التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

مرحبا ً غرام الشوق
بقلم : بعد حيي

قريبا
تتوالى مسيرة العطاء هنا في بعد حيي الى ان يحين قطاف الثمر فيطيب المذاق وتتراكض الحروف وتتراقص النغمات عبر كلماتكم ونبض مشاعركم وسنا اقلامكم وصدق ابجدياتكم ونقآء قلوبكم وطهر اصالتكم فآزهرت بها اروقة المنتدى واينعت . فانتشت الارواح بعطر اقلامكم الآخاذ و امتزجت ببساطة الروح وعمق المعنى ورقي الفكر .. هذا هو آنتم دانه ببحر بعد حيي تتلألأ بانفراد وتميز فلا يمكن لمداها العاصف ان يتوقف ولا لانهارها ان تجف ولا لشمس ابداعها ان تغرب.لذلك معا نصل للمعالي ونسمو للقمم ..... دمتم وطبتم دوما وابدا ....... (منتديات بعد حيي).. هنا في منتديات بعد حيي يمنع جميع الاغاني ويمنع اي صور غير لائقه او تحتوي على روابط منتديات ويمنع وضع اي ايميل بالتواقيع .. ويمنع اي مواضيع فيها عنصريه قبليه او مذهبيه منعا باتاا .....اجتمعنا هنا لنكسب الفائده وليس لنكسب الذنوب وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب جزاكم الله خير ا ........ كل الود لقلوبكم !! كلمة الإدارة

 
العودة   منتديات بعد حيي > .:: الاقسام العامه .:: > منتدى نَفُحـــــآتّ إسٌلامٌيهّ

 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ديوانية بعد حيي (آخر رد :اسكادا)       :: #((أمسي سامر النجمات لأن روحي غدى محروق))# (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: مقال قد يغير حياتك / 56 مليون مشاهدة خلال أيام (آخر رد :هدوء الجوري)       :: $$(( أنكر الدهر عرفي ))$$* (آخر رد :شبام)       :: 👌 كيف تنام بسرعة (آخر رد :اسكادا)       :: في خواطرنا كلام ... (آخر رد :اسكادا)       :: ❤ قهُوهْ دَاكِنهّ / وَ إِعتّقاَد ❤ (آخر رد :بنت السحاب)       :: ديوان رسائل من المقهى - إلى وجهتك. (آخر رد :بنت السحاب)       :: مع نقآء آلآصوآت . . سَمعنآ مؤدكَك .. (آخر رد :بنت السحاب)       :: على وقع الألحان يدفأ الشتاء | صوتيات شتوية (آخر رد :بنت السحاب)      

الإهداءات
ابو طارق الشمري من بعدحيي : نداء للأخوة الإداريين والمراقبين والمشرفين الذين غابوا من مدة طويلة:المنتدى بحاجة إلى طاقم يتميز بالحضور المستمر وأغلب الأقسام تحتاج إلى تغطية،ونحن ننتظركم وخلال اسبوع إن لم تحضروا سيتم ترشيح طاقم جديد يسد ثغرات المنتدى     اخو رثعه من نور الدنيا : ماينفع لافراش ولا فروه هههههههههه الدفاء تفارق لدولة دفى وترجع ياجاء الصيف     ابو اريج من حفر الباطن : اللهم ااامين الله يرحمه ويرحم اموات المسلمين يكفي انه يضحك ويتشهد وهو بالمشنقه اما والله من الشجاعة     العراقية من بغداد : اللهم ارحم شهيدنا صدام حسين، واغفر له، وأسكنه فسيح جناتك، ووسع مدخله، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس     نورالدنيا من البرد : في هذا البرد لا تنسَ أن تحمد الله على جدران بيتك، وعلى غطاءٍ نظيف يحميك ‏وقل: اللهمّ هوّن برد الشّتاء على عبادك المُستضعفِين في كُلّ مكان اللهمّ إنّا نستودِعُك كُلّ من لا مأوَى لهُ، فابسط دِفء رحمتِك عليهم وعلى جميعِ المُسلمين.. ‏اللهم آمين     الـ ساري من لاتنسوها 🌹🌹 : خير من الدنيا وما فيها تعرفون ايش هي : ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها فضل سنة الفجر عظيم جدًا، فهي من السنن المؤكدة التي حافظ عليها النبي ﷺ ولم يدعها سفرًا ولا حضرًا، ووصفها بأنها "خير من الدنيا وما فيها"، وتُعد تهيئة للقلب والبدن لأداء صلاة الفجر، وهي من أفضل القربات لله تعالى، ويفضل قراءتها في البيت     الـ ساري من بعد حيكم : ماجوره الاخت رحاب الخالد عسى الله يرحم والدتنا برحمته ياكريم     رحاب الخالد من طلب منكم : طلبتكم تدعون لاامي بالجنه تكفون الله يرحمها وربي اكتب ودموعي تصب اللهم صبرني يييييارب     الـ ساري من بعد حيكم : ماشالله طعت انا انشط الاعضاااء 😂👌👌    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-27-2014, 05:45 PM   #1


ابن العرب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17319
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 05-17-2015 (08:21 PM)
 المشاركات : 781 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
في رمضان: حلقات يومية تروي قصصاً مؤثّرة لاعتناق الأوروبيين الإسلام



في رمضان: حلقات يومية تروي قصصاً مؤثّرة لاعتناق الأوروبيين الإسلام



لن يكون شهر رمضان المبارك عادياً هذا العام لقرّاء الصحيفة الكرام, فمثلما عوَّدتكم "سبق" - سنوياً - على تقديم تقارير ميدانيّة متنوّعة تتناسب وروحانيّة شهر رمضان الفضيل, تواصل الصحيفة تميُّزها المعتاد, لكن هذه المرة من خلال فكرةٍ جديدة, حيث أوفدت فريقاً صحفياً إلى أوروبا؛ للقاء المسلمين الأوروبيين الجدد, ورواية قصص إسلامهم المشوقة, وكيف اقتنعوا بالإسلام ومَن أثّر فيهم وكيف تغيَّرت حياتهم للأفضل, مع رصدٍ لتفاصيل الحياة الرمضانية للمسلمين وسط المجتمع الغربي.

وستبدأ الصحيفة نشر تفاصيل الجولة الأوروبية تباعاً خلال شهر رمضان الكريم بإذن الله.

فريق العمل المكوَّن من الزميلين محمد حضاض وعمر السبيعي، زار ٤ بلدان أوروبية وتجوَّل في ٨ مدن مختلفة خلال ١٠ أيام، قطع خلالها آلاف الكيلو مترات جواً وأرضاً مستخدماً الطائرات تارةً والقطارات السريعة والسيارات تارةً أخرى، والتقى خلال الجولة ٣٠ مسلماً أوروبياً جديداً، وتعرَّف على عديدٍ من قضايا المسلمين وطبيعة حياتهم اليومية في ذلك الجزء الغربي من العالم، وسينقلها الفريق بتفاصيلها كافةً.

قصص مسلمي سويسرا

رحلة الزميلين بدأت من مطار الملك عبد العزيز بجدة منتصف شهر شعبان، وكانت محطة الوصول الأولى مدينة جنيف السويسرية، وانتقلا بالقطار السريع إلى العاصمة السويسرية بيرن، حيث زارا مجلس الشورى الإسلامي السويسري القائم بجهود ذاتية لخدمة آلاف المسلمين من مواطنين ومقيمين، وهناك استمع الوفد لقصص مؤثّرة لإسلام عددٍ من السويسريين، تنوَّعت بين الغرابة والطرافة والمؤثرة حدّ البكاء.

اليوم التالي غادر فريق العمل بالقطار إلى مدينة شتوتجارت الألمانية، وتجوَّل على مساجد ومراكز إسلامية عدة، والتقى عدداً من المسلمين الألمان الجدد، واستمع لتفاصيل قصصهم الماتعة.

قطار الرحلة واصل مسيرته وكانت الوجهة هذه المرة مدينة ميلوز الفرنسية، ذات الموقع الإستراتيجي حيث تتوسط مثلثاً يضم: سويسرا وألمانيا وفرنسا، وتمثل موقعاً إستراتيجياً ونقطة تمركز لآلاف المسلمين المواطنين والمهاجرين العرب.

إضراب القطارات

في ميلوز كانت الجولة مملوءة بالمواد الصحافية المتنوعة، ولم يعكر صفوها إلا إضراب عمال القطارات الفرنسيين المطالبين ببعض الحقوق، وسط تجاهل حكومتهم.. وبعد ١٠ ساعات من الانتظار التي خفّف من وطأتها الضيافة الكريمة من أبناء المسلمين في ميلوز، تواصلت رحلة العمل حتى حطت رحالها في ليون الفرنسية، حيث يعيش ما لا يقل عن ٦٠٠ ألف مسلم.

في المدينة الواقعة شرقي فرنسا، كان توقيت الوصول موفقاً للغاية، وتصادف مع إقامة ملتقى للمسلمين خُصِّص عن واقعهم في أوروبا بحضور مجموعة من العلماء والدعاة.

في ليون، كان اللقاء شيقاً مع معتنقي الإسلام الفرنسيين، كانت قصصهم تحمل عديداً من الغرائب وتُظهر عجائب القدر، وسيتم سردها بالتفصيل مع بداية الحلقات المقرر لها مطلع رمضان، بإذن الله.

