منتديات بعد حيي

منتديات بعد حيي (https://www.b3b7.com/vb/index.php)
-   منتدى ضفاف حره (https://www.b3b7.com/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   صـغـيـر الـقـوم قـائـدهــم (https://www.b3b7.com/vb/showthread.php?t=60963)

مناهي 01-18-2010 08:35 PM

صـغـيـر الـقـوم قـائـدهــم
 
http://www.b3b7.com/up1//uploads/ima...a4478c57ce.gif













من يصدق !!!





أن الأطفال يمكنهم تحويل حياة البالغين وتحويرها !





ومن يتصور !!!




أنهم قادرون على أن ينشئوا أسلوب حياة جديدة !





ومن يخطر بباله !!!




أنهم يخلقون مسارات وقوانين تتسم بالمثالية والقيادية والحزم!








http://www.up.qatarw.com/get-12-2009-lrnzttp5.jpg




طيف
ذات التسعة أعوام تهتم برعاية الصغير عادل
تراها ممسكة بكفه الصغيرة تروح وتجيء
قبضتها تحكمه لايمكن أن تُفلته بأي حال





تظل عيناها ترقبه
كلما سمحت له بالابتعاد عن مكان وجودها.




تتذكر وقت وجبته .. تهتم بمظهره وقبل الخروج في نزهة ..
تملي عليه مايجب أن يفعله




وتبدأ بسرد القوااانين
لا تبتعد - لا تلطخ ملابسك - لا تلتقط شيئًا من الأرض
لا تركض- لا تقفز- لا..و لا.. ولا... !!!





بطيب خاطر وفرح
ترتدي الصغيرة واجبات والدتها
وكأنها تلبس فستان العيد




تظل تزاحمها في التفكير وتقديم الحلول وأخذ القرارات
فيما يخص أخيها
ولايمكن لشيء آخر أن يشغلها عنه
حتى لو كانت رفقة صديقاتها المقربات.




تربك طيف والدتها باستعدادها الدائم
تحرجها أمام الوالد
الذي أصبح يتباهى بها وبجمال ما تفعله.
والتي أدارت بقدرتها العجيبة عجلة المقارنة
بينها وبين الوالدة الحقيقة.





ومما لاشك فيه أن لا يناسب هذا الحال
سوى تعلق الأم بحبال عديدة علها لاتترك مجالًا
لتوجيه تهمة التقصير لها.





الركض أصبح من عاداتها اليومية
تسعى لجمع ما يسقط منها إثر انشغالاتها الأخرى
فالأم " الطفلة " تنافسها في عملها




إنها ملتزمة تمامًا بما وهبت نفسها له
ومتأهبة دومًا لخدمة الفارس الصغير




تبقى رهن إشارته .. تلعب معه حتى يتعب..
تحمله تأخذه إلى سريرها
تهدهده لينام ..
فيغلبها النعاس وتشاركه الطفولة والحلم.









http://www.up.qatarw.com/get-1-2010-c8ghbpgu.jpg





وعلى شرفة قريبة يقف ياسر
يتحدث لأصدقائه المنتظرين أمام بيته قبل أن ينضم إليهم
يشير إلى فهد ويؤنبه لأنه لم يلبس اللون الأزرق
الذي يرمز لفريقه المحبب
ولم يتبع تعليماته التي سبق وأن أملاها عليهم واحدًا واحدا.




يسترضيه الآخرون ويستعجلونه لبدأ المباراة
يقتنع ويمضي معهم بعد وعود وعهود منهم بعدم تكرار ماكان.





ياسر في الصف الرابع الابتدائي
يتقدم طابور زملائه يجلس في المقعد الأول
يتحدث نيابة عن الجميع





يتقن دور القائد ويستمتع بالزعامة
التي يحشرها في كل شيء يقوم به.





ياسر زعيم في البيت أيضًا.
هو الابن الأوسط لكنه يفرض هيمنته على كل إخوته
ينادونه بالحكيم !





اختياراته الصائبة مكنته من اللقب




ولأنه لا يتنازل فهو في جدال
مع الرغبات الطفولية المعتادة





يود سرد القصص الخيالية لكنه لا يرغب بالكذب !
يتوق إلى صنع المقالب لكنه يمتنع عن الخداع!





يضع ياسر نفسه ووالديه في قفص المثالية دون أن يدري
ويجعل من عائلته قاطرة تلاحق الأخطاء لتمحوها من أمامه
حتى لايقع أحدٌ في دائرة التأنيب والعتب.






غيّر هذا الصغير الكثير من طباعهم
صنع لهم حياة مختلفة جميلة لكنها منهكة
فلربما وصل الأمر به إلى إلباسهم ثوب الحرج أمام الآخرين
كما فعل عندما اتصل بأحد أصدقائه وأمره بتنظيف منزله
لأنه هو وأهله سيحلون ضيوفًا عليهم !







هذا الصغير لا يتصنع ولا يفتعل تصرفاته ه
و جاد جدًا ويفعل ما يحب
فحصد الإعجاب وكسب التأييد ممن حوله
هو كل ما يهمه في حياته.







http://www.up.qatarw.com/get-1-2010-p8h32ggi.jpg





وفي بيت مجاور يتعالى صوت الاعتراض
تكرارٌ للكلمات ورفض
عناد وركل وتمسك بالرأي وأخذ ورد
والبطل في هذه القصة الجديدة طفل جميل يدعى " أحمد "




عمره لم يتجاوز الثالثة
لكن مساحة وجوده كبيرة حد الامتلاء بها.









