• المُكوِّنات : تحتوي ثِمارُ اليانسون على زيت طيَّار بنسبة 5 % ، والذي يحتوي بدوره على أنيثول بنسبة 80 – 90 % ، بالإضافة إلى الصنوبرين ، والليمونين ، والزعفرول ، كما تحتوي الثِّمارُ على البروتين والدّهون والكربوهيدرات .
• الأهمِيَّة الطبيَّة : - يُفيدُ مشروب اليانسون السَّاخِن ( مغلي الثِّمار ) المُحلَّى بالسُّكر أو العسل ، في حالات المَغص والغثيان ، خاصَّةً عند الأطفال ، ولذلك يُنصَحُ بإضافةِ مشروب اليانسون إلى رَضعات الأطفال الصِّناعيَّة .
- يُستخدَمُ الزيتُ في صِناعة بعض مُستحضرات التَّجميل ومعاجين الأسنان ، لِمَا له مِن أهميَّةٍ في حِماية الّلثة .
- يُستخدَمُ الزيتُ ضِمن مُبيدات الحَشرات ؛ نظرًا لاحتوائِه على نِسبةٍ كبيرةٍ من الأنيثول .
- يدخُلُ الزيتُ في صِناعة المَراهِم اللازمة لِعلاج الجَرَب ، والكِريمات القاتلة للقمل ، ولذلك يتم عمل مَرهم عِبارة عن مَعجون مَسحوق البذور في زيت الزيتون ، وتُدلَك فروة الرأس بهذه العَجينة ، وتُغطَّى لمُدة ثلاث ساعاتٍ ، بعدها يُغسَلُ الشّعرُ بالماءِ الدَّافئ ، وتُكرَّرُ هذه العمليَّة يوميًّا حتى يتم التخلص مِن القمل نهائيًّا .
- يُضافُ الزيتُ إلى بعض الأدوية لتحسين طَعمها ورائحتها .
- يدخُلُ اليانسون بصِفةٍ عامَّةٍ في كثيرٍ مِن الصناعات الغِذائية ، كالفطائر والحلوى والبسكويت .
• تنبيـه : يُؤدِّي الإفراطُ في شُرب اليانسون إلى تهدئةِ الأعصاب ، ويُقلِّلُ مِن القُدرة الجِنسيَّة عند الرِّجال .
أ- المنقوع : تُنقَعُ البذورُ في الماء المغلي بمُعدَّل مِلعقة مِن المسحوق لِكُلِّ كوبٍ مِن الماء السَّاخِن ، وذلك لمُدة عَشر دقائق ، ثُمَّ يُصفَّى .. ويُشرَب مِن كوب إلى كوب ونِصف على فتراتٍ مُتفاوتة أثناء اليوم .
البقدونس ( المقدونس ) ، يُعرَفُ في شمال أفريقيا باسم ( معدنوس ) أو ( بعدنوس ) .
• الجُزءُ المُستخدَم : الأجزاءُ الهوائيةُ من النبات ، والجذور ، والبذور .
• المُكوِّنات : زيتُ المقدونس العِطري ، والذي يُوجَدُ في البذور بنسبةٍ تصلُ إلى 7 % ، وأهم مكوِّنات هذا الزيت : الأبيول ، والمبريستيسين . أمَّا الجذور والأوراق فتحتوي أيضًا على نِسبةٍ من هذا الزيت ، ولكنْ بنسبةٍ أقل مما تحتويه البذور . كما يحتوي البقدونس على بعض الأملاح المعدنية المهمة ، كالحديد ، والكالسيوم ، والماغنسيوم ، وكذا بعض الفيتامينات ، مِثل : فيتامين ( أ ) وفيتامين ( ج ) .
• الإعـدادُ والجرعـة المُناسِبة : يُجَهَّزُ الشَّرابُ إمَّا على هيئة منقوعٍ أو مغلي ، كما يلي :
أ- المنقوع : يُنقَعُ مهروس الأجزاء الغَضَّة من النبات في الماء السَّاخِن ، بمُعدَّل ملعقة من المهروس لِكُلّ كوب من الماء ، ويُترَك المنقوع لمدة 20 دقيقة ، بعدها يُصفَّى ويُشرَبُ حَسب الحاجة .
