حائل - متعب العواد -
أثار نشر كاميرات مراقبة في إدارة الشؤون الاجتماعية في منطقة حائل جدلا كبيرا فى أوساط الموظفين الذين اعتبروا هذه الخطوة تعديا على الخصوصية وعلى حقوق المراجعين رجالا ونساء. وأبلغ «عكاظ» أمس عدد من الموظفين استياءهم الشديد من هذه الكاميرات، مطالبين بإعادة النظر في وضعها في أقسام وإدارات تتسم طبيعة عملها بالخصوصية الشديدة مثل إدارة حماية المجتمع، وغيرها من الإدارات التي ترتبط ارتباطا مباشرا مع الجمهور. وشبه فريق آخر من الموظفين ما يعيشونه داخل مكاتبهم بما يحدث في برنامج ستار أكاديمي الذي يعرض في عدد من القنوات الفضائية. وإزاء ذلك برر مدير عام الشؤون الاجتماعية سليمان الرشيدان تركيب الكاميرات في مختلف الإدارات وأمام البوابات الرئيسية وفي الصالات والممرات والمكاتب والمستودعات بالحرص على أداءالعمل، وإنجاز معاملات المواطنين بالشكل الجيد. ووصف من يتهم إدارته بالقضاء على الخصوصية بأنهم خفافيش ظلام.
وأوضح لــ «عكاظ» أن الهدف من هذه الكاميرات سرعة إنجاز الموظفين للمهام المكلفين بها، وضمان تواجدهم في مكاتبهم والحد من تسيب البعض، مشيرا إلى أن إدارته سجلت مخالفات تغيب ملحوظ لبعض الموظفين الذين ينصرفون من العمل أو لا يحضرون وتولي زملاء آخرين مهامهم أويوقعون عنهم حضورا وانصرافا.
واعتبر مدير الشؤون الإجتماعية تثبيت كاميرات في ممرات وغرف مركز التأهيل الشامل للمعاقين إجراء أمنيا ورقابيا لكشف حالات القصور في تقديم الخدمات سواء من الموظفين العاملين أو من عمال النظافة، مؤكدا أن الكاميرات بعيده عن الخصوصية وقال «نحن حريصون على تأمين هذه الخصوصية» ونفى الرشيدان مراجعة النساء لمبنى إدارة الشؤون الاجتماعية مؤكدا أن المراجعين من الرجال فقط.