12-15-2011, 08:43 AM
|
#3
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 20145
|
|
تاريخ التسجيل : Jun 2011
|
|
أخر زيارة : 03-29-2017 (08:02 PM)
|
|
المشاركات :
2,001 [
+
] |
|
التقييم :
140
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
.
.
.
.
وبالرغم من أن هذه المباهج في إستحضار هذا الحبيب الرمز يبقى يشعر بالغربه لأنه يشعر بالشوق لهذا الحبيب الغائب في حاضره لأن هذا الحبيب ماهو
إلا الرؤيه الخفيه من تشعبات روحه والمتأثره بإنعكاس الزمن الذي يمرّ عليه ..
باخذ من وْجيه الصبر عين واسْهَرْك
.......... دامك على وصْـل المعنّى قطوعه
وانْسى الْهوى لين افْقِدِك حيل واخْسَرْك
.......... واطْفي بدمْعاتي بقايا شموعه
واتْرك وجودي فوق صفحات دفْترْك
..........ذكرى بكاها الحرْف باقْصى خشوعه
ونْ قالها الله بدْفِنِك هَـمّ واقْهَرْك
.......... لا من بـدا همّي لقلبك يلوعه
شاب الشَّعَر من وحْدتي ليل مَهْجَرْك
.......... واللي يروعك يالمحاني يروعه !
وهنا تهزّه أهازيج العاشقين لأنها تذكره بالرمز الغائب .. فيشعر بالحنين إليه .. لكي يطفيء ( بحّة الليل ) .. من أرقها حتى لحظة ندي الصباح !
سولفي دام الهوى لعبه فـ يدك
.......... موعدك (قسْوه) يجاملها حناني
جيتك بْورده مع الضحكه بَشدّك
.......... أشتري دمعي واروّج لك أماني
كنت اغنّي لك ( حياتي مين قدّك ) ؟
.......... دامك بْصدْري تقاسيم واغاني
فرْصتي (لحظة) صفا قلبك وْوِِدّك
.......... أشبعيها من دلالك لو ثواني
طفلتي في داخلك تسْمع مردّك
.......... غيرها ما حطّم احساسي معاني
كيف هان بْقلبها جرْحي وصدّك ؟
.......... كيف نامت ظالمه وسْط المحاني ؟
مع جبين الشمس والقمرا فـ خدك
.......... ذاب وجْه الليل بالصّبْح وْ جفاني
وهنا نشعر أن الشاعر يعيش الليل منتظر الصباح بأن يحضر حبيبه الغائب .. ليستنشق أبخرة الصباح .. حيث يمثل هذا الصباح لديه ولاده جديده من
الإنتظارات .. أي أن زمنه الحاضر هو ليل الأرق .. وما الصباح إلا فجر حضور حبيبه الغائب ..
مـرِّي قمر في وجْنتك نوره
.......... ضاوي على وجْه السما والليل
رِدِّي عليّ يا ماضي الصوره
.......... لون الوَهَج قبْل الشّقا والويل
داوي بقايا جْروح محْفوره
.......... تبْكي على بسْمه خـذاها السيل
لا حَدِّتـِـك نفْسك على الثوره
.......... واحْتاجت المهْره أصيـل الخيل
هِزِّي ضميرك لاخـر جْـذوره
.......... وافْرِش لك ضْلوع الغلا منديل
وهنا يرى الشاعر انه لا غناء .. إلا .. بهجة حضور حبيبه الغائب .. والذي يميز نصوص هذا الشاعر .. هو قدرته على إحداث الإنزياح الكامل
للحظات الراهنه ..
شماليه وخصلات الشعر تلعب بلا والي
.......... خياليه ولون الخصلة الشقراء يناسبها .. !
أخايلها مع مزون السما تبرق وتختالي
.......... إذا هبّتت نسايم عطرها وارخت ذوايبها .. !
أتابعها واذا حدّر كريم الغيث همّالي
.......... أغازلها وابلّل بالمطر قاسي سحايبها .. !
أنا شاعر وفايض حسنها يضحك على حالي
.......... عجز يرقي قصيدي هامة افكاري ويكتبها .. !
مثاليه وانا في قلبها الاول وانا التالي
.......... على روضة خفوق ٍ حبّها ناخت ركايبها .. !
