09-14-2008, 12:27 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 2835
|
|
تاريخ التسجيل : Mar 2006
|
|
أخر زيارة : 03-23-2017 (11:25 AM)
|
|
المشاركات :
20,994 [
+
] |
|
التقييم : 50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
العفاف والخوف من الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله: امام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد،
ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: اني اخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم
شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه. وهذا الحديث يفيد فضل التعفف عن ذات المنصب والجمال خوفا من الله، ولا يساويه في
الفضل من عف عن غير الجميلة، فقد قال النووي في شرح مسلم: وخص ذات المنصب والجمال لكثرة الرغبة فيها وعسر حصولها وهي جامعة
للمنصب والجمال، لا سيما وهي داعية الى نفسها طالبة لذلك قد اغنت عن مشاق التوصل الى مراودة ونحوها، فالصبر عنها لخوف الله تعالى، وقد دعت الى نفسها مع جمعها المنصب والجمال، من اكمل المراتب واعظم الطاعات، فرتب الله تعالى عليه ان يظله في ظله.
ولكن العفة عن الفواحش واتباع الهوى عموماً اجرها عظيم، لقول الله تعالى: «واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي
المأوى»، جاء في شرح الترمذي: ومن ترك الزنى خوفا من الله تعالى مع القدرة وارتفاع الموانع وتيسر الاسباب لا سيما عند صدق الشهوة وصل
الى درجة الصديقين، قال تعالى: «واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى».
القبس
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|