ب_ المغلي : يُغلَى مسحوق البذور في الماء ، بمُعدَّل نِصف ملعقة من المسحوق لكُلِّ كوب من الماء ، وذلك لفترةٍ وجيزةٍ ، بعدها يُترَكُ المغلي ليَبرد ، ثُمَّ يُصفَّى ويُشرَب منه ( 1/2 – 1 ) كوب في اليوم .
ثِمارُ التّرمس عِبارة عن قُرون تحتوي بداخِلِها على بُذور مُفلطَحَة منقورة الوَسَط .
• الجُزءُ المُستخدَم : البُذُور .
• المُكوِّنات : يحتوي التّرمس على مادة الليسيتين ، التي تتكوَّنُ من عُنصريْ الكالسيوم والفوسفور . كما أنَّه غنيٌّ بالبُروتين .
• الأهمِيَّة الطبيَّة : - التّرمس المُرُّ يَجلو ويُحلِّلُ ، ويقتُلُ الدِّيدان إذا وُضِعَ من خارج ، وكذلك إذا لُعِقَ مع العَسل ، أو شُرِبَ مع الخَلِّ المَمزوج .
- الماءُ الذي يُسلَقُ فيه التّرمس يقتُلُ الدِّيدان .
- يُفيدُ الماءُ الذي يُسلَقُ فيه التّرمس كغَسول لعِلاج البَّهْقَ والسَّعْفَة ؛ وهِيَ بُثورٌ صِغارٌ تكونُ في الرأس ، وتكونُ رَطبةً مِثل الغِراء .
- ينفعُ من الجَرَبِ والقُرُوح الخبيثة ، ويُدِرُّ الطَّمْثَ .
- دقيقُ التّرمس يُنقِّي البَشرة .
- أكلُ التّرمس مُقوٍّ للأعصاب والعِظام .
- يُستخدَم مسحوق التّرمس للغسيل كالصابون ، ويُعرَفُ في العِطارة باسم ( دقيق التّرمس ) ، وهو مُفيدٌ للطَّفْح الجِلديّ وحمو النيل .
- يُستخرَجُ من التّرمس زيت مَرهمي مُختلط بالكربون ، يُفيدُ هذا الزيت في عِلاج بعض حالات الاكزيما والبُثور ، وذلك باستعماله لأيامٍ مُتتالية دُون أن يُغسَلَ المكانُ المُصابُ بالماء .
• لا يُؤكَلُ التّرمس إلَّا بعد مُعالجتِه ، إذ أنَّ القلويدات التي يحتويها تُعتَبَر من المواد السَّامَّة ، وهِيَ التي تُسبِّبُ الطَّعمَ المُرَّ للتّرمس ، ويُمكِنُ التَّخلُّصُ منه كما يلي :
يُغلَى التّرمس في الماء لِمُدَّةِ ( 2 – 3 ) ساعات ، بعدها يُرفَعُ ويُنقَعُ في ماءٍ باردٍ لمدة ثلاثةِ أيَّامٍ مع تغيير الماءِ على فتراتٍ مُتفاوتة .. بعدها نُلاحِظُ أنَّ الطَّعمَ المُرَّ قد اختفَى ، وعند ذلك يُصفَّى التّرمس ، ويُوضَعُ في قليلٍ من الماء المُضاف إليه الملح .
ويُؤكَلُ التّرمس في هذه الحالةِ لِغناه بالبُروتين ، إذ يحتوي على 30 % منه .
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
• المُكوِّنات : يحتوي البَصل على ألياف سليولوزيَّة مُشبَّعَة بزيت كبريتي طيَّار ( كبريتات الأليل ) ، بالإضافة إلى مواد كربوهيدراتية وغروية ، وحِمض الفوسفوريك ، ونِسبة لا بأس بها من فيتامينات ب ، ج . كما يحتوي على أملاحٍ معدنيَّة ، أهمها : الصوديوم ، والبُوتاسيوم ، والفوسفور ، والكالسيوم ، واليود ، وكذا أنزيمات الجلوكونين والدياستيز .