بعد ٣٦ ساعةً من العمل المتواصل انتقل الزميلان إلى العاصمة الصاخبة باريس، وهناك اطّلعا على عديد الفعاليات المُميزة والأنشطة الدورية لجامع باريس الكبير، ولعل أبرزها الدرس المخصَّص لإقناع الفرنسيين المسيحيين المتردّدين في دخول الإسلام، حيث ستسلط الصحيفة الضوء على تلك الأنشطة التطوعية التي يشرف عليها عددٌ من أبناء المسلمين.

مسجد بروكسل والملك فيصل

لم يطل البقاء في العاصمة الفرنسية طويلاً وتحول الفريق غرباً باتجاه العاصمة البلجيكية بروكسل، وفيها استمع الزميلان لقصة بناء جامع بروكسل الكبير، التي كانت بمبادرةٍ نادرةٍ تبناها المغفور له - بإذن الله - الملك فيصل بن عبد العزيز، قبل نصف قرن، وجاءت إيذاناً بالاعتراف الرسمي للدين الإسلامي في بلجيكا ثم تبعتها الدول الأوروبية.

هلال فرانكفورت الأخضر

في بروكسل، كانت اللقاءات مختلفة مع معتنقي الإسلام من أبناء البلجيك، تنوّعت تفاصيلها بين المؤثر حتى البكاء، والطريف حدّ الضحك.

آخر محطات الفريق كانت مدينة المصارف الأوروبية، ذات المطار الشهير فرانكفورت الألمانية.. وفي مراكزها الإسلامية، كانت فرحة لقاء الموفدين القادمين من بلاد الحرمين الشريفين باديةً على ملامح الألمان، وجاء الاستقبال مميزاً، مثل باقي المراكز الإسلامية التي زارها الفريق.

كانت اللقاءات حافلةً بالتفاصيل الغريبة، وتعرَّف الفريق على تجربة "الهلال الأخضر الفرانكفورتي" تلك التجربة الحضارية التي تبناها عددٌ من المتطوعين لخدمة المُسنين من أبناء الديانة نفسها، وسيتم نشر تفاصيلها لاحقاً بإذن الله.

بعد تلك الجولة الشاقة الطويلة، عادت طائرة الزميلين إلى أرض الوطن محملةً بعشرات القصص والانطباعات عن مسلمي أوروبا، وسيتم تقديمها بلغةٍ سلسة ويستحقها قرّاء وزوار منتدى بعد حيي الكرام خلال أيام الشهر الكريم.















 
 توقيع : ابن العرب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-27-2014, 07:13 PM   #2
عضو


الغند غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19754
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 07-25-2015 (06:58 AM)
 المشاركات : 43,708 [ + ]
 التقييم :  2092
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام
العطاء شكر وتقدير وسام دعوة للضحك وسام يوتيوب رمضاني 1434 حضور وسام شكر وتقدير 
مجموع الاوسمة: 6



الله يبشرك بالخير
ويجزاك الجنة ووالديك



 
 توقيع : الغند

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-27-2014, 08:13 PM   #3

مراقبه



ذوق الحنان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19786
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 12-26-2025 (04:12 AM)
 المشاركات : 37,870 [ + ]
 التقييم :  125566
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Maroon

معرض الوسام
مميز المرئيات والصوتيات وسام شكر وتقدير العطاء مميز الماسنجر العطاء مميز ضفاف حره 
مجموع الاوسمة: 12



جزاك الله الف مليون خير
علي ها الطرح
وبارك الله فيك
والله يجعل طرحك في موازين اعمالك




 
 توقيع : ذوق الحنان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-28-2014, 10:45 AM   #4
مراقب عـــام


"فارس" غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22766
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 03-25-2019 (03:08 PM)
 المشاركات : 3,193 [ + ]
 التقييم :  3673
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام



المسلمين في اوربا ... هم .. افضل ... حال من .. المسلمين .. في.. الكثيرمن البلدان الاسلاميه ..
"ابن العرب" جزاك الله الخير عاجله ... وآجله ... وكل ... عام ... وانت .. بخير.. قل ... آمين



 
 توقيع : "فارس"

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-28-2014, 01:38 PM   #5


همس الجنوب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15138
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 05-26-2018 (03:30 AM)
 المشاركات : 26,852 [ + ]
 التقييم :  590
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
طعم البٌحر ..
مآِ يغيره كثرْ آلآمطآر
! مثلي / انآ ..
مآ هزِنيَ حكي عذآلي ..~!!
لوني المفضل : Darkblue

معرض الوسام
العطاء شكر وتقدير وسام دعوة للضحك وسام يوتيوب رمضاني 1434 مميز الأحداث و الأخبار مميز نفحات إسلامية 
مجموع الاوسمة: 6



آلله يعطيك العافية ويبارك فيك .!
ودي
/



 
 توقيع : همس الجنوب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-30-2014, 06:19 PM   #6


السوبـر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14357
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 04-28-2015 (02:47 AM)
 المشاركات : 316 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


جزآك الله خيرآ
الله ينفع بها
دم ـت بخير




 
 توقيع : السوبـر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2014, 08:23 PM   #7


ابن العرب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17319
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 05-17-2015 (08:21 PM)
 المشاركات : 781 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


"دامين" معتنق الديانات حاول الانتحار مرتين وأنقذته رسالة مسلم




حياة مليئة بالكآبة والقسوة والملل دفعت "دامين" كاتب الضبط الفرنسي لأن يحاول أن يضع حداً لها بالانتحار مرتين حتى يتخلص من هذا الهم، إلا أن لطف الله ثم تدخل أحد أصدقائه المسلمين حال دون أن يغادر الدنيا بكفره.

وعندما حاول المرة الأخيرة أن ينهي حياته، كانت تلك المحاولة هي محطة العبور إلى الراحة النفسية التي ينشدها، بعدما تخلّى عنه أصدقاء كُثر من ديانات عِدة، باستثناء صديق مُسلم حاول إنقاذه وردعه عن تنفيذ جريمة إزهاق روحه والتخلّص منها، ونجح في اللحاق به في اللحظات الأخيرة ليعلن إسلامه ويغير اسمه إلى اسم "أيوب".

قصة المواطن الفرنسي "دامين" من أصول إسبانية، بدأت بتنقّله بين ديانة "المسيحية والبوذية" حيث كان يعتقد أن يرى بأن الأخيرة هي الأقرب للواقع باعتبار أنها ذات تشريعات شخصية وقريبة من عقله البشري، إذ عاش حتى سن 15 من عمره وهو غير مقتنع بديانة أسرته "المسيحية" مما جعله يرفضها ويفضّل العيش بِلا ديانة، ومع ميوله للديانة البوذية إلا أنه تعرّف قبل 11 عاماً على مغربية مُسلمة، وتقدّم لأسرتها طالباً الزواج، لكن اصطدم حينها بوالدها المُتشدّد –حسب رؤيته- لربطه بين الزواج والإسلام في اعتقادٍ منه أنه طلب تعجيزي وغير منطقي.

وبعد نقاشات ومحاولات ودية متعددة انتهت بموافقة والد الفتاة المغربية على زواجها من المسيحي قبل أن يعرف لاحقاً بأن زواج المُسلمة من غير مُسلم مُحرّم وفق الشريعة الإسلامية، وتحوّل "دامين" الذي غيّر اسمه لـ "أيوب" بعد زواجه للديانة البوذية كحرية شخصية، إلا أنه كان في اتفاقٍ مع زوجته المُسلمة بالاسم فقط دون التقيّد بالشريعة الإسلامية، على التحوّل كمسلم بعدما يُرزقون بمولود، وبعدما تحقّق ذلك، ابتعد "أيوب" عن البوذية وأصبح يقتدي بزوجته التي لا تعرف من الإسلام إلا صيام رمضان فقط.

لم تتغير حياة الزوج للأفضل على الرغم من زواجه ومولودته الجديدة، وبات يعيش في قلق خوفاً من عدم استقرار وسعادة طِفلته، ليبحث لها عن ديانة أخرى تتحقّق فيها الرغبات والأمنيات، ولم يجد غير الديانة المسيحية في تصوّره للتربية السليمة لطفلته، إلا أن فترة قصيرة من الديانة الأخيرة، كانت آخر محطات بقائه مع زوجته التي ابتعد عنها لخلافاتٍ شخصية، ليبدأ "أيوب" قصة أخرى مؤلمة عنوانها "التمزّق العائلي تدمير للاستقرار ومصدر للشقاء"، وبينما كان يُحاول التغلّب على تلك الحياة القاسية التي بدأت تنهش بجسده وتؤذي صحته، تارةً بالإفراط في شرب المسكرات وأخرى في مواقع الإنترنت الخليعة، لم يجد حلاً أخيراً إلا في محاولته "الانتحار" لإيقاف مسلسل العذاب اليومي الذي أصبح قريناً لحياته.

فكّر أخيراً في حلول بديلة ولم يجد سِوى تكرار محاولة "الانتحار" مُجدداً للتخلّص من حياته الكئيبة، ثم قام بإرسال رسائل هاتفية وداعية لعددٍ من الأصدقاء المُقربين وهم من مُختلف الجنسيات والديانات، حينها حاول تنفيذ جريمة الانتحار إلا أن صديقه المُسلم والذي وصلته رسالة الوداع من "أيوب" تفاعل سريعاً مع ما وصله فوراً، واستعان بمركبة إسعاف تُنقذ الموقف قبل فوات الأوان، والتي استطاعت من اللحاق بحياته ونقله في حالة إغماء لأحد المستشفيات لإنقاذ حياته.

