| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
مرحبا ً غرام الشوق
بقلم : بعد حيي ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
تجارة الفتاوي
فتوى الجوال إحدى الطرق التي (ابتدعها) أحد المشايخ السعوديين غير المصرح لهم من الجهات الرسمية بالفتوى طلباً للثراء غير المشروع، فقد أعلن أحدهم أنه أنشأ مشروعاً تحت اسم (جوال فتوى)، وهي طريقة مبتكرة لاستغلال حاجة الناس للفتوى.
تقول تعلميات الإعلان الترويجي لهذا المشروع في أحد مواقع الإنترنت ما يلي: (للاشتراك أرسل رقم 1 برسالة قصيرة من جوالك إلى الرقم (.....) علماً أن رسم الاشتراك هو 40 هللة يومياً أي 12 ريال شهرياً فقط للاتصالات، وباقيها لإعانة إخوانك على مشروعهم المميز، فلا تبخل على نفسك الخير في شهر الخير والاستفادة من العلم الشرعي! قمت باتباع التعليمات، وأرسلت رسالة قصيرة Sms إلى الرقم المحدد، فجاءتني على الجوال الرسالة الآتية: (أهلاً بك مشتركاً في جوال «فتوى» وسيصلك بإذن الله تعالى فتاوى يومية عبر رسائل الجوال عن أحكام يكثر السؤال عنها والحاجة ماسة لها وفق القول الراجح بالدليل. علماً أن رسم الاشتراك 40 هللة يومياً (12 ريال شهرياً) مهما كان عدد الرسائل)!. مثل هذا المشروع هو بلغة مباشرة وصريحة استثمار (تجاري) لشأن ديني لا يمكن قبوله بحال من الأحوال، فلا يُمكن لمسلم عاقل أن يقبل مثل هذا الأسلوب في إيصال الفتوى، إضافة إلى أن فتح مثل هذا الباب لكائن من كان لكي يستغل حاجة الناس إلى الفتوى، قضية تحتاج إلى تدخل السلطات، فالأمر يتطلب أن يتم منعه، ومنع الجهة التي سهلت له الاستفادة من استغلال هذا الشأن الشرعي مادياً من خلال تقنية رسائل الجوال، خصوصاً وأن مثل هذه الممارسات فيما لو تركت، ولم تتم معالجتها بحزم، (قد) تستغل فيما لا تحمد عقباه من قبل آخرين. وقد علمنا التاريخ، وبالذات تاريخنا القريب، أن نتنبه جيداً لمثل هذه الممارسات، كي لا يسبق السيف العذل. السلف -كما قرأنا عنهم- كانوا يتحاشون الفتيا، ويخشى فضلاؤهم طرق بابها خوفاً من هذه المسؤولية العظيمة أمام الخالق جلّ وعلا، وقد جاء في الأثر: (أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار). وكان كثير من الصحابة يتورعون عن الفتوى، ويُحيل أحدهم المستفتي إلى الآخر، وقد روي أن ابن عمر -رضي الله عنه- كان لا يجيب المستفتي إلا عند الضرورة، وكان يقول: (هؤلاء يريدون أن يتخذوا ظهورنا جسوراً إلى جهنم). ولم يعرف تاريخ الإسلام -حسب علمي- أن مفتياً طلب أجراً أو رسوماً من الناس مقابل فتواه، ولكي لا يتسع الشق على الراقع لا بد من تدخل السلطة لكبح مثل هذه التجاوزات، أو معالجتها وتنظيمها إن كانت جائزة، لأن ترك مثل هذا الموضوع مفتوحاً دونما قيود يحمل الكثير من المحاذير. المهم عدم ترك الحبل على الغارب، ووضع الضوابط لمثل هذه الاستثمارات التي تمس عبادات الناس بشكل مباشر. *نقلاً عن صحيفة "الجزيرة" السعودية |
|
|
|
#5 |
|
|
الحيران