• الأهمِيَّة الطبيَّة : - يَعملُ البَصلُ على تقليل الإصابة بتجلُّط الدَّم ، الذي يُؤدِّي إلى الذبحة الصدرية .
- تعملُ رائحةُ البَصل وعُصارتُه على قتل الميكروبات السبحية التي تُسبِّبُ أمراض الزُّور والحَلْق وميكروب الدّفتريا والدُّوسنتاريا ، وكذا ميكروب السُّلّ .
- يُنصَحُ باستخدام عصير البَصل كمُطَهِّر للقُروح الجِلديَّة .
- يُفيدُ استنشاقُ بُخار البَصل أو أكلُه في وصول الزيوت الطيَّارة الكبريتية إلى الدم ، مِمَّا يَعملُ على تنقيته .
- يَحتوي البَصل على مادة الجلوكونين ، وهِيَ مادةٌ شبيهةٌ بهرمون الأنسولين التي تُساعِدُ على خَفض نِسبة السُّكر في الدَّم .
- يُفيدُ منقوعُ شرائح البَصل كطارد للديدان ، وخاصَّةً عند الأطفال ، وذلك بنَقع شرائح البَصل في قليلٍ من الماءِ لمُدة 8 ساعات ليلاً ، وفي الصباح يُصفَّى ويُحلَّى بالسُّكر ، ويَشربُه الطفلُ ، مع تكرار ذلك كُلَّ صباح ، حتى يتم التَّأكُّدُ من طرد الديدان .
- يُفيدُ عصيرُ البَصل في عِلاج نوباتِ الرَّبْو ، وذلك بتناول العصير المُحلَّى بالعسل ، بمُعدَّل مِلعقةٍ كُلّ ثلاث ساعات ، إذ أنَّ ذلك يَعملُ على طَردِ البَلْغَم مِن الشُّعب الهوائيَّة .
• يُستخدَمُ البَصلُ ظاهِريًّا في عَمل لَبْخاتٍ ، كما يلي :
- تُستخدَمُ لَبْخةُ البَصل مع زيت الزيتون في عِلاج تشقٌّقاتِ حَلَمَةِ الثَّدْي .
- لعِلاج الدَّمامِل : يُنصَحُ بعَمل لَبْخة البَصل ، كما يلي : تُقطَّعُ بَصلةٌ إلى شرائح ، أو تُفرَمُ ، ثُمَّ تُسخَّنُ قليلاً ، وتُوضَعُ على المكان المُصاب ، ثُمَّ يُلَفُّ بقِطعةٍ من نسيجٍ قُطنيٍّ أو كِتَّانِيٍّ ، مع ضرورة تغيير الَّلبخة كُلّ 12 ساعة ، حتى يتم خروج الصَّديد من الدَّمّل .
- تُفيدُ الَّلبخة السّابقة في عِلاج السُّعال الدِّيكي ، وذلك بوَضعِها على الصَّدر .
• تحذيـر : - قد يُؤدِّي الإفراطُ في تناول البَصل إلى حُدوثِ أنيميا ( فقر دَم ) ، وذلك لتأثيره على كُرات الدم الحمراء وهيموجلوبين الدم .
- ولَمَّا كان البَصلُ غَنيًّا بالألياف السليولوزية عَسيرة الهَضم ، لِذا يُنصَحُ الأشخاصُ أصحابُ المَعِدَة الحَسَّاسَة أن يتجنَّبوه ما أمكن .
كما أنَّ التُّفَّاح مِن الثِّمار الغنيَّة بمُعظم الفيتامينات ، مِثل : فيتامين ( أ ) – فيتامين ( ب ) – فيتامين ( ج ) .
• الأهمِيَّة الطبيَّة : - يُعَدُّ التُّفَّاحُ غِذاءً مِثاليًّا يَبعثُ على النَّشاطِ والحيويَّة ، فعملية هَضمه لا تتعدَّى السَّاعتين .
