لا أعلم أين رست—
فالمرساة في داخلي، والبحر يخاصمني كلما ناديت اسمه.
نمشي معًا ولا نلتقي؛
هو يهبني الموج، وأنا أهب له الشك.
قد ترسو يومًا
على شاطئٍ يشبه الثقة حين تُقال همسًا،
حين تكفّ الريح عن امتحان الأشرعة
ويتعلم القلب وزن الطمأنينة.
وقد تبقى—وهذا الأرجح—
عائمة في ملكوتٍ لا خرائط له،
تسبح بين ذاكرةٍ تتكلم كثيرًا
وحلمٍ يصرّ على الصمت،
كحكايةٍ تؤجل نهايتها
الjo
لأنها تخشى أن تصدّقها.