ذُهِل "أيوب" من كونه يرى صديقه المسلم أمامه بعد استعادته لحياته وعافيته لينطق لاشعورياً وللمرة الأولى في حياته بكلمة واحدة عندما رأى صديقه قائلاً: "يا الله.. يا الله"، ثم أجهش بالبكاء والدعاء، ولا يعلم لماذا فعل هكذا، وإنما ما يذكره أنه كان يشعر بالراحة النفسية برؤية صديقه المسلم بجانبه، وأعلن دخوله للإسلام ونطقه للشهادتين، وأجرى عملية "الخِتان" بعد أسبوع من اعتناقه الإسلام.
استمر "أيوب" ناطقاً للشهادتين دون أن يُطبّق الشريعة الإسلامية الكاملة كما ينبغي من عبادات وتشريعات, وبعد 16 يوماً بدأت الانطلاقة الحقيقية له في الديانة الإسلامية، وحقق الأمنية التي كان يتمناها عقب مرضه وقبل اعتناقه الإسلام، مُعلناً بدء حياة جديدة بزواجه من مُسلمة فرنسية بأصول مغربية وأنجب منها طفلين، وعلّمها كيف تُصلي فقد كانت مُسلمة بالاسم فقط، وقدّم لزوجته "الصِداق" لاحقاً بعدما كان يجهل أن الشريعة الإسلامية تستوجب أن يُقدّم المُسلم صِداقاً لها.

وتحدّث في قصته عن رفض والدته فكرة اعتناقه الإسلام زعما منها أنها تخاف عليه من المجتمع الغربي الذي يُحارب الإسلام، واعتقادها بأنه سيتحوّل لشخص ذي فكر متطرّف ويميل للجماعات الإرهابية المُتشدّدة والمُعادية لاستقرار العالم، إلا أن الخوف تحوّل لاحقاً لمصدر سعادة عندما شاهدته أكثر هدوءاً ونشاطاً وحيوية وتحوّله لإنسان ناجح وإيجابي في حياته، وأصبحت تقوم بشراء اللحوم والوجبات الحلال تلبية لرغبته، على الرغم من مسيحيتها، مُستشعراً بقدرته على دعوتها للإسلام ومازال يحاول بطرق ذكية دون الضغط عليها، اقتداءً بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم مع عمه "أبو طالب" عندما كان يتمنى أن يُسلم دون أن يستطيع.
"أيوب" أهدى قصة حياته لـ"سبق" في كُتيّب، كما قدّمها لوالِديه وأهداهم مُصحفاً، ويتطلّع بأن تصل تفاصيلها لأبنائه وأحفاده، وأن تكون رسالة دعوية لغير المسلمين، وليصل صداها لمختلف المجتمعات الغربية التي مازالت تنظر للإسلام بأنه مُتخلّف ودين تطرّف ولا ينتمي له إلا جاهل، مُعرباً عن فخره واعتزازه بكونه أصبح مُسلماً وفي مجتمع غربي، بعكس المُسلمين الجدد الذين يُخفون إسلامهم في المجتمعات الغربية ولا يعتزون به لأهداف أخرى.

واستشهد "أيوب" الذي يعمل "كاتب ضبط في محكمة مولوز الفرنسية" بما يردهم من قضايا إسلامية مُؤلمة بعضها تعود لحالات عُنف لزوجات وخلافات عائلية تتطوّر للاعتداء بين المسلمين، مما جعل الإعلام الغربي يُركّز عليها في حرب معلنة ضد الإسلام، ولا يزال في صراعٍ مُستمر وإيضاح بأن هذه مشاكل وخلافات تحدث في أي مكان في العالم ولا علاقة لها بالإسلام، ويُحاول بأن يتدخّل بين المسلمين وإنهاء الخلافات والنزاعات بعيداً عن المحاكم والأماكن الرسمية.

ولم يغفل موقفاً طريفاً حدث له بعد ثلاثة أيام من دخوله الإسلام، عندما لم يجد حِذاءه الذي وضعه أمام باب المسجد، ليقول في داخله: "هل هذه بداية الإسلام بسرقات أحذية المصلين"، قبل أن يعود شاباً للمسجد معتذراً على أخذ الحذاء دون قصد وتفهّم ذلك جيّداً.
أيوب تمنى أن يرضى الله عنه, وأن يسهل له أداء فريضة الحج، ويُعينه على تربية أبنائه وزوجته وفق المنهج الإسلامي السليم، وأن يكتب له دخول الجنة.
يتبع بإذن الله




 
 توقيع : ابن العرب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2014, 08:24 PM   #8


ابن العرب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17319
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 05-17-2015 (08:21 PM)
 المشاركات : 781 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


شاعر فرنسي: ترك فرقته الغنائية رغم المعجبين.. وكتب 30 قصيدة لمدح الإسلام



تاركاً وراءه آلاف المعجبين والمعجبات لقصائده الغنائية الراقصة, أعلن الشاعر الفرنسي فرانسوا كورتيا اعتناقه للدين الإسلامي بعد مروره بالإلحاد ثم الديانة المسيحية والتي لم يجد فيهما ما يمنحه الأمان والطمأنينة.
"فرانسوا" والذي عدل اسمه إلى "عبدالله" بعد الإسلام, لم يبالِ بتوسلات المعجبين والمعجبات, ممن يتابعون الفرقة الغنائية التي كانت تجوب ليون الفرنسي لتحيي الحفلات الغنائية في العديد من المسارح والمواقع العامة, وقرر بعد مشوار طويل من التأمل والتفكير أن يعتنق الإسلام ويبدأ حياة جديدة شعر معها بالطمأنينة التي فقدها 31 عاماً.

الصبي المدلل
ولد عبدالله في إحدى ضواحي المدينة الفرنسية ليون لوالدين ملحدين لا يعترفان بالديانات, كان الأب طبيباً جراحاً على مستوى المدينة, والأم معلمة يشار إليها بالبنان, ولم يشعر خلال سنوات الطفولة ذلك الصبي المدلل بنقص مادي أو معنوي بل كان مثالاً للطفل السعيد الذي يحلم أطفال المدينة أن يعيشوا مثله.
حين بلغ السابعة من عمره بدأ في طرح العديد من الأسئلة عن الرب.. يقول "عبدالله" : كنت أعلم بأن هناك شيئاً كبيراً يسيطر على الحياة ويخلق البشر ويجب اتباعه, والتقيت عدداً من زملاء الدراسة الذين أخبروني بأنهم يذهبون للكنيسة لممارسة الشعائر الدينية, وعندما بلغت العاشرة تقريباً قررت الذهاب وحدي للكنيسة لأرى الدين وأؤمن بالرب الذي أشعر بوجوده وحين التقاني القسيس, وأخبرته عن ديانتي ورغبتي في الانضمام لهم وافق سريعاً, وأحضر الماء ووضعه على رأسي إيذانا بدخولي للمسيحية, وهي عادة في الكنائس تماثل نطق الشهادتين في الإسلام.

لوحة الغرفة
عدت إلى منزلي سريعاً وقررت أن أكون إلى الله أقرب.. يواصل "عبدالله" سرد تفاصيل قصته: عندما دخلت الغرفة أحضرت لوحة كبيرة ورسمت عليها الشمس وكتبت عليها الله, وكنت دائماً ما أدعوه بأن يحقق لي النجاح خلال الاختبارات النهائية وأعده بأن أكون شاباً صالحاً فيحقق أمنياتي فوراً.
ويضيف: بعد سنوات من التنصير شعرت بأن راحتي الدينية وقربي إلى الله في غرفتي حيث اللوحة الكبيرة, أكثر من الكنيسة المملة والتي شعرت فيها بالتكلف وعدم الصدق ومع التنازعات العقلية التي مررت بها عدت للإلحاد مرة أخرى.


نجاح الفرقة الغنائية
بعد أن أنهى العقدين الأولين من عمره أصبح الشاب الفرنسي شاعراً مميزاً وبدأ في كتابة الأشعار الغنائية, والتقى بعضاً من الشبان الآخرين وقرروا تشكيل فرقة غنائية يكتب هو أشعارها ويشرف على ترتيباتها, وبدأت نجاحاتهم تتوالى مع مرور الأيام.
4 سنوات من العمل الجاد كانت كفيلة بنجاح الفرقة إلا أن عبدالله كان يشعر بالضيق وعدم الارتياح على الرغم من آلاف المتابعين والمعجبين, فقد كانت روحه الداخلية ترسل إليه إشارات متنوعة بأنه ليس على صواب, وعليه أن يبحث عن المكان الصحيح ليواصل حياته, وخلال تلك الفترة اقترب من بعض المسلمين, يقول: كنت حينها معترضاً على رفض الحكومة لبس الحجاب في الأماكن العامة باعتباره حرية شخصية ولذلك كان يسألني البعض.. أنت مسلم.؟ وبعد فترة ليست بالقصيرة طلب مني أحدهم زيارة المسجد وزرته وكان عجيباً من مختلف مكوناته.
ويضيف: بدأت أقترب من الإسلام شيئاً فشيئاً وأيقنت في داخلي بأن الإسلام هو المكان الصحيح ولكن المشكلة بالنسبة لي آنذاك, أنه يحرم الخمر والموسيقى ولذلك لم أعلن عن توبتي, واستمر الهم والقلق لفترة ليست قصيرة, وفي إحدى الليالي وبعد نهاية إحدى الحفلات الغنائية, كان حينها أصدقائي يلهون ويلعبون ويعاقرون الخمر ولم أشاركهم بل هربت إلى غرفتي وحين دخلت صرخت بصوتٍ عالٍ: يا رب خذني لدينك.!.