- يُهدِّئُ التُّفَّاحُ أصحابَ المَزاج العَصبيّ ، ويُساعِدُ على النَّوم في حالاتِ الأرق ، ويُنصَحُ في مِثل هذه الحالاتِ بشُربِ كُوبٍ من عصير التُّفَّاحِ قبل النَّوم .
- التُّفَّاحُ يُريحُ الجِسمَ من الحُمُوضة ، ويُفيدُ في تنقية الدم ، وإزالة الشعور بالتَّعَب ، وغَسل الكُلَى ؛ وذلك لسهولة هَضمه ( باستثناء القِشرة الخارجية ) .
- التُّفَّاحُ مُزيلٌ للعَطش .
- التُّفَّاحُ يُقاومُ الإمساكَ ، والانتفاخَ ، وعُسر الهَضم ؛ لاحتوائه على كمية كبيرة من البكتين .
- لمُقاومة تكوين حَصَوات أو بلورات في البَول ، وبالتالي تطهير وتنشيط عمل الجِهاز البَوليّ ، وكذلك لِعِلاج مرض الروماتيزم المُزمِن ، يُنصَحُ بشُرب مغلي التُّفَّاح ، والذي يُحضَّرُ كما يلي : تُقطَّع تُفَّاحتان إلى قِطَعٍ صغيرة بدون تقشير ، وتُغلَى لمدة رُبُع ساعة ، ويُشرَبُ من هذا المغلي .
- يُفيدُ مغلي قِشر التُّفَّاح المُجفَّف ( بمُعدَّل مِلعقة كبيرة منه لِكُلِّ كوب من الماء ) كشَراب مُدِرٍّ للبَول ، طارِد للحَصَوات .
- يُفيدُ شرابُ التُّفَّاح ( العَصير ) ومنقوعُه كعِلاج مُرَطِّب ومُسهِّل ، يُخفِّفُ من آلام الحُمَّى ، ويُنشِّطُ الكّبد والكُليتين ، ويُطهِّرُ المثانة والأمعاء .. ولذلك يُمكِنُ غلي ثمرة التُّفَّاح بعد تقطيعها مع قليلٍ من العِرقسوس ، ويُؤخَذُ المَغلي بعد تصفيته كشَراب .
- التُّفَّاحُ مُفيدٌ للأسنان عند أكله طازجًا .
• تنبيـه : يُنصَحُ الأشخاصُ الذين يُعانون مِن سُوءِ الهَضمِ ، أو التهابات الجِهاز الهَضميّ ، بضَرورة نَزع قِشرة التُّفَّاح قبل أكله طازجًا .
- يُوصَف مَشروب التَّمر هِندي لتنقية الدم ، وتنشيط الكبد وتجديد خلاياه ، كما يَعمل على قَبض أنسجة المعدة المُسترخية نتيجة القَيء المُستمر .
- يدخُلُ التَّمر هِندي في صِناعة المُليِّنات الخَفيفة ، التي لا تُسبِّب تهيُّج المَعدة أو الأمعاء .
- يدخُلُ التَّمر هِندي في الصِّناعاتِ الدوائية ؛ لتغطية بعض العقاقير ذات المَذاق المُرّ والطَّعم غير المَرغوب فيه .
- يُستخدَمُ التَّمر هِندي في بعض الصِّناعات الغِذائية ، كالحلويات والمَشروبات ؛ لإكسابِها طَعمًا خاصًّا ونكهة مُميَّزة .
- يُفيدُ منقوع أوراق التَّمر هِندي كطارد للدِّيدان ، كما يُفيدُ منقوع الأزهار في عِلاج حالات أمراض الكَبد ، أمَّا القُشور فهِيَ قابِضة تُفيدُ في حالات الإسهال الشديد .
• تحذيـر : احذر مِن تحضير شراب التَّمر هِندي في أواني نُحاسيَّة ؛ حيثُ يتفاعلُ معها مُكوِّنًا مواد سامَّة للإنسان ، ويُفضَّل أن يُحضَّرَ في أواني خَزَفيَّة .
