استيقظت أسر سعودية يوم الخميس الماضي على فاجعة مصوّرة الزواج والمناسبات في مدينة جدة "أم لينا"، والتي استطاعت في مدة وجيزة تكوين شهرة واسعة بين الأسر السعودية في جدة، إضافة إلى كسب ثقتها في تصوير الزواجات والمناسبات النسائية الخاصة.
إذ هرع عدد كبير من أولياء الأسر الذين فُجعوا بالقضية إلى الهيئة بحي البوادي محاولين الحصول على صور عائلاتهم وحفلاتهم الخاصة التي قامت بتصويرها وتجهيزها هذه المرأة وعدد من العمالة الوافدة، بعد أن علموا بوجود نسخ احتياطية لدى المصوّرة كانت تسرّب في محاولة لابتزاز تلك الأسر؛ لتتسبّب في كارثة اجتماعية.
وفي التفاصيل: وردت معلومات مؤكّدة لدى الهيئة
الاحتفاظ بنسخ احتياطية لديها وشبكتها من العمالة الوافدة المحترفة في النسخ والدبلجة والتعامل مع الحاسبات والجوالات ومواقع الإنترنت من الجنسية المصرية واليمنية وغيرها، وتسرّب هذه الصور؛ بغرض بيعها وترويجها لأصحاب محالّ الجوالات ومواقع الإنترنت.
وتمكَّنت الهيئه
من القبضعلى المصوّرة وعدد من الأفراد العاملين معها، ومن بينهم شخص مصري الجنسية ادّعت أنه زوجها، وتم ضبط المعمل الخاص بها في شقة بحي الصفا شمال جدة.
ووجدت الهيئة في المعمل الذي تمّ ضبطه ألبومات وأفلاماً لزواجات وحفلات نسائية وصوراً شخصية لفتيات بملابس أعراس وغيرها، وكان من أخطر ما تمّ ضبطه في المعمل وجود قوائم بأسماء وعناوين وأرقام الفتيات والأسر التي تم تصويرها مُرفَق بها الصور والأفلام وبعضها يعود إلى فترات قديمة، ما يدلّ على أن هذه الشبكة كانت تنوي توزيعها وهو ما كان سيتسبّب في كارثة اجتماعية في حال تسرّب تلك الصور لمواقع الإنترنت وغيرها أو ابتزاز تلك الأسر وحدوث مشاكل زوجية خطيرة وأسرية خطيرة.
وتمّت إحالة القضية إلى الجهات المختصة؛ لإكمال التحقيق ومحاكمة هذه الشبكة شرعاً، وإتلاف جميع ما ضُبِط لديهم من صور ألبومات وأفلام وغيرها.