الصلاة قبل الشهادتين.!
نام عبدالله ذلك المساء وعندما استيقظ ذهب من تلقاء نفسه إلى إحدى المكتبات واشترى كتاباً عن صلاة المسلمين وعاد لغرفته وبدأ في تطبيقها خطوة بخطوة حتى انتهى منها وشعر بأنها طريقة فعّالة للاقتراب من الرب وطلب غفرانه.

خمسة أيام قضاها "عبدالله" في صلاة دون أن يدخل الإسلام, وفي آخرها وبعد شعوره بالراحة العجيبة قرر أن يدخل الإسلام وينطق الشهادتين وحده دون أي مساعدة من الآخرين .
كان القرار الأول له ترك الفرقة المسرحية للأبد على الرغم من توسلات زملائه, وتزوج من فتاة مغربية وأنجب منها طفلة صغيرة, وحينما حسن إسلامه قرر أن يذهب إلى دمشق في عام 2010م لدراسة اللغة العربية والدراسات القرآنية, ومع بدء التنازعات السياسية هناك عاد لفرنسا لفترة قصيرة ثم انتقل للدراسة في الأزهر ولم تسنح له الفرصة بإتمام دراسته بعد قيام الثورة المصرية وعاد أدراجه لفرنسا بعد عام ونصف العام من الدراسة في مصر.

كتابة الشعر
عبدالله لم يتوقف عن الشعر بعد إسلامه بل يؤكد أنه كتب أكثر من 30 نصاً يمتدح فيها الإسلام ويبرز محاسنه المختلفة, وهذا ما جعل البعض يلقبه بـ حسان بن ثابت تشبيهاً بشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم.
ويأمل شاعر ليون أن يتحقق طموحه عبر إكمال دراسته في المملكة العربية السعودية, خصوصاً أنه يخشى على ابنته الصغيرة من الفتن الموجودة في فرنسا بشكلٍ ملحوظ, ويقول: أستطيع أن أعمل معلماً للغة الفرنسية في أي مكان في العالم, وما زلت أحلم أن أعيش باقي حياتي في الحرمين الشريفين.



يتبع بإذن الله




 
 توقيع : ابن العرب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-03-2014, 03:01 PM   #9


الأمل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22594
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 11-06-2017 (12:43 AM)
 المشاركات : 72 [ + ]
 التقييم :  50
 SMS ~
سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ.
لوني المفضل : Cadetblue


الحمد لله على نعمة الإسلام
والحمد لله على إنتشاره في هذه الطريقة العجيبة
التي أذهلت الغرب أنفسهم
ولكن لاعجب فقد تكفل ربنا بحفظه والحق يعلو ولا يعلى عليه
جزاك الله خيرا
واصل وفقك الله



 
 توقيع : الأمل

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2014, 01:45 AM   #10


ابن العرب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17319
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 05-17-2015 (08:21 PM)
 المشاركات : 781 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


اللهم امين شاكر ومقدر حضوركم اخو تي واخواتي وغتذر عن الانقطاع
قال تعالى (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لايؤمنون))



هجر أصدقاءه.. وسافر آلاف الكيلو مترات بحثاً عن حقيقة الدين

"كتاب وزير إسرائيلي" و"زيارة فلسطينية" تُدخلان الإسلام في قلب "السويسري قاسم"





وسط مجتمع سويسري هادئ وخجول، رفض الشاب الثلاثيني "عبدالعزيز قاسم"، ابن العاصمة "بيرن"، أن يستسلم لخزعبلات القساوسة، أو يقتنع بالهجمات الإعلامية المكثّفة ضد الإسلام والمسلمين بعد 11 سبتمبر، فبدأ حراكاً دائماً بحثاً عن الحقيقة، ولم يهدأ إلا بعد أن قرأ عشرات الكتب، وزار دولاً إسلامية، وأيقن أنه الدين الحقيقي للبشرية أجمع، فقرر نطق الشهادتين.


السويسري "عبدالعزيز قاسم" توقع أن قراءته لكتاب وزير تعليم إسرائيلي ستوضح له حقيقة الإسلام، ولكنه اكتشف حجم العنصرية البغيضة التي تطفح في صفحاته، وقرر الارتحال إلى فلسطين، وشاهد كيف يؤدي المسلمون صلواتهم وسط حصار النار الإسرائيلي، وهو ما كان ذا أثر كبير عليه خلال زيارة الأيام العشرة.

هجمات 11 سبتمبر
كل تلك الأحداث كانت خير بداية لحياة جديدة عاش تفاصيلها "قاسم" "31 سنة" ومن اختاره الله ليعتنق الإسلام، بين عائلة لا تؤمن إلا بالديانة النصرانية، لتبدأ المحطة الأولى نحو اعتناق الدين الإسلامي بعد الاعتداء الذي كان محط أنظار العالم في 11 سبتمبر بمدينة "نيويورك الأمريكية"، واشتعال وسائل الإعلام الغربية، وشنّها حرباً ضد الإسلام، إلا أن "قاسم" لم يُصدق تلك الأقاويل والحملات الشرسة ضد الإسلام، ليبدأ بالقراءة عن الديانة التي يُهاجمها الغرب، وهو لا يراها سيئة للغاية كما يزعم الإعلام.

أولى وجهات بحث "قاسم" عن الديانة الإسلامية كانت لوزير التعليم الإسرائيلي، وتحديداً من خلال كتاب "تاريخ الصهاينة"، ليكتشف بأنه كتاب عنصري وخالٍ من الحقيقة ومحتواه يُثبت مدى الحقد الدفين الذي يحاول بثّه هذا الكاتب ويدعو فيه لعدم التسامح مع المسلمين، وتحديداً فلسطين، ويتهمهم بزعزعة استقرار العالم، ومعها تركز في ذهنه أن المسلمين ليس كما يُقال عنهم على الرغم من ديانته غير المسلمة، ورسم في مُخيّلته مسار ربطٍ بين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وما حدث من أعمال عنيفة في ١١ سبتمبر بنيويورك، وبراءة الديانة الإسلامية من تلك الأحداث – بحسب قوله.-

زيارة فلسطين
لم يتوقّف "قاسم" عند هذا الحد من محطات بحثه عن حقيقة الديانة المُحاربة من المجتمع والإعلام الغربي، ليُقرّر زيارة فلسطين، على الرغم من كونه غير مسلم، في محاولة منه لاكتشاف حقيقة حال المسلمين بنفسه، معها علِم أنه شعب مظلوم ويواجه مشاكل كثراً، عندما شاهد الأطفال المشردين والمناطق في حصارٍ عنيف والإسرائيليين يحاصرونهم ولا يرحمون صغيراً أو كبيراً، بل يتعاملون معهم بقسوة وعنف.

وذهل "قاسم" وهو يُشاهد للمرة الأولى في حياته، المسلمين، وتحديداً في فلسطين، يتوقفون عن الأعمال ويتركون النزاعات مع الإسرائيليين عند سماع الأذان من أجل الذهاب للعبادة وأداء شعيرة الصلاة في منظر مهيب وتوقيتٍ صعب، ليبدأ سيناريو الفضول ينتابه كثيراً، ليُغامر بعدها ويذهب لأسر فلسطينية على الرغم من خشيته من أن يُصاب بأذى لخوفهم أن يكون جاسوساً للجيش الإسرائيلي، إلا أن صفاء سريرته جعلهم يتفهمون أنه معجب بحياة المسلمين ويُريد معرفتها، وأصبح مُعظم أحاديثه لهم: "لماذا هذه صلاتكم؟ لماذا تجتمعون هكذا؟ لماذا يأمركم دينكم بهذا؟"، وقابلوه بالإجابة وحُسن الاستقبال وأجابوا عما يبحث عنه.

كتاب المستشرقة الأمريكية
كانت مدة 10 أيام غير كافية لزيارة "قاسم" "لفلسطين"؛ لما يحمل في رأسه من تساؤلات كُثر عن حياة المُسلمين، ليُقرّر بعد عودته لسويسرا أن يذهب لأحد المراكز الإسلامية ويوضح لهم حقيقة إعجابه بهذه الديانة، وتزوّد من خلال المركز بكتابٍ لباحثة أمريكية مستشرقة وغير مسلمة، وكانت محايدة في كتابها وتنقل الحقيقة، من وجهة نظره، ليُقرر بعدها أن تساؤلاته أصبحت معروفة، ويكتشف أن الهجمات الشرسة ضد الديانة الإسلامية لا تمت للحقيقة بصلة، وليتيقن من أن حياته السابقة في الكنائس أصبحت غير مُجدية، وكأنها مقرٌ لنادٍ رياضي فحسب.

غادر "قاسم" مُتوجهاً لمدينة "زيوريخ", والتقى شُباناً مُسلمين هناك وتعمّق معهم كثيراً في القراءة ودعموه بكتب إسلامية, ليعتنق بعدها الإسلام وهو مُقتنع بذلك, وتغيّرت حياته للأفضل وشعر بالراحة والسعادة الكبيرة، وعرف ما كان يبحث عنه من تساؤلات, من بينها مصير الإنسان بعد الموت, وشعر بعد اعتناقه الإسلام بأنه دين سماحة وترابط ولا يأمر إلا بالخير ولا ينهى إلا عن الشر, بعكس الديانة النصرانية التي تعتمد على قوانين تُدعى وتتغيّر متى ما أراد عُلماؤها ذلك.