• المُكوِّنات : يحتوي التين على نِسبةٍ عالية من المواد السُّكَّرية ، كما يحتوي على أملاح أساسية ، أهمها : الكالسيوم ، والفوسفور ، والحديد . بالإضافة إلى الفيتامينات ، مِثل : فيتامين ( أ ) ، ونِسبة لا بأسَ بها من فيتامين ( ج ) ، كما يحتوي على نِسبة عالية من فيتامين ( ك ) .
- لتنظيم حركة الأمعاء : تُقطع ( 6 – 7 ) ثِمار من التين الجاف ، وتُنقَع في زيت الزيتون ، مع قليل من شرائح الليمون ، وذلك في المساء ، ويُترَك حتى الصباح ، حيثُ تُؤكَلُ قِطَعُ التين على الرِّيق .
- لعِلاج الإمساك : يُعتبَرُ التينُ مُسهِّلاً لَطيفًا ، حيثُ تُنقَعُ ثِمارُ التين الجاف في الماء ، بمُعدَّل ( 3 – 4 ) ثمرات لِكُلِّ كُوبٍ من الماء ، وفي الصباح تُؤكَلُ هذه الثِّمارُ ويُشرَبُ ماؤها على الرِّيق ، ويُمكنُ استخدامُ الحليب بدلاً من الماء .
- تُفيدُ أوراقُ التين في عِلاج اضطراب الحَيض وآلام الدورة الشهرية ؛ وذلك بأن يُغلى ( 25 – 30 ) جرام من الأوراق في لتر من الماء ، ويُترك حتى يبرد ، ثم يُصفَّى ، ويُشرَب منه حسب الحاجة .
- ويُنصَحُ باستخدام هذا المغلي أيضًا كغَرغرة في حالاتِ التهابات اللثة والأسنان .
- لعِلاج الدَّمامِل والبُثور : يُمكنُ عمل كمَّادات مِن ثِمار التين الجافة ، حيثُ تُقطع الثمرة نِصفين ، وتُغلَى لفترةٍ قصيرةٍ في الَّلبن ، ثم تُصفَّى وتبرد ، ويُوضَع نِصف الثَّمرة على المكان المُصاب ، بحيثُ يكونُ سطحُها الدَّاخليُّ مُلامِسًا تمامًا للمكان ، وتُربَط بقِطعةٍ نظيفةٍ من نسيجٍ قُطنيٍّ أو كِتَّانيٍّ ، مع تغيير الكَمَّادة ( 2 – 3 ) مرات في اليوم .
- تحتوي ساق وأوراق التين على عُصارة لبنية تُفيد كدِهان مَوضِعي لعِلاج الثآليل والدَّمامِل الصغيرة .
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
- لِعِلاج الإسهال الحَاد : يُنصَحُ بتناول مَزيجٍ مُكوَّنٍ من [ 100 جرام ثُوم + 200 جرام عَسل نحل + 300 سم3 ماء ] ، إذ يعمل هذا المَزيج على وقف الإسهال ، بالإضافة إلى تطهير المَعِدة من البكتيريا والطُّفيليات الضَّارَّة .
- يُفيدُ الثُّوم كمُسكِّنٍ مَوضعيٍّ ، كما في حالات آلام الأسنان ؛ وذلك بعَمل لَبخة مُكوَّنة من مَهروس الثُّوم وزيت الزيتون ، ووَضعها على المكان المُصاب .
- لعِلاج وتطهير القُروح والالتهابات الجِلديَّة : يُدهَنُ المكانُ المُصاب بعصير الثُّوم ، ويُغطَّى بطبقيةٍ من شَحمٍ حيوانيّ ، ويُكرَّرُ ذلك مرتين أو ثلاث مراتٍ في اليوم ، مع تنظيف المكان قبل كُلِّ مرةٍ بكَمَّادات الماء الدَّافِئ .
- هذا ، ولا يَخفى ما للثُّوم مِن أهميًّةٍ كُبرى باعتباره تابلاً من التَّوابِل والمُشهيات الشائعة ، التي تُكسِبُ العَديدَ من الأطعمةِ نكهةً خاصَّةً مرغوبًا فيها .