ينادمني على كاس الظما شعري وموالي
.......... على خدّ الورق بسمه تداري جرح صاحبها .. !
وهنا يحاول ان يسدّ عنها ثقوب القلب .. لكي لا يتعلق بها أكثر وهي على رحيل دائم عن روحه .. حيث يصف هذا الرحيل بالسوء لأنه سبب آلامه
ومعاناته المستمره ..
يا وَهَمْ غطَّى تجاعيد الحقيقه
.......... ما قدرْت الْقى على درْبِك دليل
الغـلا في خافقي ضيَّع طريقـه
.......... والخطاوي تنْبض بْصوت الرحيل
تبْكي الساعه مُعـاناة الدقيقه
.......... في خيالي صورته ليل وْ مقيل
يا وَهَمْ قلبي من الصيحه حريقه
.......... عِــزِّتي تنْخا لها بال ٍ طويل !
أبْشِري بالْحيل يالنّفْس الغريقـه
.......... فدْوِتِـك بالعشْق غَزّاي وْ قتيل
إرْتشفْت الموت من مَزَّة رحيقه
.......... أشْربه ترْياق واظْما له عليل .. !
لا حكا لي كلْمةٍ عَذْبه رقيقه
.......... أَنْتشي عِطْره حكي لوْ هو قليل
بقدر ماكان ليله بإنتظار القادم عن الصباح .. تصير السماء أبجديات حنينه وحضور الذكريات .. لأن المساء ماهو إلا نهاية اليوم من إنتظاره !
مجبور{ يالصوره } أداعب جمالك
.......... واذوب مابين الْوَهَمْ واليقيني
يا ملْح كل الكون حاسِب دلالك
.......... لا تفْتري .. وِ تْلوم قلبي وعيني
قادَتْني دْروب الهوى للمهالك
.......... أشواق روحي تَرْجِمَتْها يديني
يا طيف غيمه لوْ تعَذَّر وِصالك
.......... بسّ افتحي باب السما واحْتريني
بجيك مثل البرْق في ليل حالك
.......... وارْوي بك عْروق الظّما صدّقيني
للحب في نبْضي جُيوش وْ ممالك
.......... لا جيت كلّي يالغـرام احضنيني
مابين أنفاسك وكلمة { أنا لك }
.......... تضيع من عمري مواجع سنيني
ما عاد يِِِطْفي لَهْفتي إبْتِهالك
.......... بعيش ليله وانْ طِمِعْت اذبحيني
ملّيت من { يا عزْوِتي كيف حالك }
.......... حالي يقوله ما ظهر من ونيني
صوت البيات اللي تغنّى فْـ خِصالك
.......... أسْقاه ينْبوع الصِّبا دمْعتيني
يسْكَر على نبْع الحيا من زلالك
.......... ويْصيح باعْلى الصوت لا تتْركيني
معْزوفة احزان وْعلى رغْم ذلك
.......... بَرَقِّص احْساسك طرَب لو تجيني
انا معاني خَصَّها طيب فالك
.......... مِدِّي كُفُـوف الطيب بينك وبيني
وهنا نشاهد كيف يخلق الصور الشعريه المتحركه ببؤرة الدلاله .. والموزعه على تحريك وتأويل المعنى في النص .. !!
يالنايحه ما ينْفعك لو صِحْتي
.......... خَلِّي حنينك يهْتني برْقاده
ياما على درْب الجفا لمَّحْتي
.......... واليوم تبْكين الغلا بزْياده !
وشلون تنْسين القسا لا سِحْتي ؟
.......... وجْروح صدّك بالحشا وقّّاده !
من موق عيني يالعزيزه طِحْتي
.......... عَـزّاك دمْعي وانْفجَر سدّاده
للضّيم ودْيار الندم روَّحتي
.......... يا حيف ما كنْت احْسِبِك مِنْقـاده
إبْكي مدامك بالأسى صَرَّحْتي
.......... واسْتَحْضري ميْتم وْ قهْوَه ساده
يالعـازفه بَسِّك طَرَب جرَّحْتي
.......... أوتار قلب ٍ ما نسى عَوّاده .. !
.
.
.
رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه 
يتبع
|
|
|
.....................
|