واجه المُعتنق الجديد مشاكل عِدة مع المجتمع الغربي الذي ينتمي له, ما بين وصفه بالمُتشدد والرجل الإرهابي الذي يُعفي شعر وجهه وشبهوه بأتباع " ابن لادن", ومن جيل التخلّف التي تضع حجاباً على المرأة وتُقلّل من حريتها, إلا أن تلك الهجمات والمشاكل لم تُعق من مسيرة إسلام السويسري "قاسم", بل زادته قوة إيمانية ولا يهتم إلا في حياته كمسلم.

مضايقات المقربين
ووصف ردة فعل والدته بأنها غير عنيفة، بل تحترمه وتحترم المسلمين وشعائرهم الإسلامية، بينما تقول: "أنت ذكي ومتسامح وذو أخلاق جميلة، وأتمنى أن تُفكّر في امتلاك شركة وتُصبح من الأثرياء بعيداً عن تضييع الوقت باعتناق الإسلام وتقيّدك به."
وضايقه الأصدقاء باعتبار أنه ظلم نفسه كثيراً، وفقد فُرص التوظيف في المجتمع الغربي، وأصبح ذا صورة سيئة وعدواني مثل المسلمين الذين يحاربون حقوق الإنسان، ليقرّر بكل شجاعة وفي خطوة جريئة أن يغادر حياتهم نظير مضايقاتهم واتهاماتهم المتكررة ومحاولاتهم المستمرة للطعن في ديانته الجديدة.
"قاسم" كان قد تعلّم اللغة العربية في القاهرة بعد حصوله على درجة البكالوريوس، ويُحضّر حالياً لنيل درجة الماجستير في التاريخ والاستشراق، ويتطلع لإنهائها ومن ثم مواصلة رسالة الدكتوراه في إحدى الجامعات المرموقة.




 
 توقيع : ابن العرب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2014, 01:47 AM   #11


ابن العرب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17319
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 05-17-2015 (08:21 PM)
 المشاركات : 781 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


يوسف يورقن" يحكي قصة إسلامه . ويستغرب قتال المسلمين بالعراق

سمسار العقارات الألمانية: رعشة "قل هو الله أحد" أنطقتني الشهادتين



بعيون شقراء وملامح أوروبية جادة و65 عاماً يتوكأ عليها، صعد "يوسف يورقن" درجات السلم المتوالية حتى وصل للمسجد الواقع في دور مرتفع لمبنى يقع بالقرب من منزله في شتوتغارت الألمانية، حيث يؤدي دائماً صلواته الخمس.
وعلى الرغم من أمراض القلب والعظام التي يعانيها "يوسف"، إلا أنه ظل محافظاً على صلاته، مستمتعاً بإسلامه الذي أعلنه قبل ثماني سنوات، وشعر منذ ذلك الحين بأنه ولد من جديد في حياة هانئة يعيشها بكل راحة وطمأنينة.

حياة فارغة
ولعل الحياة الفارغة التي عاشها هذا الستيني قبل إسلامه تمثل أكبر دافع له لتعويض ما فات من تفريط وتجاوزات لا حصر لها، وقال: "عشت متنقلاً بين شتوتغارت واليونان وأمريكا، ومع عملي سمساراً عقارياً كان المجال مفتوحاً أكثر للسفر بين الدول، إلا أنني كنت أشعر بشيءٍ من عدم الراحة والاستقرار، وهو ما انعكس على نفسيتي وصحتي بعد أن وصلت منتصف الأربعينات".

قصة إسلامه
وواصل: "طلقت زوجتي الأولى، ومن حسن حظي أنني تزوجت سيدة تونسية مسلمة، ورُزقت منها بطفلين: صابرين وإلياس، وارتبطت بها، وكانت سبباً رئيساً لهدايتي، فهي لم تضغط عليّ إطلاقاً، بل شعرت بعد حياتي معها بالراحة التي تعيشها والهناء الذي تتذوقه مع هذا الدين، وبالفعل عندما تجد زوجة صالحة ترعاك فإنها تمثل نصف السعادة الدنيوية مثلما تقولون أنتم العرب".
وبحروف عربية متعثرة نطق يوسف بداية سورة الإخلاص.. " قل هو الله أحد.. الله الصمد.. لم يلد .. ولم يولد .. ولم يكن له كفواً أحد"، وتوقف قليلاً ملقياً بنظره إلى السماء وكأنه يقر بجبروت الخالق، ثم قال: "هذه السورة العظيمة هي التي جذبتني للإسلام، فالرب هو فعلاً وحده، ولا ينزل منزل البشر مثلما تعلمت في ديانتي المسيحية، ولم يطل بي البقاء حتى اعتنقت الإسلام."
وأضاف متذكراً قصة إسلامه: "كنت أعيش في حيرة لا حد لها، فلم يستوعب عقلي إطلاقاً أن هناك أكثر من إله، وأن الوصول إلى الرب يحتاج إلى مساعدة من أحد آخر، بحثت في العديد من الأديان؛ لعلمي أن هناك حساباً بعد الموت، وخشيت ألا أصل للنعيم الذي أرجوه وأتطلع إليه، وبعد أن قرأت عن الإسلام أحسست بدافع خفي يجذبني إليه، ولم أتأكد من ذلك إلا بعد أن قرأت الآيات العظيمات لسورة الإخلاص، والتي أدخلتني في رعشة جسدية غريبة، وقررت حينها نطق الشهادتين دون تردد".

سبب تغيير اسمه
بعد دخوله الإسلام، كان القرار الأول تغيير اسمه إلى "يوسف"؛ إعجاباً باسم نبي الله يوسف عليه السلام، وبعد أن قرأ قصته في القرآن الكريم: "أنا من أشد المعجبين بهذه القصة العجيبة لنبي الله يوسف، فهو تجاوز الفتنة بإيمان قوي، وأسعى منذ إسلامي لتجاوز الفتن التي أتعرض لها في حياتي، ولكن مهما فعلت فلن أصل للمستوى الرفيع من الصبر الذي وصل إليه النبي يوسف عليه السلام".

مساهماته العقارية
وساهم سمسار "شتوتغارت" العقاري في دعم الكثير من المراكز الإسلامية في المدينة، وكانت مساهماته فاعلة في توفير المواقع المناسبة لها بأقل الأسعار، وزيادة التمويل البنكي ودراسة العقود، وقدّم بذلك خدمات جليلة لا تُقدر بثمن، حيث يدين له الكثير من المراكز الإسلامية بالعرفان من جراء وقفاته المخلصة.
في رمضان الحالي قرر يوسف أن يتعلم قراءة القرآن باللغة العربية، مؤكداً أنه اتفق مع زوجته على وضع هدف واضح خلال الشهر الكريم، حيث سيخصص عدة ساعات للتعلم، واثقاً من أنه سينجح في ذلك قبل حلول عيد الفطر المبارك وقال: "القرآن المترجم باللغة الألمانية واضح وميسر، ولكنني رغبة في استغلال وقتي في الشيء المفيد قررت ألا ينتهي هذا الشهر قبل أن أتمكن من قراءته باللغة العربية؛ لأنني أشعر بأنني سأجده أكثر لذة وأقرب للقلب".

قتال العراقيين
وعلى الرغم من إعجاب "يوسف يورقن" الشديد بسماحة الإسلام، وإيمانه بأنه دين السلام والإخاء، إلا أنه يقف مذهولاً أمام ما يحدث في العراق وإيران من تناحر بين المسلمين، وقال بصوتٍ منخفض: "لا أفهم ما يحدث هناك، هؤلاء أبناء دين واحد، وعليهم أن يتوقفوا فوراً عن سفك الدماء، فالإسلام دين إخاء وتآلف بين المسلمين.. إنني لا أفهم حقاً لماذا يرتكبون تلك الأخطاء الشنيعة."
وختم حديثه قبل أن يغادر المسجد: "ليت قادة الدول الإسلامية يتدخلون لحل هذه النزاعات، فهذا العراك الدائر بين المسلمين يؤثر على سمعة الإسلام في الغرب، ويعطي المجال أكثر لوسائل الإعلام في تأكيد الصورة السيئة التي يحاولون رسمها عن ديننا العظيم."




 
 توقيع : ابن العرب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2014, 01:48 AM   #12


ابن العرب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17319
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 05-17-2015 (08:21 PM)
 المشاركات : 781 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


عشقه للمخطوطات أوصله للقرآن.. ولا يتمنى سوى الجنة

"قصاصة قرآن" من جيبوتي تقنع أحد "نبلاء فرنسا" بالإسلام



تسببت قصاصة صغيرة من القرآن الكريم ألقيت على الأرض في إحدى طرقات "جيبوتي" إلى ثورة تغيير كاملة لحياة الفرنسي ولاس" ابن إحدى الأسر النبيلة الفرنسية, وتسببت في انتقاله إلى طهارة الإسلام بعد سنوات من التخبط.

