[align=right]
يتبع ( 8 ) ...
ثار الغطاء ...فاهتزت الارض وربت ... وبدت لي تكوينات ذلك الجسد البرونزي ...وطار ثغري يخصف في السماء ...
وأبتدأ مسلسل الامعان في تلك الانثى الخرافية ...فمن تفاحةِ صدرها ... الى جوفها السمهري ...ومن هلال حواجبها ... الى ورديةِ وجنتيها ... ومن مدقوق ساقيها ... الى عظيم وجور ردفيها ...
ياه كم انت جائر ايها الجسد ! افبقلوبنا خُـلقت ... لتعبث ؟
ماهي الا لحضات حتى التقت الاجساد ... واحتل الدفء مدن البرد ...
.
.
بالله عليكم يا صحبة ...
اتركوني أهرب فقد تقتلني الذكرى ... اين انتي يا إدارة اطالبكم برمي هذا الموضوع في أقرب سلة مهملات رأفة بمسكين احتلت مدن الفقد منه حياةً وعمراً ...
اهرب يا فيصل ...[/align]
|