كشف خبير اضطرابات النوم الأسترالي الدكتور مانيش شاه، عن الآلية العصبية التي تفسِّر قدرة كثير من الأشخاص على النوم بعمق رغم الضجيج الصادر عن شخيرهم، في وقت يسبّب فيه هذا الصوت إزعاجاً كبيراً للمحيطين بهم.
وبحسب تقرير لصحيفة "الديلي ميل"، أوضح شاه أن الدماغ البشري يمتلك قدرة على تصنيف الأصوات وفق أهميتها، حيث يُصنِّف الشخير، مع مرور الوقت، كـ "ضوضاء منخفضة الأهمية" نتيجة اعتياد الجهاز العصبي عليه، فيتوقف عن اعتباره سبباً يستدعي الاستيقاظ.
وقال شاه إن الدماغ يمنح أولوية كبرى للراحة والنوم المتواصل، لذلك لا يُحفَّز الجسم على الاستيقاظ بسبب صوت الشخير حتى وإن كان مرتفعاً، ما دام هذا الصوت مألوفاً ومتكرراً لصاحبه.
وبيّن أن هذه العملية العصبية تُعرف باسم "التعوّد" (Habituation)، وهي التي تجعل الشخص يتجاهل الأصوات المعتادة، بينما يستجيب بسرعة للأصوات الغريبة أو المفاجئة، مثل حركة غير مألوفة في المنزل، إذ يصنّفها الدماغ كإشارات خطر تستدعي تفعيل آليات الدفاع والاستيقاظ الفوري
أما الشخير فهو آفة قديمة يعاني منها شريحة كبيرة من المجتمعات
وخاصة المتزوجين،،،وكذلك زملاء العمل الذين تجمعهم شقة واحدة
وقد سمعت عن حالات طلاق ـ وانفصال بين أزواج ـ حصلت بسبب الشخير
سحابة ديم اشكرك على موضوعك وتقبلي مداخلتي برحابة صدر
لاعـــــــدمنا وجووودك.
:
هذا الشخير نسأل الله فيه عدم الإبتلاء
ومسبباته كثيرة ..
ربما اولها زيادة الوزن /
والبعض لديهم اعوجاج في منضومة الأنف ..
والبعض ارتخاء في عضلة القصبة الهوائية
في مجمل الاحوال الشخير مزعج حتى لصاحبه
لانه يرى ويسمع ويفهم مايقال عنه ..
وهناك معلومة قد تكون غريبة بعض الشئ ..
أن المشخرين / هم اسرع البشر في النوم ..
بمجرد ان يضع رأسه ع المخدة .. يغط
في النوم بسرعة البرق ..