مخطوطة قرآنية في الصحراء
لقصة "************ولاس" سيناريو جميل بدأ بسفره لدولة جيبوتي الإفريقية من أجل الطبيعة التي يعشقها ويهواها, هرباً من ضجيج العاصمة الفرنسية باريس, باحثاً عن تلك الطبيعة الساحرة والمناظر الخلّابة في القارة الإفريقية السوداء وتحديداً "جيبوتي", وقلبه ينبض بالتفكّر في عجيب صُنع الكون, وبينما كان يسير وحده مُنسجماً نحو ما يرى من مشاهد يعشق تفاصيلها, ذُهِل من عُثوره على قطعة ورقة صغيرة لا يعلم ما هي, لكنه شعر بإعجاب نحو الورقة, وعلِم لاحقاً بأنها إحدى سور القرآن الكريم, وإعجابه بها كان مُنصباً على نوعية الخط والزخرفة الإسلامية بمختلف جنباتها, واعتقاده بأنها مخطوطة ثمينة فحسب, بعد تفكّر ونظرة طويلة عليها قرّر تركها في مكانها خشية أن تعود ملكيتها لأحد فقدها.

شراء القرآن الكريم مُترّجم
عاد "************ولاس" إلى مسقط رأسه "باريس" وكثّف البحث هنا وهناك على مخطوطات مماثلة لما وجدها في "إفريقيا", ليكتشف لاحقاً بأنها تعود للقرآن الكريم ذلك الكتاب العظيم الذي يشرح تفاصيل الديانة الإسلامية, وبعد تفكير عزم على شِراء نسخة مترجمة للفرنسية من القرآن الكريم كنوعٍ من الفضول والإطلاع أكثر على ما وجد في "جيبوتي".

أية مؤثرة
كان "************ولاس" الذي يعتنق المسيحية, لا يؤمن بما ورد في ديانتهم عن "الثالوث" الإلهية والحيرة تعلوه منذ الصغر, وفضل بعدما عاد من قارة "إفريقيا" لتعلم اللغة العربية من أجل أن يقرأ كتاب المسلمين "القرآن الكريم" دون ترجمة والفضول وحب المعرفة يدفعه لاكتشاف ذلك, فأجرى مقارنة بين كتابيّ المسلمين والمسيحيين, وتوقّف عند سورة النساء في الأية رقم 171: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عيسَى ابْنُ مرْيَمَ رَسُول اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ ۚ إِنَّمَا الله إلهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا).
غيّرت الآية السابقة قناعات كُثر وتساؤلات عِدة تدور في مُخيّلة "************ولاس", وفي يومٍ من الأيام رأى شاباً فرنسياً تعلوه ملامح الإسلام, رغم اعتقاده بأن الإسلام دينٌ للعرب دون غيرهم, فرحّب به وقدّم له نبذة مختصرة عن الإسلام وكيف تتحقّق الراحة النفسية والسعادة والتوفيق بعد ذلك.
واصل "************ولاس" حياته اليومية مع أصدقائه المُقربين من ديانات غير مُسلمة, وفي يومٍ من الأيام لاحظوا أنه أصبح مصدر قلقٍ لهم بكثرة اهتماماته عن الإسلام من الجانب الفضولي, وبينما كان يتحدثّ قاطعته إحدى صديقاته المسيحية وقالت بسخرية: " أتمنى عدم إزعاجنا.. وإن كنت ترى بأن الإسلام هكذا فأسلم دون أن تقلقنا بكثرة الأسئلة".

مسرحية عيد السنة
بدأت اهتمامات "************ولاس" بالإسلام تزداد يوماً بعد يوم وهو لم ينطق الشهادة بعد, وفي احتفال عيد السنة لدى المسيحية, ذهب مع العائلة النبيلة لإحدى الكنائس العريقة في فرنسا, وشعر بفقدان الروحانية التي يُعتقد وجودها لدى المسيحية, واصفاً ما شاهده داخلها بـ"المسرحية" التي تُتابع للحظات ولا يُستفاد منها, مُعلناً مغادرته للكنيسة وعدم تصديقه واقتناعه بما يوجد في داخلها.

اللجوء لمسجد باريس
حسم"************ولاس" الذي يعمل "مهندس معماري", الرأي بالاتصال على إدارة مسجد باريس, الذي يُعد معلماً حضارياً ورمزاً تاريخياً يعرفه حتى غير المسلمين, مُعلناً عزمه على اعتناق الإسلامية وحاجته لمعرفة الطريقة الصحيحة والسليمة لذلك, وانظم بعد نطقه للشهادتين وهو في سن (37 عاماً) للدروس العلمية التي يُقيمها المسجد للمسلمين الجدد, إسهاماً في مساعدتهم على ما يُشكِل عليهم من مسائل فِقهية كُثر وبحاجة للتوضيح والشرح, واصفاً ذلك من أجمل أيام حياته حتى الآن.

قُنبلة العائلة
ردة فعل العائلة جاء كالـ"القنبلة" حينما زفّ البشرى لهم عن حُسِن نية وقال بالحرف الواحد" لقد أسلمت", وبدأ معهم في نقاشات حادة وخلافاتٍ انتهت بقناعة تامة وتوضيحٍ لهم باختياره هذه الديانة بعقلانية ودون ضغوطات أخرى, واستمر في حضوره للدروس العلمية الإسلامية, مؤكداً استفادته الكثيرة منها, ومن أبرزها تطبيقه صيام رمضان وتجاوزه لمسائله الفقهية التي كادت أن تُشكل عليه, وأشار إلى أن صيامه ليومين في ديانته السابقة ساهم بشكلٍ كبير بعد توفيق الله على قدرته بصيام شهر رمضان المبارك في عام إسلامه الأول.

سعادته بالمشروع الإسلامي
تزوّج "************ولاس" بعد عامين من إسلامه, من فتاة مغربية, تقدّم لخطبها بعدما وجدها تحضر الدروس العلمية أيضاً في مسجد باريس ورُزِق منها بثلاثة أطفال, واعترف بمضايقة زملائه في العمل له كثيراً في بداية إسلامه وصيامه لشهر رمضان بكثرة دعوته لتناول الوجبات سوياً, وتعذّره كثيراً منهم لأسباب مختلفة, ولاحظ زملاؤه أيضاً الحماس والبهجة التي كانت تعلو مُحياه عندما وصلهم طلب تصميم معماري لمسجد يعود لإحدى المراكز الإسلامية, وبادروه السؤال عن سبب ذلك, قبل أن يُصارحهم ويتفهّموا الأمر دون جدل, خاتماً قصته بكونه لا يتمنى سِوى "الجنّة" لا أكثر.




 
 توقيع : ابن العرب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2014, 01:49 AM   #13


ابن العرب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17319
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 05-17-2015 (08:21 PM)
 المشاركات : 781 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


كشف وصفة انتشار الدين في أوروبا وأكد أنه يعيش في حلم جميل

"بيتر الألماني" .. أسلم متأثراً بإنسانية "صديقه المغربي" مع "عجائز فرانكفورت"



: 9 أشهر مرت على اعتناق الألماني "بيتر شميت" الإسلام, ولا يزال يشعر بأنه يعيش حلماً جميلاً لا يريد أن يصحو منه إطلاقاً, بعد أن تأثر بصديقه المغربي المسلم الذي أدهشه بحسن معاملته وأخلاقه الرائعة.

بيتر ذو الـ52 عاماً يعمل في قطاع الطيران والسفر, وجاء إعلان إسلامه بعد نصف قرن من الغيّ حسب وصفه, تنقل خلالها بين فرانكفورت الألمانية وإحدى المدن البرازيلية، وعاش حياة متقلِّبة؛ نصفها الأول هادئ, ونصفها الآخر مليء بالأسئلة العديدة التي لم تجد حلاً مرضياً حتى مطلع العام الميلادي الجاري 2014م.

الانتقال للبرازيل
فبعد 7 سنوات من ولادته في إحدى القرى الألمانية قرر والداه الانتقال إلى البرازيل بسبب الظروف العملية, وعاش هناك حتى بلغ الثامنة عشر من عمره, وعاد إلى بلاده برفقة أسرته دون أن يكون هناك شيء يشغل تفكيره أو يعكر صفو حياته الجيدة.
يقول "بيتر": كنت أعيش حياة متوازنة, ولم أشعر بفراغ كبير, ولكنني لم أكن مسيحياً بمعنى الكلمة؛ فهناك العديد من الأشياء التي جعلتني لا أعتقد بواقعية الدين المسيحي.
ويضيف- بعد أن يقطب حاجبيه الأشهبين-: كنت لا أستوعب دور عيسى كابن لله "تعالى الله وتنزه عما يقولون", وأيقنت في داخلي أن هناك طريقاً مباشراً إلى الله دون المرور بالعباد سواء الأنبياء أو الصالحون, وأمنت بوجوده ولكنني لما أقتنع إطلاقاً بالثالوث المسيحي المزعج.

