يبذل كثير من الناس الوقت والمال في الصالونات وعيادات التجميل للمحافظة على جمالهم.
خبراء التغذية يؤكدون انه يمكن توفير الكثير من الوقت والمال من خلال نظام غذائي متوازن ومن اهم انواع الغذاء المفيدة هي الخضراوات والفاكهة الطازجة ففوائدها لا تعد ولا تحصى ليس من الناحية الصحية فقط وإنما من الناحية الجمالية تساعد على سد مسام البشرة وترطيبها وتنعشها، وهي مفيدة لجميع انواع البشرة، سواء أكانت دهنية أم جافة ام مختلفة.
بعض النصائح يهديها خبراء التجميل لصنع مستحضرات تحافظ على نضارة البشرة ونعومتها.
الجزر: يزيل البثور من الوجه ويمنحه نضارة كما يساعد على اكتساب البشرة لوناً برونزياً جميلا.
ولتحضير ماسك الجزر الذي يناسب ذوي البشرة الجافة.. تهرس جذرة صغيرة وتخلط مع صفار بيضة وملعقة كبيرة من زيت اللوز الحلو ويوضع المزيج على الوجه والعنق لمدة 20 دقيقة ثم يزال بماء دافئ.
الليمون الحامض: يساعد على شد مسام الجلد الواسعة وينقي البشرة الدهنية وهو ايضا مقاوم للتجاعيد لاحتوائه على حمض الستريك المضاد للتأكسد وفيتامينات (AـCـB2ـB3) اضافة الى الحديد والكالسيوم مما يجعله من افضل المواد المقاومة لآثار التقدم في السن.
ويمكن تحضير قناع الليمون الحامض عن طريق خلط ملعقتين من عصير الليمون وملعقة بودرة الصلصال الأخضر وضعه على الوجه ثم يغسل بالماء المخلوط بحمض الليمون الحامض.
الخيار: يرطب البشرة الجافة وهو لطيف على الجلد..
الشمام: منعش للبشرة وخاصة الجافة ويمكن استعماله على شكل عصير او قناع.
ولتحضير حليب الشمام المنظف للبشرة يمزج نصف شمامة مع (100 غرام) من الجبن الابيض، ويحتفظ به طازجاً ويحرك قبل الاستعمال.
النظام الغذائي من أهم العناصر التي تؤثر على صحة القلب. وقد تبين أن تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والسمك والبقول بشكل يومي يقلل فرص الإصابة بأمراض القلب إلى أقل من النصف، خاصة لدى السيدات، وفقا لما أكده بحث أجري مؤخرا. وقد درس البحث العادات الغذائية لـ25000 سيدة سويدية، وكشف عن علاقة نمطين من الغذاء بالإصابة بأمراض القلب. والجديد في البحث أنه تتبع غذاء السيدات ثم درس أثره على صحة القلب، وذلك خلافا للدراسات الأخرى التي تحدد غذاء محددا لتتناوله الحالات ثم تبحث أثره على الصحة. فثلث الحالات التي بحثتها الدراسة اتبع نظاما يشتمل على الحبوب الكاملة والأسماك والبقول بشكل يومي، وانعكس أثر هذا النمط الغذائي على قلة نسبة تلف أنسجة القلب بما يعادل 75%، مقارنة بمتبعات الغذاء الذي يفتقر إلى هذه العناصر الغذائية.