من أعظم النعم التي أنعم الله بها علينا أن نحافظ على الصلاة، فالصلاة معراج المؤمن، وهي الصلة بين العبد وربه، فهل حار من كان متصلاً بمولاه؟! وهل ضل من اهتدى بمخاطبة ربه؟! وهل شقي من كان قصده الحق جل شأنه لا يسأل أحداً سواه؟!
من هنا خصنا الحق تبارك وتعالى بالظل في رحمته وفي ظله يوم القيامة بالمحافظة والتعلق بالصلاة، وجعلنا ثالث سبعة يظلهم الله عز وجل بظله يوم لا ظل إلا ظله: "رجل قلبه معلق بالمساجد".
وهذه عمارة المساجد حقًا, كما قال تعالى: إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنْ الْمُهْتَدِينَ