في مقابل كل كلمــة نعــم في حياتنـا ، هنـاك الكثير من الأمـور يحتم علينـا أن نأخذ وقفة مع النفس حيادهـا ونقول لا !
لا....لصرف عمرك في التوافه ، من حب للإنتقام ومجادلة لاخير فيهـا
لا .. للانهمـاك في ملاذ النفس، وإعطائهـا كل ما تطلب وتشتهـي
لا .. لتتبع أخطاء الآخرين واغتيابهــم ونسـيان عيــوب النفــس
لا .. لنسيــان الآخــرة والعمـل لهـا ، والغفلــة عن تلك المشاهــد
لا .. لإهمـال الجسم والبيت من النظافة ، والروائح الزكيـة ، والنظـام
لو نتفكـر ببعض ما ذكرت ، نجد أنفسنـا قد أشغلتنـا كثير ، وأضعنـا الكثير من الوقت إمـا في حقد على صاحب ، وتفكير مستديم في كيفيـة الانتقام منه ، وتتبع زلاتـه في وقت كان أجدر به أن نستغله بأشيـاء أكثر نفع تجلب لنـا الخير الذي لن يضيـع أبداً بعكس وقت الانتقام الذي لا يلبث إلا ساعات معدوهـ في لذة الانتصار على صاحب قد لا يتأثر كثيرا ً بما حاولت القيام به لا أكثر وقت استغليتــه .
أجمــل ما فـي الدنيــا هي تلك الــورود ، التي تمتع ناظرينـا بالنظـر إليهـا وتمتع أنفسنـا برائحتهـا الزكيــة ، وأي كان في هذه الدنيـا لا يمكن أن يكرهـ الورود أو لا يبتسم عندمـا تهدى إليه ، أو ينظر إليهـا فقــط ..
هذه الـورود أمنحهـا لك ِ من كـل قلبـي ، ولا أريد إلا استمتاعــك بهـا
الوردة الأولــى .. تذكري أن ربك يغفر لم يستغفر ، ويتوب على من تال ، ويقبل من عاد
نعم .. لكثرة الذكر والاستغفار، وإدمـان الدعـاء، وتصحيح التوبــة
لا .. لنسيــان الآخــرة والعمـل لهـا ، والغفلــة عن تلك المشاهــد
الوردة الأولــى .. تذكري أن ربك يغفر لم يستغفر ، ويتوب على من تال ، ويقبل من عاد
"أمّن يجيب المضطر إذا دعــاه "
" ثقتك في نفسك تعني إيجاد معنى أكثر لحياتك مهما كان عمرك ، والحصول على مزيد من الكسب في هذه الحياة "