ثار الغطاء ...فاهتزت الارض وربت ... وبدت لي تكوينات ذلك الجسد البرونزي ...وطار ثغري يخصف في السماء ...
وأبتدأ مسلسل الامعان في تلك الانثى الخرافية ...فمن تفاحةِ صدرها ... الى جوفها السمهري ...ومن هلال حواجبها ... الى ورديةِ وجنتيها ... ومن مدقوق ساقيها ... الى عظيم وجور ردفيها ...
ماهي الا لحضات حتى التقت الاجساد ... واحتل الدفء مدن البرد ...
.
.
بالله عليكم يا صحبة ...
اتركوني أهرب فقد تقتلني الذكرى ... اين انتي يا إدارة اطالبكم برمي هذا الموضوع في أقرب سلة مهملات رأفة بمسكين احتلت مدن الفقد منه حياةً وعمراً ...
زادت تلك الانثى الموشومة بالحزن من الاقتراب حتى حلت مدنها الطرية في جوفي ...
زدت صلابةً فزادت انثاي ليونه ...
ما هي الا لحظات حتى تحول العالم من حولنا الى كوخ تلفه اشجار الكينااااا ... همستني بشفاهها الودرية بعد ان حطت على كتفي الايسر .... وقالت: تجلى ىىىى الان يا فيصل ... فما عهدتك بليداً في مثل تلك المواقف ...
بالله اسمحو لابو نوره ان يشاركنا قرع الطبول (( لو وفيت وجيت يوم و زرتني ^^^ لو صدقت افنيت روحي في هواك ... لو سمحت بشفتك وامهلتني ^^^ ارتوي واروي معي وردة شفااااااااااااااااااااك ))