان!!!