مساعدة السيدات
كانت الأسئلة تحوم أمامه كلما دار النقاش الديني داخل أسرته أو بين أصدقائه, ورغم اقتناع الأغلبية بالمسيحية إلا أنه كان يحمل عقلاً رشيداً؛ رفض تصديق تلك الأفكار المسيحية وآمن بأن هناك ديناً حقيقياً، ودعى ربه أن يرشده للطريق القويم قبل أن ينتقل للحياة الآخرة.
من حسن حظ "بيتر" أنه تعرف على صديق مغربي مسلم كان يراه برفقة أصدقاء آخرين, وأعجب بتعامله الراقي مع النساء, وبعده عنهم, وكرهه للخمر والربا؛ ما جعله يقترب منه أكثر فأكثر.. "كنت مندهشاً من تصرفاته الراقية وتعامله الإنساني مع السيدات المسنَّات, فقد كان يساعدهن خلال نزولهن من الدرج, ويحمل أشياءَهن الثقيلة دون أن يعرفهن, والأدهى أنه كان لا يعاقر الخمر ولا يمارس الربا, فراقبت تصرفاته عن كثب وشعرت بأن هذا الشخص هو الأكثر مثالية بين كل من عرفهم خلال الخمسين عاماً الماضية.
اقترب بيتر من صديقه المغربي وسأله: لماذا تفعل ذلك؟ فردَّ عليه ببساطة أن ديننا الإسلام يحضُّنا على مساعدة المسكين والصدقة على الفقير, ويحرِّم الخمر والربا لضررهما الصحي والاقتصادي على الإنسان, وانطلق يشرح له تعاليم الإسلام حتى أوصل الصورة المشرقة لدينه في عقل الألماني الخمسيني خلال فترة وجيزة.

اختلاف المسلمين
عاد بيتر إلى منزله وبدأ يبحث في الإنترنت عن هذا الإسلام الذي يحمل تلك الصفات الحميدة, وكان متعجباً بعد قراءته المتمعنة مما يراه من تصرفات للمسلمين لا تمثل حقيقة دينهم العظيم .. ويفند رأيه قائلاً: "اقتنعت بالإسلام بعد أن علمت بأنه الحق, وعندما قررت أن أنطق بالشهادتين في أحد المراكز الإسلامية, فجعت بسبب حجم الكراهية بين المسلمين داخل المدينة, والرمي بالتهم فيما بينهم وكأنهم أعداء, واخترت أحد المراكز الإسلامية بعد أن لمست وسطيته وبعده عن المهاترات التي تسيء لسمعة الإسلام والمسلمين".
ويضيف: "تأثرت كثيراً بحجم الاختلاف, ولكن صديقي المغربي شرح لي ما يحدث وأوضح أن الوسطية هي الدين الحق, واطمأن قلبي لكلامه ودخلت الإسلام بعد نطقي للشهادتين.

غضب زوجته
لم تستسغ زوجة "بيتر شميت" فكرة إسلامه ودخلت في حرب شرسة معه لإقناعه بترك الإسلام, ولكن الألماني الخمسيني كان مقتنعاً بتصرفه مؤمناً بأنه على حق, وطلب من زوجته النصرانية الملتحقة بفرقة "شهداء ياهوفا الشهيرة" أن تنضم إليه في الإسلام ولكن محاولات الطرفين لم تنجح, فأصبحا يتجاهلان الأمر تماماً داخل المنزل.
خلال الأشهر التسعة الماضية بدأ المسلم الجديد في الشعور بالراحة الغائبة, وأصبح يتعلم كل يوم شيئاً جديداً عن الإسلام ولكنه لازال غاضباً من تصرفات المسلمين في أوروبا أو في الشرق الأوسط "الدعوة للإسلام لا يجب أن تكون في المنابر فقط, بل على المسلمين أن يطبقوا الإسلام الحقيقي في حياتهم اليومية، وستجدون أوروبا تندفع اندفاعاً شديداً نحو هذا الدين العظيم".
شميت، والذي بدأ هذا العام صيام رمضان لأول مرة؛ يشعر بسعادة بالغة لأنه يثق تماماً بأن شعوره بالجوع سيجعله متأثراً بالفقراء والمعدومين ويحثُّه على تقديم العون والصدقة لهم؛ مما يؤكد سماحة دين محمد عليه الصلاة والسلام.




 
 توقيع : ابن العرب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2014, 01:50 AM   #14


ابن العرب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17319
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 05-17-2015 (08:21 PM)
 المشاركات : 781 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


رغم طردها من المنزل.. تركت أخوية الكنيسة وتحولت لداعية إسلامية

"كريمة الفنلندية": بحثت عن الله في جزر هلسنكي النائية.. وهربت بسبب "مؤذن القاهرة"



في قلب عاصمة الأوبرا العالمية والعطور الشهيرة، تسير "كريمة" فنلندية الجنسية في طرقاتها مرتدية حجابها الكامل دون أن تلتفت لمضايقات المتشددين الفرنسيين ونظرات الاستغراب التي ترمقها من هنا وهناك.
"كريمة" تحتفظ بقصة عجيبة لإسلامها، توزعت أحداثها بين العواصم الثلاثة هلسنكي وباريس والقاهرة، حتى استقر الإيمان في قلبها وحسن إسلامها، على الرغم من الضغط الشديد التي تمارسه والدتها وشقيقا والدها القسَّين اللذين أرادا أن يقتربا منها لتعمل أختاً داخل الكنيسة الفنلندية، فرفضت وتحولت إلى داعية إسلامية شهيرة.

والدان ملحدان
ولدت "كريمة" في العاصمة الفنلندية هلسنكي لوالدين ملحدين لا يقيمان اعتباراً لأي دين، على الرغم من أن شقيقي الأب (أعمامها) كانا يعملان قسين مسيحيين، وحاولا كثيراً عندما بلغت الـ 12 من عمرها أن تقترب من الكنيسة، وخططا أن تصبح "أختاً"، لكن ذلك لم يدم طويلاً، فقد شعرت منذ ذلك الحين أنها لم تسمع كلاماً منطقياً يجعلها تشعر بالطمأنينة والراحة القلبية.
وتقول "كريمة": "عندما اقتربت من الكنيسة شعرت أن هناك أكاذيب تروج عنها، ولم أتقبل فكرة أن عيسى -عليه السلام- إن لم يغفر لي فلن يغفر الله لي، شعرت ببشريته واستحالة أن تصح تلك الأقاويل".
وتواصل: "مع مرور الأيام بدأت الأسئلة تغزو رأسي حول حقيقة الحياة والحساب بعد الموت، وكنت أشعر بكثير من الحيرة، حتى أنني هربت بالقارب لوحدي أكثر من مرة، واتجهت لبعض الجزر النائية التي لا يسكنها بشر، ورفعت يدي إلى السماء، وقلت: يارب أنا لا أعرفك ولكن أؤمن بك، أرجوك اهدني لدينك الحقيقي!".

وفاة الأب
اضطرت "كريمة" إلى أن تترك العاصمة الفنلندية وتتجه إلى باريس برفقة والدها المهندس المعماري الذي اضطرته الظروف العملية للانتقال إليها، كان أبوها ملحداً للغاية، وكان قاسياً على ابنته للغاية أيضاً، وكانت تخشى أن تتحدث معه عن موضوع الأديان، ولم تلبث فترة قصيرة حتى توفي وشعرت هي بالحزن قليلاً، وبعدما أحست أنها تستطيع أن تبحث عن ربها بحرية أكبر،
عادت ابنة السادسة عشرة إلى الكنيسة الفرنسية، لكنها اكتشفت أنها أسوأ حالاً من نظيرتها الفنلندية، وبعد فترة ليست بالقصيرة تخرجت من المرحلة الثانوية، وقررت والدتها أن تحتفل بها بزيارة سياحية لمشاهدة مصر والتعرف على آثارها، حيث كانت هذه الزيارة النقطة المفصلية في حياتها.

رحلة مصر
تحكي "كريمة" قصتها: "كانت الأسئلة تملأ رأسي عن الله وكيف أجده، وعن سبب حياتنا، وكنت أشعر أن هناك ديناً حقاً، ولم يخطر ببالي الإسلام البتة، وبعد وصولي لمصر ذهبت برفقة والدتي للتسوق بالقرب من أحد الجوامع الشهيرة في مصر، وفجأة وبدون مقدمات صدع المؤذن بالأذان، وكان صوتاً ذا هيبة لا تصدق، ولم أتمالك نفسي وانهالت دموعي رهبة من هذا الصوت الرخيم، وحتى لا تنتبه والدتي للأمر هربت بعيداً حتى أمسح دموعي، فقد شعرت أن ذلك المؤذن كأنه يوجه الدعوة لي وحدي لأدخل الإسلام".
تواصل كريمة حديثها بعد أن مسحت دموعها: "كان موقفاً عظيماً لن أنساه ما حييت، وبعد عودتي للفندق برفقة والدتي انتظرت حتى أذن مرة أخرى، وذهبت لمراقبة أدائهم للصلاة، وكانت صورتهم تسر الناظرين، خصوصاً طريقة ركوعهم وسجودهم سوية، وهو ما نفقده في باقي الأديان الأخرى".


سورة الكافرون
قبل أن تعود لبلادها اشترت الفتاة الحائرة مصحفاً مترجماً للغة الفرنسية، ومنذ أن قرأت سورة الكافرون علمت أن الدين ليس للعرب كما يدعي أعمامها، بل للبشرية جمعاء، ولذلك منذ أن وطأت قدماها المطار بحثت عن مقر للمسلمين، وأخبروها بجامع باريس الكبير، حيث انتقلت إلى هناك، ووجدت استقبالاً حسناً وتعليماً جيداً، ونطقت الشهادتين منتصف عام 2000م".

