أستاهلك ،،، أنا والله / أستاهلك لأني نثرتك في سما روحي قصيد ،،، كل ماقالت عيونك : إيش الجديد ! وإن سألني جنونك : ويش أنت جايب ؟ مدّيت لترف صوتك سحايب كل سحابة لك في دفاترها قصيدة ،،، أو مشروع لكتابة صاغته روحي بفكرة جديدة ،،،
لما أقول إني أبيك ،، يعني : إن العمر مرهونٍ بيديك يعني إن القلب مستانس عليك ،، يعني إن الشوق مختارك لروحي شريك !
أوعديني ! لا أحتجت لك ليلة ،، تجين وترجعين ،، لاخذاك الضيق ودروب الغياب وإحتاجتك عيني !
أوعديني مانتفارق لو بدا للبعد مليون طاري لو كره ليلك / نهاري ومابكى غيمك / دياري
أوعديني مانتفارق ،،، لو وقف قدام باب ضيقك ألف طارق للغيااااب وللعتاب ومابلٌل أيامك ،، من اللهفة / سحاب
أوعديني مانتفارق أنا والله محتاجك معاي حاجة سنينك لضحكة أمك ودعوة أمك ،، لاسكنك الضيق وغيّبك همّك !
أوعديني مانتفارق لو غدابك وقتٍ مارحم حزني لو تكره ديارك ،،، غلا مزني لو غيّروا قلبك علي وإسرقوا طيفي من عيونك وإسترخصوا عالم أحلامي معك واستسهلوني في جنونك !
أوعديني مانتفارق ،، لو نشف دم القصيد بخفوقي لو كذّبوني بقلبك او كذّبوا شوقي ! لو طيّروا في فضا صوتك حمامك بالفراق ! اوعديني اوعديني اوعديني ما انتفاااارق !