• الإعـداد والجرعة المُناسِبة : أ- العصير : يُمكنُ استخدام الثُّوم على هيئة عصير ، حيثُ تُعصَرُ الفصوصُ ، ويُؤخَذُ مِن هذا العصير نِصف مِلعقة بعد تخفيفه بالماء ، وذلك ( 2 – 3 ) مرات في اليوم .
ب- الخُلاصة البارِدَة : وتُستخدَمُ كحُقنةٍ شرجيَّة ، وتُجهَّزُ بنَقع عددٍ من الفصوص المُقطَّعة في الماء لمُدَّة 6 – 8 ساعاتٍ ، بعدَها يُصفَّى المنقوعُ ، ويُستخدَمُ في عَمل الحُقنة الشَّرجيَّة .
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
• المُكوِّنات : يحتوي الجزر على الفيتامينات الهامَّة ، وخاصَّةً فيتامين ( أ ) وفيتامين ( ب ) وفيتامين ( ج ) ، ويُعتبرُ مِن أغنى المصادر الطبيعيَّة بفيتامين ( أ ) الذي يَعملُ على سلامة العَين ، ويَقيها مِن مرض العَشَى الَّليليّ .
كما يحتوي الجزر على نِسبةٍ عاليةٍ من مادة الكاروتين ، التي تتحوَّلُ داخل الجِسم إلى فيتامين ( أ ) .
- يُفيدُ الجزرُ في تنظيم عَمل الجِهاز الهَضميِّ ، وتطهير الأمعاءِ مِن الفضلاتِ الغِذائيَّةِ المُتعفِّنة .
- يحتوي الجزر على زيتٍ أساسيٍّ يُساعِدُ على طرد الدِّيدان الأُسطوانيَّة مِن الأمعاء ، ولذلك يُنصَحُ بأكل ( 2 – 3 ) جزرات يوميًّا ، وذلك لِعِدَّةِ أيامٍ مُتتالية .
- يُنصَحُ بشُرب عصير الجزر في حالاتِ حُمُوضةِ المَعِدَةِ وحرقان القلب الناتِج عن سُوءِ الهَضم .
- يُنصَحُ باستخدام عصير الجزر في حالاتِ فقر الدَّم ، وأمراض الغُدَّة الدَّرقيَّة ، والقُروح الجِلديَّة .
- يُمكِنُ تناول الجزر المَفروم والمخلوط بعَسل النحل ، فهو بذلك غِذاءٌ ودواء .
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
• المُكوِّنات :
تحتوي الأوراقُ على زيتٍ عِطريٍّ طَيَّار ، هذا الزيتُ يحتوي على نِسبةٍ
عاليةٍ من البورنيول والسينول ، كما تحتوي الأوراقُ على مواد
مُرَّة وأخرى قابِضَة .
• الأهمِيَّة الطبيَّة :
- يُستخدَمُ مَغلي الأوراق بمُفرده ، أو مُضافًا إليه البوراكس ،
لغَسيل الرأس كمانِع لتَساقُطِ الشَّعر .
- يُستخدَمُ هذا المَغلي أيضًا كغَرغَرةٍ للفَم ؛ مَنعًا لِحُدوثِ البَخْر
( رائِحة الفَم الكريهة ) .
- يُستخدَمُ المغلي لتنظيفِ بَشرةِ الوَجه ، وفي تنظيفِ العيون
المُصابة بالرَّمَدِ الرَّبيعي ؛ وذلك بوَضع كمَّادة دافِئة مِن المَغلي
على الوَجه أو العَين ، مع تغيير الكَمَّادة من وقتٍ لآخَر .
• تنبيــه :
نظرًا لِمَا قد يَحدُثُ مِن تأثيراتٍ سامَّةٍ نتيجة استخدام هذا النبات ،
فإنَّ مُعظمَ استخداماتِهِ قاصِرةٌ على الاستخدام الظَّاهِريِّ .