الطرد من المنزل
وعلى الرغم من ردة الفعل الهائجة من والدتها، حيث صرخت بها صراخاً شديداً، واتهمتها بالجنون، وطردتها في الشارع، وتمنت أن تكون قد انتحرت بدل دخولها الإسلام، لم يتزعزع إيمان الشابة الفنلندية، وواصلت حياتها بعد أن وجدت عملاً ومنزلاً مع إحدى صديقاتها، وساهمت قصص الصحابة التي كانت تسمعها في حلقات المسلمين الجدد في جامع باريس في التخفيف عنها، واستمرت في العمل التطوعي داخل المسجد لخدمة المسلمات الجدد، في حين وجدت زوجاً تونسياً شاباً اقترنا على سنة الله ورسوله، وكونا عائلة هادئة كان حصيلتها طفل في الخامسة من عمره.

" كريمة" ورغم معاناتها من والدتها التي سحبت حجابها في إحدى زياراتها، إلا أنها تتمنى من قلبها أن تشاهدها وهي تنطق الشهادتين وتقول: "ليس ذلك على الله صعباً، فقد دعوت الله لها وأنتظر الإجابة".




 
 توقيع : ابن العرب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2014, 01:51 AM   #15


ابن العرب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17319
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 05-17-2015 (08:21 PM)
 المشاركات : 781 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


زوجته المغربية قاومت دموعها لتحكي تفاصيل القصة
سُخرية "مُعلّم مسيحي" تُدخله الإسلام وتجعله يساهم في بناء مسجد



خلّدت سُخرية مُعلّم مسيحي وصف المسلمين بالسعداء في ذهن مُسنٍّ سبعيني من جنسية ألمانية، ويعتنق المسيحية مُنذ الثانية عشرة من عمره, لتبقى عالقةً في أُذنه وعلامات العجب والحيرة تعلوه, ومع نضوجه وبلوغه في المجتمع الألماني.

تعلّق بحب "الموسيقى والقراءة", قبل أن تعود تلك السخرية عادت له بطابع جوهري في منتصف العقد الخامس من امرأة مُسلمة غيرت حياته تغييراً جذرياً ونقلته من حياة الطيش لبناء المساجد والمواظبة على إفطار 300 صائماً في رمضان, بل حوّلت منزله الذي كان يعج بالمسيحية لمحطة استقبال للمسلمين من مُختلف الدول الإسلامية.

جوهرية مسيحي بطابع سُخرية:
تُعد قصة إسلام الألماني "عمر" الذي كان يُسمى في السابق "بيتر"؛ من أجمل القصص التي يُشار لها بالبنان للمسلمين الجُدد, بدءاً من سماعه كلمة جوهرية - حسب قوله - من أحد مُعلميه في الصغر عندما عاب ديانتهم المسيحية، وقال إن المسلمين أكثر راحة وسعادة منهم, وكأن فيها نوعاً من السُخرية الموجهة لهم حينها كأطفال, وبقيت هذه الكلمة عالقة في ذِهنه, وصدمته من سماعها من مُعلم يثق فيما يقول في تخصصه، ويُشاركه الديانة ويقوم بمدح أخرى مُعادية لهم.

طلّق ألمانية فأعادت مغربية الحديث الجوهري:
دخل "عمر" عش الزوجية وتزوّج من فتاة ألمانية مسيحية مُنذ بلوغه 24 من عمره، وعاش معها 18 عاماً, لم يكتب لهم الله الاستمرار لأكثر من ذلك, ولم يتوقّع بأن سيدة مغربية الجنسية ستُعيد له الكلام الجوهري الذي قاله المُعلّم الألماني في الصغر, برفضها الزواج منه باعتبار أن الشريعة الإسلامية تُحرّم ذلك, واستعاد ذاكرته للوراء وتيقَّن بأن شيئاً ما يحتاج للبحث أكثر عن هذه الديانة التي قِيلت له مُنذ الطفولة.

قنصلية المغرب تُعيد له بصيرته:
بعد تفكيرٍ استمر لشهرين متتابعين, قرّر "عمر" الذهاب للقنصلية المغربية بألمانيا وسؤالهم عن الإسلام وما يدور في ذِهنه من تساؤلات كثيرة, ليقتنع أخيراً بكونه يسير في الطريق الخاطئ, وأن حديث مُعلمه في الطفولة هو الصواب بحد ذاته, معها تجرّد من المسيحية بتغيير اسمه أيضاً لاسم إسلامي عظيم يفتخر به.

زوجته المُسلمة تُبهر والدته المسيحية:
عقد "عمر" زواجه الثاني على نهج الشريعة الإسلامية التي انتمى لها, وارتبط بسيّدة مغربية لديها فتاة، وكان عمره آنذاك 41 عاماً, كانت سبباً بعد الله في تغيّر حياته كثيراً عن السابق, وسبباً في قوة إيمانه ومحبته لفعل الخير وبره كثيراً بوالدته الطاعنة في السن, حتى كانت خدمتها وطاعتها جُلَّ اهتمامه، رغم أنها لا تعتنق الإسلام, وبُهرت من حياته بعد تزوّجه بمسلمة واهتمامها هي الأخرى برعايتها التي أشبه بمُعاملة الأم لطفلها.

يُفطّر 300 صائم وساهم في بناء مسجد:
ويشتهر "عمر" بين المسلمين في فرانكفورت بـ"الرجل الكريم" الذي يبهج ويسعد ولا يبالي بأعداد الزوار والضيوف لمنزله, ويوصي زوجته على أن تُساهم بما تستطيع عمله من وجبات إفطار ما لا يقل عن 300 صائم في رمضان, وكان من المؤسسين والمُبادرين لبناء مسجد فرانكفورت قبل أعوام كثيرة, ويُفضّل بأن يُخصص له وقتاً في المساء لقراءة بعض من القرآن الكريم تحت إضاءة مصباح صغير يحمله بجانبه عندما يرى أن أهل منزله نائمون ويخشى بأن يُضايقهم بسبب القرآن الكريم.

دموع الزوجة المُترجمة لـ"سبق":
تساقطت الدموع من عينَيْ زوجته المغربية "أم رحاب", بعدما كانت تسرد تفاصيل زوجها الذي لا يتحدّث سِوى بالألمانية, قائلةً: "قصة إسلام زوجي تفاصيلها الدقيقة عجيبة وللمرة الأولى يسألني شخصٌ عنها؛ مجتمعنا غربي ولا يهتم بذلك, وأنتم أتيتم وعبرتم القارّات من أجل سؤالنا عنها".

لحظات زيارته الأولى للسعودية:
وأكمل "عمر" تفاصيل قصته وعما كان يُلاحظه من تصرّفات وصفها بالعجيبة في بداية حياته الجديدة مع سيّدة مُسلمة, عندما كانت تُبهره بتصرفاتها التي تنم عن الإيمان القلبي الذي يتحرّك بأحشائها ويدفعها للعمل كل صباح على الاتصال بوالدتها الطاعنة في السن والمتواجدة في دولة المغرب؛ لإيقاظها لأداء صلاة الفجر, وتواصلها الدائم معها وتفقّد أحوالها وهي بعيدة عنها مسافةً، ولكن قريبة منها قلباً, عكس حياته السابقة التي لا يهتم فيها كثيراً بوالدته.
عاد "عمر" بالذكرى للخلف عندما منّ الله عليه بالحج وقال بأن زيارته للمشاعر المُقدّسة لا تُوصف ومن الصعب ترجمتها أو سردها في كلماتٍ قليلة, وبسببها نسي الدنيا وما فيها من المُتعة والمُلهيات والأحباب, غير أنه أُعجِب كثيراً بشعيرة رجم الشياطين وما تحمله في قلبه من شعور إيماني فريد, مُسترجعاً ما قالته والدته حينما رجع من الحج: "لم أشاهد رجلاً جميلاً مثل جمالك اليوم".

ولا زالت الروح الإيمانية تنبض فيه بعدما عاد من الحج وهو يحمل هدايا كثيرة تُقدّر بالعشرات من "أحجبة نسائية وسجادات صلاة وكُتب لتفسير القرآن الكريم, طالباً من أهل بيته الاستفادة منها وتوزيع المُتبقي منها على مُسلمات الحي.

بُكاء الزوجة وحِلمها بزيارة مكة:
وتوقّفت زوجته التي تبلغ سن 60 من عمرها وتواصل ترجمة القصة لـ"سبق", بعد تساقط الدموع على خديها وتلعثمها في الحديث ونُطقها بلغة عنوانها الحُزن والأسى ومُحتواها أمنية لطالما تحلم بتحققها, قائلةً: "يا ليت أستطيع أن أزور بلاد الحرمين, يا ليت يتحقّق حلمي وأحج بيت الله الحرام", قبل أن تُشاركها ابنتها بلغة الأماني والأحلام ودموعها تكاد تتساقط من عينيها, غير أنها تُهدئ والدتها بقولها: "ربنا كريم.. وأحلامنا ستتحقق بإذن الله".

أحلامٌ خُلِقت بعد إسلامه:
وحمد عمر الله الذي منَّ عليه وغيّر حياته السابقة من رجل قاسي القلب لآخر يعيش في مجتمع مُختلف الشعوب وموحد الأديان, مُبدياً سعادته ومدى راحة قلبه مع الإسلام بعدما يرى تحقّق الكثير من الأدعية التي كانت تدعو بها ابنة زوجته من رجل آخر, مُتمنياً من الله بأن يُحقق له حلم دخول الجنة بسبب طاعة أمه التي فقدها قبل أعوام بعدما كان يُنظفها ويُغسلها ويهتم برعايتها طمعاً فيما عند الله من الأجر والثواب.




 
 توقيع : ابن العرب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 8
, , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:22 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education