![]() |
ما وراء الكلمات: أسرار لا تُقال
تتناثر كلماتنا كأوراق تسافر مع الرياح غير المرئية، تأخذنا في رحلة لا نهائية، لا تُقاد بالوقت، بل بالمعنى الذي ينسجه الفكر في فضاءات الروح.
الكتابة ليست طوفانًا من الحروف فقط؛ إنها دفق وعي يطرق أعماقنا، يشعل أسئلة لا أجوبة لها، ويمضي بنا نحو يقينٍ جديدٍ في كل مرة. إنها تمرد على الثابت والمألوف، ضد يقينٍ رسمناه لأنفسنا في لحظة ضعف. كل حرف، كل كلمة، ليست مجرد وسيلة؛ بل هي جسور نحو حقائق ضائعة وسط زيف هذا العالم. الكلمات التي تُنسكب من أرواحنا تشبه الأمواج التي تزعزع السكون، تفتح لنا زوايا جديدة لمعاينة الحياة، وكأن الحروف ضوء ينفجر من أعماق الظلام، يكشف عوالم خبّأها الزمن بعناية. ولكن بين كل هذا البحر الشاسع من الحروف، هناك ذكريات تتسلل خفية؛ وجوه أولئك الذين أحببناهم، بصماتهم التي نقشت أرواحنا، هم الحروف التي تنبض بالحياة في النصوص، هم النبضات التي تسكن كل سطر، كل فكرة. ربما غابوا عن أعيننا، لكنهم هنا؛ في كل نبضة قلب، في كل ومضة حنين. هم من جعلوا للكلمات معنىً أعمق، للحب طعمًا أبقى، وللذكريات أثرًا لا يمحوه الزمن. الكتابة فوضى لا تهدأ، لكنها الفوضى التي تُعيد ترتيب عالمنا الداخلي. كل حرفٍ يكتبه القلب هو مرآة لمن مروا في حياتنا، وهمسات لمن بقوا في أرواحنا. ما من شيء أعمق من حبٍ يُكتب ولا يُقال، أو من شوقٍ ينبت بين السطور. هي رحلة بين الحقائق والأوهام، بين يقينٍ يرحل وشكٍ يبقى. وكلما تعمقنا في هذه الرحلة، كلما أدهشنا اتساع أفقها. في كل رحلة، هناك من يظل في القلب: ذكرى لا تغيب، حب لا ينطفئ، وأثر لا يُمحى. هؤلاء، وإن غابوا، يعيشون في الكلمات التي نكتبها، وفي المعاني التي نخلقها من رماد الذكريات. تظل الحروف نافذة على أرواحنا، لا تُمل ولا تبهت. فهي مفاتيح لأسرارنا المخفية، تدهشنا كلما قرأناها مجددًا.! وتُبقينا مفتوحين على احتمالات جديدة للحب. اسكادا:154: |
الـحـروف هي جزء من شيء وكل شيء ثِمـة فلسفة عميقة لكل حـرف لمن يُجيد لُغة الحروف وفهمها ولكل حرفٍ من تلك الحروف حكاية تمـتـد فـا حين يكبلني الشوق وأبحث عنها في عالمي وتكون بين السطور أقـرب ، فأني اتحدث عنها..؟ ( هي " هـ " هُنا انتظرتها هُناك كــانت وربما هي نسيت من اكون ) ليست فقط الكلمات خلفها اسرار. بــل كــل حرف خلفه اسرار ، ومعنى ومفهوم وإختلافات هـذا يومي الأول وهـذا ردي الأول وهنا تنفست لأول مــرة |
ابداع بكل حروفك وكلماتك
اسعد الله حياتك اسكادا |
راق لي بوحك
دمت وسلمت وننتظر جديدك |
طرح جميل ( من حب مايكره ومن يكره فلا حب) تختصر متاهات الحروف وتعري زيف المشاعر تحيتي وتقديري |
"حسن الشريف"
ردك يحمل بريق قارئ متذوق وكاتب بالفطرة، فهنيئاً لهذا المنتدى بنبض جديد قد يجد بين سطوره صدىً يلامس ما يُكبل داخله. "هـ”… تلك التي تلوّحت لك من بعيد، هي ليست حرفًا، بل بدايةً ونهاية، مجازًا للحياة ذاتها. تُراك انتظرتها أم هي التي تواطأت مع الزمن لتضعك في اختبار المعنى؟ خلف كل حرفٍ يختبئ عالم، وحكايةٌ لا تُفهم إلا عندما تصمت الكلمات، وتهيم الأرواح في لُغةٍ لا تُكتب. |
"أنين الصمت"
أسعد الله أيامك، وأشكر لك كلماتك الطيبة. يسرني أن يكون النص قد نال إعجابك، وأتمنى أن تبقى دائمًا في سعادة وإلهام. |
"شاعر قوافي"
شكرًا لك على كلماتك الجميلة، يسعدني أن البوح قد نال إعجابك. أعدك بكل جديد قريبًا بإذن الله. |
"نايف الناجي"
أنت على صواب، الحب لا يأتي إلا من القلب النقي، والكره لا يولد إلا من ضعف الروح. حروفك مختصرة لكنها تحمل في طياتها حكمة عميقة. تحيتي لك أيضًا. |
الاقتباس غير متاح حاليا
كلماتك منتقاه بعنايه حبيتها اشكررك مع الورد |
المزون،
ما بين الكلمات المنتقاة وما يُنسج من المعاني، يبقى الشكر موصولًا لقلبٍ يتذوق الجمال بصفاء. حين نكتب، فإنما نبحث عن من يقرأ بين السطور، ويستشعر بعمق ما يتخطى حدود الحروف. إعجابكِ وسامٌ يزين النص، وردكِ بحد ذاته ينبض بذائقةٍ راقية تليق بالذوق الرفيع الذي تُهدينه. ومع الورد، لا يبقى إلا أن أبادلكِ باقة من الامتنان العميق. |
للحروف عالم آخر تمامًا فهي تزهر عندما ندفن الشعور داخلها
اسكادا لا جديد سوى انك مبدع وهذه المرة إبداع مختلف عن المعتاد بطابع يكشف ما وراء الحروف ما وراء الحروف قلوب صادقة تنسج كل حرف بإحساس بديع كإحساسك دمت منارًا للحروف |
| الساعة الآن 07:49 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010