• زَيتُ حَصَالبان واستعمالاتُه :
يُستخلَصُ من نبات إكليل الجبل في وقتِ التَّزهير زيتٌ عِطريٌّ ،
عَديمُ اللون أو مائِلٌ للصُّفرةِ قليلاً ، يتجمَّدُ بسُهولةٍ في الهواءِ ،
رائِحتُه تُشبِه إلى حَدٍّ كبيرٍ رائِحةَ الكافُور .
- يَدخُلُ هذا الزيتُ في تحضير وتركيب المُستحضراتِ الدوائية
المُستخدَمة في تنبيه وتنشيط الكَبِدِ والطّحال ، وكذا الأدوية
المُقوِّيَة بشكلٍ عام .
- يَدخُلُ الزيتُ في تحضير أدوية المَغص الكُلَوِيِّ ؛ حيثُ يُساعِدُ
على تفتيت الحَصوات الكلسية ، وكذا يَعملُ على سُهولةِ مُرور
الحُبيباتِ الرَّمليَّة من الكُلَى إلى المثانة مِن خِلال الحالِب .
- يَدخُلُ الزيتُ في بَعض الصناعاتِ الغِذائيةِ ؛ لإكسابِها طَعمًا
مُمَيَّزًا ورائِحةً زكيَّةً ، كما يَدخُلُ في حِفظِ بَعض المَوادِ الغِذائيةِ
التي تُخَزَّنُ لفترةٍ طويلةٍ ؛ لِقُدرته على قتل البكتيريا والفِطريات
التي تُسبِّبُ فَسادَ هذه الأطعمة .
- يُستخدَمُ الزيتُ النَّقِيِّ في صِناعةِ مُستحضراتِ التجميل عالية
الجَودة ؛ للمُحافظةِ على جَمال البَشرةِ وسَلامةِ الشَّعر .
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
• المُكوِّنات : تحتوي بُذُورُ حَبَّةِ البَركَةِ على زيتٍ طيَّار معروف يحتوي على مادة النيجلين .
• الأهمِيَّة الطبيَّة : - يُفيدُ زيتُ حَبَّة البركة في عِلاج حالات التَّوتُّر العَصبيِّ ، وذلك بإضافة ( 3 – 5 ) نِقاط منه على فنجان من القهوة أو الشاي .
-يُفيدُ الزيتُ أيضًا ، وبالكَميَّة السابقة ، كمُنفِّث لعِلاج حالات الرَّبْو
والكُحَّة ، والسُّعال الدِّيكي ، ونزلات البَرد . - تُستخدَمُ حَبَّةُ البَركةِ كطارد للغازات وعِلاج الانتفاخ ، وذلك بخَلط كمّيتين مُتساويتين مِن مَسحوقها ومَسحوق سُكَّر النبات ، ويُؤخَذُ من هذا المخلوط مِقدار نِصف مِلعقة صباحًا ومساءًا على هيئة سُفوف . ولنفس الغرض يُمكنُ إضافة 3 نِقاط من زيت حَبَّةِ البَركةِ إلى فنجان من القهوة أو الشاي . - لعِلاج الصُّداع : يُمكنُ استخدامُ خليطِ من كَمِّياتٍ مُتساويةٍ مِن مسحوق [ حَبَّة البركة + اليانسون + القرنفل ] ، ويُؤخَذُ من هذا المخلوط قدر مِلعقةٍ مرتين في اليوم ، قبل الإفطار وقبل العَشاء ، ويُستعانُ في ذلك بالماءِ لتسهيل البَلع . - تُفيدُ الحَبَّةُ السَّوداءُ في عِلاج السُّكَّر ، وذلك باستخدامها مع حَبِّ الرَّشاد ، والمرّة ، وقِشر الرُّمَّان ، بنِسَب
1 : 1 : 1/2 : 1/2 على الترتيب . تُسحَقُ هذه الكميَّات جيِّدًا لِعَمل سفوف ،
