وبالرغم من أن هذه المباهج في إستحضار هذا الحبيب الرمز يبقى يشعر بالغربه لأنه يشعر بالشوق لهذا الحبيب الغائب في حاضره لأن هذا الحبيب ماهو
إلا الرؤيه الخفيه من تشعبات روحه والمتأثره بإنعكاس الزمن الذي يمرّ عليه ..
باخذ من وْجيه الصبر عين واسْهَرْك
.......... دامك على وصْـل المعنّى قطوعه
جيتك بْورده مع الضحكه بَشدّك
.......... أشتري دمعي واروّج لك أماني
كنت اغنّي لك ( حياتي مين قدّك ) ؟
.......... دامك بْصدْري تقاسيم واغاني
فرْصتي (لحظة) صفا قلبك وْوِِدّك
.......... أشبعيها من دلالك لو ثواني
طفلتي في داخلك تسْمع مردّك
.......... غيرها ما حطّم احساسي معاني
كيف هان بْقلبها جرْحي وصدّك ؟
.......... كيف نامت ظالمه وسْط المحاني ؟
مع جبين الشمس والقمرا فـ خدك
.......... ذاب وجْه الليل بالصّبْح وْ جفاني
وهنا نشعر أن الشاعر يعيش الليل منتظر الصباح بأن يحضر حبيبه الغائب .. ليستنشق أبخرة الصباح .. حيث يمثل هذا الصباح لديه ولاده جديده من
الإنتظارات .. أي أن زمنه الحاضر هو ليل الأرق .. وما الصباح إلا فجر حضور حبيبه الغائب ..
مـرِّي قمر في وجْنتك نوره
.......... ضاوي على وجْه السما والليل
رِدِّي عليّ يا ماضي الصوره
.......... لون الوَهَج قبْل الشّقا والويل
داوي بقايا جْروح محْفوره
.......... تبْكي على بسْمه خـذاها السيل
لا حَدِّتـِـك نفْسك على الثوره
.......... واحْتاجت المهْره أصيـل الخيل
هِزِّي ضميرك لاخـر جْـذوره
.......... وافْرِش لك ضْلوع الغلا منديل
وهنا يرى الشاعر انه لا غناء .. إلا .. بهجة حضور حبيبه الغائب .. والذي يميز نصوص هذا الشاعر .. هو قدرته على إحداث الإنزياح الكامل
للحظات الراهنه ..
شماليه وخصلات الشعر تلعب بلا والي
.......... خياليه ولون الخصلة الشقراء يناسبها .. !
أخايلها مع مزون السما تبرق وتختالي
.......... إذا هبّتت نسايم عطرها وارخت ذوايبها .. !