ربما لا يليقُ بي أن أَشغلَ قلبكِ بما يختلج في داخلي، لكنّني لا أستطيعُ كتمانَ شوقٍ امتدّ في صدري كجدولٍ صغيرٍ لا تعرفُ له صيغةَ نهاية.
أتمنى لو أن الكلماتَ كانت رياحًا تحملُني إليكِ، ولو أنّ السطورَ كانت أجنحةً تصفحُ الأفق لأحطّ عندكِ، فأضمّكِ في حضنِ الحروف، وأهمسُ لكِ بأسرارٍ لا تسمعُها سوى القلوبِ المخلصة..