يُؤخَذُ منه مِقدار نِصف مِلعقة على الرِّيق . - يُفيدُ الزيتُ كمُنبِّه للهَضم ، ومُدرٍّ للبول والُّلعاب والطَّمث .- تُفيدُ حَبَّةُ البَركَةِ في عِلاج آلام الظَّهر ؛ وذلك بعَمل عَجينةٍ من المَسحوق وعسل النَّحل النَّقيِّ ، ويُؤخَذُ من هذا المَعجون صباحًا ومَساءًا بعد الإفطار والعَشاءِ لمُدَّةِ عَشرةِ أيام . - تُستخدَمُ حَبَّةُ البَركَةِ من الظَّاهِر في عِلاج الجَرَبِ والالتهاباتِ الجِلديَّة ؛ وذلك بعَمل عَجينةٍ مُكوَّنة من مَسحوق الحَبَّة وخَلِّ التُّفَّاح .. وتُوضَعُ طبقة من هذه العَجينة على الجُزء المُصاب ، وتُترَكُ 4 ساعاتٍ يوميًّا ، وذلك لمُدَّة أسبوع . - تُفيدُ العَجينةُ السابقة في عِلاج بعض حالات البُهاق والبَرَص ؛حيثُ تُفرَدُ العَجينةُ على المكان المُصاب ، وتُلَفُّ بقِطعةٍ من الشَّاش النَّظيف . - تُعتبَرُ حَبَّةُ البَركَةِ من التَّوابل الهامَّة التي تدخُلُ في صِناعةِ الفطائِر وغيرها من المَخبوزات ، كما تدخُلُ في صِناعةِ أنواعٍ مُعينةٍ من المربَّى كالمفتَّقَة ، وذلك مع العَسل الأسود والسِّمسم . - تُستخدَمُ حَبَّةُ البَركَةِ في صِناعاتِ الألبان ، وخاصَّةً صِناعة الجُبن ؛ لتطييب الطَّعم والرائِحة .
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
• المُكوِّنات : يَحتوي زيتُ الحُلْبَة على مَواد قَلَوِيَّة ، أهمها : التريجونلين والكولين . كما تحتوي البُذُورُ على مَواد هُلاميَّة ، وقليل مِن حِمض النيكوتينيك . وتحتوي الحلبة أيضًا على البروتينات ، والكربوهيدارت ، والأملاح المعدنية ، كالكالسيوم والفوسفور ، بالإضافةِ إلى بَعض الفيتامينات مِثل : فيتامين ( ب ) ، فيتامين ( جـ ) ، فيتامين ( د ) .
• الأهمِيَّة الطبيَّة : - يُؤدِّي زيتُ الحلبة إلى زيادة إفراز الَّلبَن عند مَن يشكين مِن قِلَّتِهِ مِن المُرضِعات . - تُستخدَمُ الحلبة كمُسَكِّن للنزلات الصَّدريَّة ، كالسُّعال ، وضِيق التَّنفُّس ، والرَّبْو ، كما تُستخدَمُ كغَرغَرة لِعِلاج التهاب الزّور والرِّئتين . - يُستخدَمُ المَشروب كمُنَشِّط ومُنقٍّ للدم ، إذا شُرِبَ صباحًا على الرِّيق . - يُفيدُ المَشروبُ في عِلاج النزلات المِعَويَّة والإمساك . - يُستخدَمُ مَطحون الحلبة لعَمل لبخات لِعِلاج الدَّمامِل ، والتّقرُّحاتِ الجِلديَّة ، والرُّوماتيزم . - تُؤكَلُ الحلبة الخَضراء طازجة ؛ لأهميَّتها الغِذائية العالية .
• الإعـدادُ والجرعـة المُناسِبة : يُحضَّرُ مَشروبُ الحُلْبَة كالآتي : تُنقَعُ البُذُورُ في الماءِ البارد بمُعَدَّل ملعقتين منها لِكُلِّ كوبٍ من الماء ، وذلك لمُدَّةِ ثلاث ساعاتٍ ، ثُمَّ تُرفَع على النار لِتَغلي لمُدَّةِ دقيقةٍ واحِدة . يُؤخَذُ من هذا المَغلي مِقدار ( 2 – 3 ) أكواب في اليوم . ويُمكنُ أن يُضافَ إليه زيتُ النّعناع ، أو الَّليمون ، ويُحلَّى بالسُّكَّر أو عَسل النَّحل ، حَسب الحاجة .