شكراْ لك على هالموضوع ولكن عندي تعليق بسيط هناك الآن أرقام أشتراك لبعض المشايخ المعروفيين وبنفس الطريقة بدون ذكر الأسماء وتقوم بالفتوى وأرسال بعض الفوائد للمشتركيين ماأظن بتوقف على هالشيخ بس وعلى الاقل ترجع بالفائدة للمشترك أحسن من جوال اللاعب الفلاني أو النادي شي أحسن من شي تقبل مروري وتعليقي شرهة العاشق |
|
|
|
#8 |
|
|
الأخ الفاضل الحيران ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. لي تعليق على المقال المنقول وتعليقي ليس موجها لك أخي الحيران كونك ناقل له فقط . مع تقديري لك ولجهودك في المنتدى .. المقال فيه تهجم على العلماء بالباطل ، واتهام للنوايا ، وتحريض عليهم ، وتشويه لسمعتهم بلا مبرر . [QUOTE=الحيران;274284]فتوى الجوال إحدى الطرق التي (ابتدعها) أحد المشايخ السعوديين غير المصرح لهم من الجهات الرسمية بالفتوى كاتب المقال يحرم على غيره ما يبيح لنفسه وإن كان بشكل غير مباشر . فهو يطالب ضمن كلامه بحصر الفتيا في الجهات المصرح لها كما يقول مع أنه لا يلتزم هو بقول هذه الجهات سواء قول سماحة المفتي أو هيئة كبار العلماء أو اللجنة الدائمة للإفتاء ومقالاته تشهد على عدم التزامه لأقوال هؤلاء العلماء ، بل أحيانا يبحث عن الفتوى التي تناسب هواه ولو كانت خارج الحدود . فلماذا يطنطن حول عبارة المصرح لهم و غير المصرح لهم إذا كان هو لا يأخذ بقول المصرح لهم !! أم أن القصد تمرير كلامه تحت أي شعار ولو كان لا يعترف به ؟! طلباً للثراء غير المشروع، فقد أعلن أحدهم أنه أنشأ مشروعاً تحت اسم (جوال فتوى)، وهي طريقة مبتكرة لاستغلال حاجة الناس للفتوى. هذا اتهام لنوايا الناس ، وتشويه لسمعتهم بدون أي مبرر ، فكيف عرف أن قصد الشيخ من إنشاء قائمة بريدية لنشر العلم هو الثراء ! بل والثراء غير المشروع ! وعلى أي أساس جعل إنشاء هذه القائمة وسيلة لاستغلال حاجة الناس للفتوى ؟! نشر العلم الشرعي صار استغلالا لحاجة الناس ! فليثبت أن الشيخ لم يقم بإنشاء هذه الخدمة إلا لاستغلال حاجة الناس للفتوى ثم يبني كلامه على شيء ثابت لا على مجرد الظن . تقول تعلميات الإعلان الترويجي لهذا المشروع في أحد مواقع الإنترنت ما يلي: (للاشتراك أرسل رقم 1 برسالة قصيرة من جوالك إلى الرقم (.....) علماً أن رسم الاشتراك هو 40 هللة يومياً أي 12 ريال شهرياً فقط للاتصالات، وباقيها لإعانة إخوانك على مشروعهم المميز، فلا تبخل على نفسك الخير في شهر الخير والاستفادة من العلم الشرعي! قمت باتباع التعليمات، وأرسلت رسالة قصيرة Sms إلى الرقم المحدد، فجاءتني على الجوال الرسالة الآتية: (أهلاً بك مشتركاً في جوال «فتوى» وسيصلك بإذن الله تعالى فتاوى يومية عبر رسائل الجوال عن أحكام يكثر السؤال عنها والحاجة ماسة لها وفق القول الراجح بالدليل. علماً أن رسم الاشتراك 40 هللة يومياً (12 ريال شهرياً) مهما كان عدد الرسائل)!. لا أدري ما الشيء غير العادي في الرسالة التي وصلت للكاتب حتى ينقلها كاملة ممهدا لها بحيثيات وصولها إليه ثم يعقبها بعلامة تعجب ، وكأنه قد اكتشف ما غفل عنه غيره ، أو أبصر ما لم يبصر ه قوم موسى فأراد أن يصنع جسداً لو خوار . رسالة عادية يصلنا مثلها كلما اشتركنا بخدمة قوائم الجوال كقائمة الإسلام