أحمد يراقب والده
يستمتع بتقليده



يجلس في مكانه ينام على وسادته
وقد يأخذ مكانه في السرير.



يأكل متى أكل ويتوقف متى رفع يده من طبقه.
يتحدث بذات الطريقة حتى لو لم تتضح حروفه



يمسك بجهاز تحكم التلفاز كوالده تمامًا
يطلب من والدته إحضار الماء إلى حيث يجلس



يقترب من كوب الشاي الخاص بوالده
ويسرق رشفة منه ليرضي هاجسه





لا فرق بينه وبين الوالد النموذج
الأجمل في كل شيء بنظره.







قرع الصغير أحمد بابًا
لم يكن يدركه والده !





جعله يهتم لأمر نفسه ويراعي تصرفاته
لأجل من يتابعه ويتبعه.




بسببه حظر السهر
ومنع شرب الغازيات
قنن كميات الحلوى
وفرض حصارًا شديدًا على كلماته.




أخذ يبحث عن كتب وينقب عن قصص تسلي صغيره
وتحمل عنه بعض الوقت الذي يستهلكه
في الأسئلة وتكرار الحديث.





جمل الترحيب والاستئذان والاعتذار
أصبحت هي اللغة التي يفتتح بها أهل البيت أحاديثهم.





صار البيت فصلًا دراسيًا المعلم فيه
هو الصغير أحمد





فكل ما يفعله صورة مطابقة لما يتلقاه
مكنت والده من رؤية نفسه
ومنحته فرصة كبيرة للتغيير
وسهلت عليه القدرة على التركيز
فيما يجب أن يقوم به دائمًا.








حـيـاة الأطفال قوامـيـس
نـحنُ نـمـلأهـا








من يقرؤها بعمق
سيؤمن حقًا أن هناك صغارًا يقودون الحياة
ويمارسونها تمامًا بذات المثالية التي يرغب بها الكبار
بل هم أشد التزامًا وسعيًا لها...





فلا أجمل من أن تكون هذه الحياة
مليئة بالمفردات الجميلة
يلونها الفرح والخير والتربية السليمة.

















منصور الشمري 01-18-2010 08:39 PM

تسلمين على النقل المميز

مناهي 01-18-2010 08:52 PM

أحس أحساس
مشكور لحضوركـ

أستـ سكونكـ ـأذن 01-18-2010 09:08 PM

من يقرؤها بعمق
سيؤمن حقًا أن هناك صغارًا يقودون الحياة

ويمارسونها تمامًا بذات المثالية التي يرغب بها الكبار
بل هم أشد التزامًا وسعيًا لها


بالفعل الاطفال قادرين على المسؤليه
لكن ستحول حياتهم الطفوليه البريئه الى ظلم ..اذا زادت هذي المسؤليه عن حدها الطبيعي

مناهي

لاعدمناهالابداع والتميز
سلمتي لنا وسلم قلمك


ṦĽ๏̯ōḾ 01-18-2010 09:13 PM

مشكوووووووووووووووووووووووووووورة .

مناهي 01-18-2010 09:25 PM

أستـ سكونكـ ـأذن
نورتـِ بحضوركـِ يالغالية

مناهي 01-18-2010 09:26 PM

ṦĽ๏̯ōḾ
مشكور لحضوركـ

Anfas 01-18-2010 11:55 PM

صادقة هناك ثمة اطفال تسمتع بما يفعله الكبار .. وتتقمص ادوارهم ... وسيكبرون قبل اوانهم لكنهم سيندمون اشد الندم عند الكبر لان الطفولة مرحلة لايمكن ان تعوض ومن فاتته فقد فاتته ..حالات عديدة ستمضي بحياتها دون ادنى ضرر في الوقت نفسه هناك فئات ستعاني من حالات نفسية مستقبليه وسيلقون باللوم على اهاليهم اللذين حملوهم المسؤلية قبل اوانهم على الرغم من انهم هم من احبو لعب هذه الادوار ..مناهي طرح رائع دمتي بهذا العطاء..

فايز شمر 01-19-2010 03:24 PM

مناهي الله يعطيك العافيه على النقل اختي

سنجار الشمال 01-19-2010 05:34 PM

الله يعطيك العافيه على النقل

مودتي

مناهي 01-19-2010 07:12 PM

أنفاس الرحيل

كبرياء شمر

سنجار الشمال

كل الشكر لحضوركم الكريم

عازف المشاعر 01-19-2010 08:02 PM

يعاافيك ربي يالغلا على نقلك المميز

مناهي 01-19-2010 08:16 PM

عازف المشاعر
نورتـ بحضوركـ

سـيـف شـمـر 01-19-2010 08:39 PM

الله يعطيك العافيه

مناهي 01-20-2010 01:08 AM

سيف شمر
مشكور لحضوركـ

روح راحـله 01-20-2010 09:30 PM

بطفولتي كُنت اتقمس دور الكبار بتحمل المسئولية والاهتمام
لكن عندما كبرت تمنيت أن اعود طفلة لكي اعيش شقاوة الطفولة

غاليتي طرح جميل ورائع استمتعت بقرائته
سلكت يداكِ وحفظك الله
لكِ شكري ومودتي ..

مناهي 01-20-2010 10:59 PM

حنين الشوق
نورتـِ يالغلا بحضوركـِ


الساعة الآن 06:50 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010

mamnoa 5.0 by Abdulrahman Al-Rowaily