اليوم ، أو قائمة زاد المسلم ، أو جوال المجد ... الخ . ثم بعد هذه التميهد ينتقل بنا الكاتب إلى النتيجة التي وضعها قبل أن يكمل كتابة مسألته الحسابية بل لم يستطع تفصيل المسألة لتعطي النتيجة التي يريد فجاء استنتاجه غريبا عجيبا ً، إذ بناءاً على الرسالة التي وصلته والتي لم يستطع أن يخرج من بين سطورها ما يدعم به قوله فاكتفى بنقلها ثم خرج بما يلي : مثل هذا المشروع هو بلغة مباشرة وصريحة استثمار (تجاري) لشأن ديني لا يمكن قبوله بحال من الأحوال هكذا .. بدون أي دليل يصل إلى الحكم وهو أن هذه القائمة -التي جعلها مشروعا لحاجة في نفس يعقوب -لا يمكن قبولها بحال ! يقولون هذا غير جائز عندنا ** ومن أنتم حتى يكون لكم عندُ ! الكاتب لا يعبر إلا عن نفسه فلماذا يطالب بفرض رؤيته على الناس ! عبارة الكاتب السابقة فيها تلبيس على الناس إذ لو قبلت منه لكان فيها تأسيساً لمنع كل قوائم الجوال التي فيها حض للناس على الخير كقائمة الشيخ د. سلمان العودة " الإسلام اليوم " ،أو قائمة الشيخ محمد المنجد " زاد المسلم " ، أوالشيخ د. محمد الهبدان " نور الإسلام " أو قائمة الشيخ القرني ،أو غيرها . بل فيها تأسيس لمنع الشريط الإسلامي ، والكتاب الإسلامي ، والمجلة الإسلامية أو التي تحترم تعاليم الإسلام وتلتزمها ، وكذلك القناة التي تلتزم تعاليم الإسلام . كل هذه ستسحب عليها عبارة الكاتب السابقة . والحقيقة أن الزمن قد تجاوز هذه الأساليب منذ عقود ولم يعد أحد يستسيغها ، إذ تقعيد قاعدة أن ما ينشر من علوم الدين يجب أن يكون بالمجان يعني بشكل غير مباشر أن يصبح نشر علوم الدين ضعيفا بدائيا إلى أن يأتي زمن يصبح فيه العلم الشرعي أثرا بعد عين . ولذلك أصبحت هذه العبارة وما شاكلها من عبارات تحاول الحد من انتشار العلم الشرعي منتهية الصلاحية ، ولم تعد تروج على الناس ، فليبحث الكاتب عن مبرر آخر لما يطالب به . ، فلا يُمكن لمسلم عاقل أن يقبل مثل هذا الأسلوب في إيصال الفتوى، هون على نفسك .. نحن مسلمون ,,, وعقلاء .. ونرحب بمثل هذه الخطوة في نشر العلم ونقبل بها فكيف حكمت بأنه لا يمكن لمسلم عاقل أن يقبل بها ؟! إن انتشار قوائم رسائل الجوال للعلماء وكثرة المشتركين بها من أكبر ما يرد على كلامك إلا إن كنت ترى أن المشتركين بها ليسوا عقلاء !! إضافة إلى أن فتح مثل هذا الباب لكائن من كان لكي يستغل حاجة الناس إلى الفتوى، قضية تحتاج إلى تدخل السلطات، فالأمر يتطلب أن يتم منعه، ومنع الجهة التي سهلت له الاستفادة من استغلال هذا الشأن الشرعي مادياً من خلال تقنية رسائل الجوال، خصوصاً وأن مثل هذه الممارسات فيما لو تركت، ولم تتم معالجتها بحزم، (قد) تستغل فيما لا تحمد عقباه من قبل آخرين. وقد علمنا التاريخ، وبالذات تاريخنا القريب، أن نتنبه جيداً لمثل هذه الممارسات، كي لا يسبق السيف العذل. تحريض للسلطات ليس فقط على الشيخ بل وعلى شركة الإتصالات كونها مقدم الخدمة . هل رأيتم مطالبة بتكميم الأفواه مثل هذه ؟! يجب أن يمنع الشيخ من نشر العلم الشرعي ! ويجب أن تمنع شركة الإتصالات ! الشيخ عرفنا ما يطالب الكاتب بمنعه منه ، لكن ما الذي تمنع منه الشركة ؟! طبعا هو لم يصرح بذلك ، وترك الباب مفتوحاً . والمراد منعها من التعاون مع العلماء في نشر العلم ! يطالب العلماء بالصمت بحيث لا يسمع إلا صوته . والحجة هواء .. لا يوجد حجة إنما كلام لا يسمن ولا يغني من جوع .. والشيخ الذي أقام الدنيا عليه هو الدكتور . يوسف بن عبدالله الأحمد الأستاذ المشارك بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية بالرياض . فأيهما أولى بالمنع د. يوسف الأحمد الذي يتكلم بعلم ، وفي مجال تخصصه ، وبالدليل . أم بعض كتاب الصحف الذين يتكلمون في الجانب الشرعي والحلال والحرام ويخبطون فيها خبط الأعمى مع جهل كثير منهم الفاضح بمسائل الشرع . بل وصل الحال ببعضهم أن يقعد القواعد للفتيا ، وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع أن علمه بالدين لو قيس بعلم طلاب المرحلة المتوسطة لكانوا خيرا منه !! السلف -كما قرأنا عنهم- كانوا يتحاشون الفتيا، ويخشى فضلاؤهم طرق بابها خوفاً من هذه المسؤولية العظيمة أمام الخالق جلّ وعلا، وقد جاء في الأثر: (أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار). وكان كثير من الصحابة يتورعون عن الفتوى، ويُحيل أحدهم المستفتي إلى الآخر، وقد روي أن ابن عمر -رضي الله عنه- كان لا يجيب المستفتي إلا عند الضرورة، وكان يقول: (هؤلاء يريدون أن يتخذوا ظهورنا جسوراً إلى جهنم). ولم يعرف تاريخ الإسلام -حسب علمي- أن مفتياً طلب أجراً أو رسوماً من الناس مقابل فتواه، ولكي لا يتسع الشق على الراقع لا بد من تدخل السلطة لكبح مثل هذه التجاوزات، أو معالجتها وتنظيمها إن كانت جائزة، لأن ترك مثل هذا الموضوع مفتوحاً دونما قيود يحمل الكثير من المحاذير. المهم عدم ترك الحبل على الغارب، ووضع الضوابط لمثل هذه الاستثمارات التي تمس عبادات الناس بشكل مباشر. يكفي لبيان جهل هؤلاء الكتاب وخوضهم في الدين بأهواءهم أن النص الذي استشهد به الكاتب حديث ضعيف ! ضعفه الألباني رحمه الله تعالى في السلسلة الضعيفة - الرقم: 1814 . فهل يعلم صاحبنا بما يكتب ؟! إن كان لا يدري فليتعلم أولا قبل أن يخوض في دين الله بهواه . وإن كان يدري أن الحديث ضعيف ومع ذلك احتج به ، فحسابه على الله تعالى ، وما زاد على أن أزرى بنفسه وكشف عن جهله ، فكتب العلم متوافرة بين الناس والعلماء ولله الحمد موجودون ينشرون دين الله تعالى وإن لم يعجب ذلك الكاتب الذي لو أخذنا بقوله في منع نشر العلم إذا كان بمقابل لما عرفنا أنه يستشهد لنا بأحاديث ضعيفة ! |
|
|
|
#9 |
|
|
![]() بسـَم الله الرحـَمـَن الرَحيـَم الأخَ الـفـَآضــَــل / الـ ح ـيـرآن حتى المشايخ يبون رد آلي عن طريق الجوال بكرى الرد الآلي احطه بغرفتي عشآن لآ ناداني ابوي يرد هع الله يعـَطيك ألـَـف عـَآفيـَـه على هـ المـَوضـــُـوع شـَـآكـَـر لك روعــة سـَطــُـورَكـ النـَيّـرهـ في أنـَتـَظـَآر جـَديـدَكـَ كـَل الشـَكـَر والتـَقـَديــرَ دمـــَـتـَــمُ . . . بـ ح ـَـفـَـظ الله تــَـTiGeRـآيـَقـَر ![]() |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 1
|
|
|
|